نتائج البحث عن
«شهد أبو حذيفة بدرا ، ودعا أباه عتبة إلى البراز ، يعني : فمنعه عنه رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِد أبو حذيفةَ بدرا ودَعا أباهُ إلى البرازِ فمنعهُ عنهُ رسولُ اللهِ . قال الواقِدِيّ : وعبد الرحمنِ بن أبي بكرٍ لم يزلْ على دينِ الشركِ حتى شهدَ بدرا ودعا إلى البرازِ فقامَ إليه أبوهُ أبو بكرٍ ليبارِزهُ فذكرَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : متعنا بنفسكَ . .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ {ادعُوهم لآبائِهم} إلى قَولِه {ومَواليكُم} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيِّ ثُمَّ العامِريِّ -وهي امرَأةُ أبي حُذَيفةَ بنِ عُتبةَ- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وقد أنزَلَ اللهُ فيه ما قد عَلِمتَ... فذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ حاطبَ بنَ أبي بَلتعةَ رضي اللهُ عنه كتب إلى أهلِ مكَّةَ يُخبرُهم بمسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلم اللهُ نبيَّه بذلك ، فأرسل إلى حاملةِ الكتابِ عليًّا والمقدادَ رضي اللهُ عنهما فأخذاه منها قهرًا بعد أن بالغت في إنكارِه وإخفائِه ، فلمَّا جاءا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرِئ عليه ، قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عنقَه ، فمنعه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قتلِه لكونِه شهِد بدرًا .
أنَّ سالمًا مَولى أبي حُذَيفةَ شهِدَ بدرًا واستُشهِدَ يومَ اليمامةِ .
أنَّ أبا حُذَيفةَ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]. فجاءَت سَهلةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ امْرأةَ أبي حُذَيفةَ ذكَرَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُخولَ سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ عليها، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أرْضِعيهِ»، فأرضَعَتْه بعدَ أنْ شهِدَ بَدرًا، فكانَ يَدخُلُ عليها. .
أنَّ أبا حُذَيْفَةَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ - وكان ممَّن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - تبنَّى سالِمًا، وأنكَحه ابنةَ أخيه، هِنْدَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبَةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وهو مَوْلًى لامرأةٍ مِن الأنصارِ، كما تبنَّى رسولُ اللهِ زَيْدًا، وكان مَن تبنَّى رجُلًا في الجاهليَّةِ دعاه النَّاسُ ابنَه، فورِث مِن ميراثِه، حتَّى أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5]، فمَن لم يُعلَمْ له أَبٌ كان مَوْلًى وأخًا في الدِّينِ - مُختصَرًا. .
[عن] عبيد الله بن عبد الله أنَّ أباه عبدَ اللهِ بنَ عُتْبةَ كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأَرْقمِ الزُّهْريِّ، يأمُرُه أنْ يدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارثِ الأَسْلميَّةِ، فيسأَلَها عن حديثِها، وعمَّا قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ استَفْتَتْه، فكتَبَ عُمرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ أخبَرَتْه أنَّها كانتْ تحتَ سَعْدِ بنِ خَوْلةَ رضِيَ اللهُ عنه، وهو مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممَّن شهِدَ بدرًا، وتُوُفِّي عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تنشَبْ أنْ وضَعتْ حَمْلَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تعلَّتْ مِن نِفاسِها تجمَّلتْ للخُطَّابِ، فدخَلَ عليها أبو السنابِلِ بنُ بَعْككٍ، رجُلٌ مِن بني عبدِ الدارِ، فقال لها: مالي أراكِ متجَمِّلةً لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ؟! إنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى يمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا. قالت: فلمَّا قال لي ذلكَ جمَعتُ ثيابي حين أمسَيتُ، فأَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلتُه عن ذلكَ، فأَفْتاني بأنِّي قد حلَلتُ حينَ وضَعتُ حَمْلي، فأمَرَني بالتزويجِ إنْ بدا لي. .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه. فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ أخبَرَتْه: أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ ابنِ خَولةَ -وهو مِن بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا- فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ -رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ- فقال لَها: ما لي أراكِ تَجَمَّلتِ للخُطَّابِ؟! تُرَجِّينَ النِّكاحَ؟! فإنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. تابَعَه أصبَغُ، عَنِ ابنِ وهبٍ، عن يونُسَ. وقال اللَّيثُ: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، وسَألناه، فقال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبانَ مَولى بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إياسِ بنِ البُكَيرِ -وكان أبوه شَهِدَ بَدرًا- أخبَرَه... .
[ حديث ] في تسميةِ من شهِد بدرًا من بني عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ سالمُ مولَى أبي حذيفةَ .
أنَّها ذَكَرتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سالمًا مَولى أبي حُذَيْفةَ ودُخولَهُ عليها، فزَعَمَتْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تُرْضِعَه، فأرضَعَتْه وهو رَجُلٌ بعدَما شهِدَ بَدْرًا. .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى بَدْرٍ فسُحِبوا إلى القَليبِ فطُرِحوا فيه ثمَّ جاء حتَّى وقَف عليهم فقال : ( يا أهلَ القَليبِ هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدني ربِّي حقًّا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ تُكلِّمُ قومًا مَوْتى ؟ ! قال : ( لقد علِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حقًّا ) فلمَّا رأى أبو حُذَيفةَ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ أباه يُسحَبُ إلى القَليبِ عرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكراهيةَ في وجهِه فقال : ( كأنَّكَ كارهٌ لِما ترى ) فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان رجُلًا سيِّدًا حليمًا فرجَوْتُ أنْ يهديَه اللهُ إلى الإسلامِ فلمَّا وقَع بالموقعِ الَّذي وقَع به أحزَنني ذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُذيفةَ بخيرٍ .
ذكر قصةَ المغيرةِ قال فقَدِمْنَا على عمرَ رضي اللهُ عنهُ فشهِدَ أبو بكرةَ ونافعٌ وشِبْلُ بنُ معبدٍ فلمَّا دعا زيادًا قال رأيتُ منكرًا فكبَّرَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ودعا بأبي بكرةَ وصاحبيْهِ فضربَهم قال فقال أبو بكرةَ يعني بعدما حدَّهُ واللهِ إني لصادقٌ وهو فعلَ ما شهِدَ بهِ فهَمَّ بضرْبِهِ فقال عليٌّ لئن ضربتَ هذا فارجُمْ هذا .
لا مزيد من النتائج