نتائج البحث عن
«شهد ابن عمر بدرا»· 28 نتيجة
الترتيب:
كنتُ قاعِدًا إلى جنبِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأتاهُ رجُلٌ فقالَ: هَل شَهِدَ عثمانُ بدرًا ؟ فقالَ: لا ولكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إنَّ عُثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِه فَضربَ لَهُ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ يومَ بدرٍ غيرَهُ
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال يا ابنَ عمرَ إني سائلُك عن شيءٍ تحدِّثُني به قال نعم فذكر عثمانَ فقال ابنُ عمرَ أما تغيُّبُه عن بدرٍ فإنه كانت تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وكانت مريضةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ لك أجرَ رجلٍ شهدَ بدرًا وسهمَه ، وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرِّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لَبَعثه فبعث عثمانَ وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه اليُمنى هذهِ يدُ عثمانَ فضرب بيدِه الأخرى علَيها فقال هذهِ لعثمانَ فقال له ابنُ عمرَ اذهبْ بهذه الآن معك
جاءت سهلةُ بنتُ سهيلٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني أرى في وجه أبي حذيفة َمن دخولِ سالم ٍ( وهو حليفُه ) . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أَرضِعيه " قالت : وكيف أُرضِعُ ؟ وهو رجلٌ كبيرٌ . فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال " قد علمتُ أنه رجلٌ كبيرٌ " . زاد عَمرو في حديثه : وكان قد شهد بدرًا . وفي رواية ابنِ أبي عمرَ : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ أباه كتَب إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ : يأمُرُه أن يدخُلَ على سُبَيعَةَ بنتِ الحارثِ الأسلَميَّةِ، فيسألهَا عن حديثِها، وعما قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَفتَته . فكتَب عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ يُخبِرُه : أن سُبِيعَةَ بنتَ الحارثِ أخبَرَتْه : أنها كانتْ تحتَ سعدِ بنِ خَوْلَةَ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا، فتُوفِّيَ عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تَنشَبْ أن وضَعَتْ حملَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تَعَلَّتْ من نِفاسِها تجمَّلَتْ للخُطَّابِ، فدخَل عليها أبو السنابِلِ ابنُ بَعكَكٍ، رجلٌ من بني عبدِ الدارِ، فقال لها : ما لي أراكِ تجمَّلْتِ للخُطَّابِ، تُرَجِّينَ النِّكاحَ ، فإنكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ . قالتْ سُبَيعَةُ : فلما قال لي ذلك جمَعْتُ عليَّ ثِيابي حين أمسَيْتُ، وأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك، فأفتاني بأني قد حَلَلْتُ حين وضعْتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي . تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس. وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب وسألناه فقال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بني عامر بن لؤي أن محمد بن إياس بن البكير - وكان أبوه شهد بدراً - أخبره.
أنَّ أباه كتَب إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ : يأمُرُه أن يدخُلَ على سُبَيعَةَ بنتِ الحارثِ الأسلَميَّةِ، فيسألهَا عن حديثِها، وعما قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَفتَته . فكتَب عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ يُخبِرُه : أن سُبِيعَةَ بنتَ الحارثِ أخبَرَتْه : أنها كانتْ تحتَ سعدِ بنِ خَوْلَةَ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا، فتُوفِّيَ عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تَنشَبْ أن وضَعَتْ حملَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تَعَلَّتْ من نِفاسِها تجمَّلَتْ للخُطَّابِ، فدخَل عليها أبو السنابِلِ ابنُ بَعكَكٍ، رجلٌ من بني عبدِ الدارِ، فقال لها : ما لي أراكِ تجمَّلْتِ للخُطَّابِ، تُرَجِّينَ النِّكاحَ، فإنكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ . قالتْ سُبَيعَةُ : فلما قال لي ذلك جمَعْتُ عليَّ ثِيابي حين أمسَيْتُ، وأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك، فأفتاني بأني قد حَلَلْتُ حين وضعْتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي . تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس. وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب وسألناه فقال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بني عامر بن لؤي أن محمد بن إياس بن البكير - وكان أبوه شهد بدراً - أخبره.
أنَّ أباه كتَب إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ : يأمُرُه أن يدخُلَ على سُبَيعَةَ بنتِ الحارثِ الأسلَميَّةِ، فيسألهَا عن حديثِها، وعما قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَفتَته . فكتَب عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ يُخبِرُه : أن سُبِيعَةَ بنتَ الحارثِ أخبَرَتْه : أنها كانتْ تحتَ سعدِ بنِ خَوْلَةَ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا، فتُوفِّيَ عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تَنشَبْ أن وضَعَتْ حملَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تَعَلَّتْ من نِفاسِها تجمَّلَتْ للخُطَّابِ، فدخَل عليها أبو السنابِلِ ابنُ بَعكَكٍ، رجلٌ من بني عبدِ الدارِ ، فقال لها : ما لي أراكِ تجمَّلْتِ للخُطَّابِ، تُرَجِّينَ النِّكاحَ، فإنكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ . قالتْ سُبَيعَةُ : فلما قال لي ذلك جمَعْتُ عليَّ ثِيابي حين أمسَيْتُ، وأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك، فأفتاني بأني قد حَلَلْتُ حين وضعْتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي . تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس. وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب وسألناه فقال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بني عامر بن لؤي أن محمد بن إياس بن البكير - وكان أبوه شهد بدراً - أخبره.
أنَّ أباه كتَب إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ : يأمُرُه أن يدخُلَ على سُبَيعَةَ بنتِ الحارثِ الأسلَميَّةِ، فيسألهَا عن حديثِها، وعما قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَفتَته . فكتَب عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ يُخبِرُه : أن سُبِيعَةَ بنتَ الحارثِ أخبَرَتْه : أنها كانتْ تحتَ سعدِ بنِ خَوْلَةَ ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممن شَهِدَ بدرًا، فتُوفِّيَ عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تَنشَبْ أن وضَعَتْ حملَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تَعَلَّتْ من نِفاسِها تجمَّلَتْ للخُطَّابِ، فدخَل عليها أبو السنابِلِ ابنُ بَعكَكٍ، رجلٌ من بني عبدِ الدارِ، فقال لها : ما لي أراكِ تجمَّلْتِ للخُطَّابِ، تُرَجِّينَ النِّكاحَ، فإنكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ . قالتْ سُبَيعَةُ : فلما قال لي ذلك جمَعْتُ عليَّ ثِيابي حين أمسَيْتُ، وأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك، فأفتاني بأني قد حَلَلْتُ حين وضعْتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي . تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس. وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شهاب وسألناه فقال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بني عامر بن لؤي أن محمد بن إياس بن البكير - وكان أبوه شهد بدراً - أخبره.
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ
في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني أصرم بن فهر بن غنم بن عوف بن الحرث ابن الخزرج : أوس بن الصامت أخو عبادة , وممن شهد العقبة من الأنصار ثم من بني عمرو بن مالك بن النجار , وشهد بدرا : أوس بن ثابت بن المنذر لا عقب له , ومن الأنصار ثم من بني قربوس بن غنم بن قربوس بن غنم بن سالم : أمية بن لوذان بن سالم بن ثابت من هزال بن عمرو بن قربوس بن غنم , وأنيسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومن قريش ثم من بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب : الأرقم بن أبي الأرقم واسم ابن أبي الأرقم عبد مناف ويكنى أبا صدف بن عبد الله بن عمر بن مخزوم , وبلال مولى أبي بكر , وممن شهد العقبة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار من بني عبيد بن عدي : بشر بن البراء بن معرور وقد شهد بدرا , ومن الأنصار ثم من بني الحرث بن الخزرج : بشير بن سعد وقد شهد بدرا , وشهد بدرا من الأنصار من بني مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس ومن الأنصار ثم من بني طريف بن الخزرج بسبس الجهتي حليف لهم , ومن الأنصار ثم من بني خلدة بن عوف بن الحرث بن الخزرج : تميم بن يغار بن قيس بن عدي , ومن الأنصار : تميم مولى بني غنم بن السلم بن مالك بن الأوس بن حارثة , ومن الأنصار : تميم مولى خراش ابن الصمة , ومن الأنصار ثم من الخزرج ثم من بني سلمة : تميم مولى خراش بن الصمة , ومن الأنصار ثم من بني العجلان : ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان , ومن الأنصار ثم من بني عدي بن النجار بن أوس : ثابت بن أوس بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو وشهد بدرا ثابت بن عمر بن زيد بن عدي بن سواد بن عصمة أو عصبة حليف لهم من أشجع , ومن الأنصار : ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عبيد , ومن الأنصار ثم من بني جشم بن الخزرج : ثعلبة الذي يقال له الجدع ؛ ومن الأنصار ثعلبة بن عنمة , ومن الأنصار : جبير بن إياس بن خالد بن مخلد بن زريق , ومن الأنصار ثم من بني دينار بن النجار : جابر بن خالد بن عبد الأشهل لا عقب له , ومن الأنصار ثم من بني الحرث بن الخزرج : جابر بن عبد الله بن رئاب بن نعمان بن سنان , ومن الأنصار ثم من بني معاوية بن عمرو بن عوف : جابر بن عتيك بن الحرث بن قيس بن حبشية , وقال ابن إسحق ابن هيشة , ومن الأنصار ثم من بني حابس بن سنان بن عبيد بن عدي بن عنم وشهد بدرا : حاطب بن بلتعة , ومن الأنصار ثم من بني عبيد بن عدي بن عنم بن كعب بن سلمة : حارثة بن الحمير من أشجع بن دهمان , وشهد بدرا : الحارث بن سواد , ومن الأنصار ثم من بني النجار : الحارث بن سراقة , ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل : الحارث بن معاذ بن النعمان , وشهد العقبة من الأنصار ثم من بني زريق : الحارث بن قيس بن مخلد وقد شهد بدرا وهو أبو خالد , ومن الأنصار ثم من بني مبذول : الحارث بن الصمة بن عبيد بن عامر , ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل : الحارث بن معاذ بن النعمان , ومن الأنصار الحارث بن خزمة بن أبي عنم بن سالم بن عوف بن الحرث بن الخزرج , ومن الأنصار ثم من بني جشم بن الحرث بن الخزرج : حريث بن زيد , ومن الأنصار ثم من بني زريق : ذكوان بن عبد قيس بن خلدة وكان خرج من المدينة إلى مكة مهاجرا إلى الله وقد شهد بدرا , ومن الأنصار ثم من بني زعور بن عبد الأشهل بن يزيد : رافع بن يزيد , ومن الأنصار : رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن مناة بن حبيب بن حارثة بن عصب بن جشم بن الخزرج استشهد يوم بدر , ومن الأنصار : رافع بن جعدية , ومن الأنصار : رافع بن الحرث بن سواد بن زيد بن ثعلبة . وعن عروة أيضا أن بشير بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فرجعهما وأمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهمين مع أصحاب بدر , وشهد العقبة من الأنصار ثم من بني زريق : رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان بن عمرو بن زريق وهو نقيب وقد شهد بدرا , وشهد بدرا من خلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف : ربيعة بن أكتم من بني أسد بن خزيمة , وشهد العقبة : رفاعة بن قيس بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن عنم بن عوف بن الحرث , وقد شهد بدرا وكان ممن خرجا مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني لوذان بن غنم بن عوف بن الخزرج : ربيع بن إياس بن غنم بن أمية بن لوذان بن غنم , وشهد بدرا : زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس الكلبي أنعم الله عليه ورسوله , ومن قريش ثم من بني عدي بن كعب : زيد بن الخطاب , وشهد العقبة من الأنصار ثم من بني عمرو بن مالك بن النجار وهم بنو جديلة : أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود وقد شهد بدرا وهو نقيب , قال الطبراني قال ابن لهيعة : سهل بن زيد بدل زيد بن سهل . . وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني جشم بن الخزرج : زيد بن الحرث بن الخزرج . ومن الأنصار : ثم من بني حدرة بن عوف بن الحرث بن الخزرج وهو بنو الحبلى : زيد بن المرس . ومن الأنصار ثم من بني سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج وهم بنو الحبلى : زيد بن عمرو بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزى بن عدي بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج . ومن الأنصار : زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي . ومن الأنصار ثم من بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أميةابن بياضة . ومن الأنصار : سعد بن معاذ بن امرئ القيس بن عبد الأشهل . وشهد العقبة من الأنصار ثم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج : سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن خزيمة وهو نقيب وقد شهد بدرا . وشهد بدرا من الأنصار : ثم من بني عمرو بن عوف : سعد بن حيثمة . ومن الأنصار ثم من بني عبد بن كعب بن عبد الأشهل : سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب ومن الأنصار ثم من بني دينار بن النجار : سعد بن سهل بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار . ومن الأنصار ثم من بني سواد بن كعب واسم كعب ظفر : سعد بن عبيد بن النعمان . ومن الأنصار : سعد بن النعمان بن قيس وشهد بدرا سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة . وسعد مولى حولى وهو رجل من مذحج . ومن الأنصار ثم من بني جشم بن الخزرج : سهل بن عدي ومن قريش ثم من بني الحرث بن فهر : سهيل بن بيضاء . وشهد العقبة من الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عبد الأشهل : سلمة بن سلامة بن وقش وقد شهد بدرا , ومن قريش ثم من بني عبد شمس بن عوف : سالم مولى أبي حذيفة , ومن الأنصار ثم من بني ساعدة : أبو دجانة سماك بن خرشة بن أوس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة . وشهد العقبة لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ثم من بني سلمة بن زيد بن جشم : نهيك بن نعمان بن خنسا وقد شهد بدرا , وشهد بدرا من الأنصار : عثمان بن عمرو بن رفاعة بن الحرث بن سوادة , ومن الأنصار ثم من بني الحرث بن الخزرج ثم من بني امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج : عبد الله بن رواحة . وشهد العقبة لبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ثم من بني حارثة بن الحرث : عبد الله بن سرخس بن النعمان بن أمية بن البرك وهو بدري . وشهدها من الأنصار ثم من بني حرام بن كعب بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة : عبد الله بن عمرو بن حرام وهو نقيب وقد شهد بدرا . وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني عوف بن الخزرج ثم من بني عبيد الله بن مالك بن سالم بن غانم بن الخزرج وهو الحبلى : عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول . ومن الأنصار : عبد الله بن طارق البلوي حليف لهم , ومن الأنصار ثم من بني عمرو بن عوف : عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحرث بن عدي بن العجلان , ومن الأنصار ثم من بني حدرة بن عوف بن الحرث بن الخزرج : عبد الله بن عرفطة ، ومن الأنصار ثم من بني حدرة بن عوف : عبد الله بن عمير , ومن الأنصار ثم من بني الأبجر بن عوف بن الحرث بن الخزرج : عبد الله بن ربيع بن قيس بن عمرو بن عايد بن الأبجر , ومن الأنصار ثم من بني لوذان بن غنم : عبد الله بن ثعلبة بن حزمة بن أصرم حليف لهم , ومن الأنصار ثم من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ثم من بني خنسا بن شيبان بن عبيد : عبد الله بن جد بن قيس بن صخر بن خنساء , ومن الأنصار : عبد الله بن الحمير الأشجعي حليف لهم من أشجع , ومن الأنصار ثم من بني خنسا : عبد الله بن عبد مناف بن نعمان بن شيبان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة : عبد الله بن قيس بن صخر بن جذام بن ربيعة بن عدي بن غنم , واستشهد ببدر من المسلمين ثم من قريش : عبيدة بن الحرث بن المطلب قتله شيبة بن ربيعة قطع رجله فمات بالصفراء , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس : أبو قيس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة , ومن قريش ثم من بني تيم بن مرة : عامر بن فهيرة مولى أبي بكر , ومن الأنصار : عمارة بن حزم بن زيد , ومن الأنصار ثم من بني مازن بن النجار ثم من بني خنسا بن مدرك بن عمرو بن غنم بن مازن : عمير ويكنى عمير أبو داود بن عامر بن مالك بن خنسا بن مدرك , واستشهد من المسلمين يوم بدر من قريش ثم من بني زهرة : عمير بن أبي وقاص , وشهد بدرا : عروة بن عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن بشير بن مالك بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان من مضر حليف نوفل بن عبد مناف , ومن الأنصار ثم من بني سالم : عتبان بن مالك بن عمرو بن عجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج , ومن الأنصار ثم من بني بياضة : فروة بن عمرو وقد شهد بدرا , وشهد العقبة من الأنصار ثم من بني مازن بن النجار بن قيس بن أبي صعصعة زيد بن عوف بن مبذول , وشهد بدرا من الأنصار ثم من بني سواد بن كعب : واسم كعب ظفر : قتادة بن النعمان , وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو مرثد الغنوى حليف حمزة بن عبد المطلب ومات أبو مرثد سنة ثنتي عشرة وهو ابن ست وستين سنة , ومن الأنصار ثم من بنى زعورا بن عبد الأشهل : محمد بن مسلمة بن خالد بن مجدعة بن حارثة بن الحرث , وشهد العقبة من الأنصار ثم من الأوس ثم من بني عبد الأشهل : أبو الهيثم بن النبهان وهو نقيب وقد شهد بدرا وهو أول من بايع بالعقبة , وشهد العقبة من الأنصار ثم من بني سلمة : معاذ بن جبل بن عمرو بن عايد بن عدي بن شاردة بن تزيد بن جشم وقد شهد بدرا , وشهد بدرا : المقداد بن عمرو , وشهد بدرا : مرثد بن أبي مرثد الغنوي , وشهد العقبة من الأنصار ثم من بني حارثة : أبو بردة بن نيار بن عمرو بن عبيد وهو حليف لهم من بلى وهو بدري
في تسميةِ من شَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني أَصرَمَ بنِ فِهرِ بنِ غَنْمِ بنِ عوفِ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ أوسُ بنُ الصَّامتِ أخو عُبادَةَ , ومِمَّن شَهِدَ العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ , وشَهِدَ بدرًا أَوسُ بنُ ثابتِ بنِ المُنذرِ لا عَقِبَ له , ومن الأنصارِ ثم من بني قَربوسَ بنِ غَنْمِ بنِ سالمٍ أُمَيَّةُ بنُ لَوْذَانَ بنِ سالِمِ بنِ ثابتٍ بنِ هَزَّالِ بنِ عمرو بنِ قربوسَ بنِ غَنْمٍ , وأُنَيْسَةُ مَوْلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ , ومن قريشٍ ثم من بني مخزومِ بنِ يَقَظةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبٍ الأرقمُ بنُ أبي الأرقَمِ واسمُ ابنِ أبي الأرقمِ عبدُ منافٍ ويُكَنَّى أبا خِنْدَفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ مخزوم , وبلالٌ مولى أبي بكرٍ , وممن شهد العقبةَ الذين بايعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ من بني عبيدِ بنِ عديِّ بشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ وقد شهد بدرًا , ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ بشيرُ بنُ سعدٍ وقد شهد بدرًا , وشهد بدرًا من الأنصارِ من بني مالكِ بنِ ثعلبةَ بنِ كعبِ بنِ الخزرجِ بشيرُ بنُ سعدِ بنِ ثعلبةَ بنِ جُلَاسٍ ومن الأنصارِ ثم من بني طريفِ بنِ الخزرجِ بَسْبَسٌ الجُهَنِيُّ حليفٌ لهم , ومن الأنصارِ ثم من بني خلدةَ بنِ عوفِ بن الحرثِ بنِ الخزرجِ تميمُ بنُ يغارَ بنِ قيسِ بنِ عديٍّ , ومن الأنصارِ تميمٌ مولى بني غَنمِ بنِ السلَمِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ بنِ حارثةَ , ومن الأنصارِ تميمٌ مولى خَرَاشِ بنِ الصِّمَّةَ , ومن الأنصارِ ثم من الخزرج ثم من بني سلمةَ تميمٌ مولى خَرَاشِ بنِ الصِّمَّةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني العجلانِ ثابتُ بنُ أقرمِ بنِ ثعلبةَ بنِ عديِّ بنِ العجلانِ , ومن الأنصارِ ثم من بني عديِّ بن النجارِ بنِ أوسٍ ثابتُ بنُ أوسِ بنِ المنذرِ بنِ حرامِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ مناةَ بنِ عديِّ بنِ عمرٍو وشهد بدرًا ثابتُ بنُ عمرَ بنِ زيدِ بنِ عديِّ بنِ سوادِ بنِ عصمةَ أو عصبةَ حليفٌ لهم من أشجعَ , ومن الأنصارِ ثعلبةُ بنُ عمرِو بنِ محصنِ بنِ عبيدٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني جُشَمِ بنِ الخزرجِ ثعلبةُ الذي يُقالُ له الجَذِعُ ؛ ومن الأنصارِ ثعلبةُ بنُ عتمةَ , ومن الأنصارِ جبيرُ بنُ إياسِ بنِ خالدِ بنِ مخلدِ بنِ زُريقٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني دينارِ بنِ النجارِ جابرُ بنُ خالدِ بنِ عبدِ الأشهلِ لا عقِبَ له , ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رئابِ بنِ نعمانِ بنِ سنانٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ جابرُ بنُ عتيكِ بنِ الحرثِ بنِ قيسِ بنِ حبشيةَ , وقال ابنُ إسحقَ ابنُ هيشةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني حابسِ بنِ سنانِ بنِ عبيدِ بنِ عديِّ بنِ غَنمٍ وشهد بدرًا حاطبُ بنُ بلتعةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني عُبيدِ بنِ عديِّ بنِ غَنمِ بنِ كعبِ بنِ سلمةَ حارثةُ بنُ الحميرِ من أشجعَ بنِ دهمانَ , وشهد بدرًا الحارثُ بنُ سوَّادٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ الحارثُ بنُ سراقةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ الحارثُ بنُ معاذِ بنِ النعمانِ , وشهِد العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ الحارثُ بنُ قيسِ بنِ مَخْلَدٍ وقد شهد بدرًا وهو أبو خالدٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني مبذولٍ الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بنِ عبيدِ بنِ عامرٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ الحارثُ بنُ معاذِ بنِ النعمانِ , ومن الأنصارِ الحارثُ بنُ خزمةَ بنِ أبي غَنمِ بنِ سالمِ بنِ عوفِ بنِ الحرثِ بنِ الخزرجِ , ومن الأنصارِ ثم من بني جُشَمِ بنِ الحرثِ بنِ الخزرجِ حريثُ بنُ زيدٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ ذكوانُ بنُ عبدِ قيسِ بنِ خَلْدَةَ وكان خرج من المدينةِ إلى مكةَ مهاجرًا إلى اللهِ وقد شهِد بدرًا , ومن الأنصارِ ثم من بني زَعْورِ بنِ عبدِ الأشهلِ بنِ يزيدَ رافعُ بنُ يزيدَ , ومن الأنصارِ رافعُ بنُ المعلَّى بنِ لوذانِ بنِ حارثةَ بنِ عديِّ بنِ زيدِ بنِ مناةَ بنِ حبيبِ بنِ حارثةَ بنِ عَصْبِ بنِ جُشَمِ بنِ الخزرجِ اسْتُشْهِد يومَ بدرٍ , ومن الأنصارِ رافعُ بنُ جَعْدَبَةَ , ومن الأنصارِ رافعُ بنُ الحرثِ بنِ سوَّادِ بنِ زيدِ بنِ ثعلبةَ وعن عروةَ أيضًا أنَّ بشيرَ بنَ عبدِ المنذرِ والحارثِ بنِ حاطبٍ خرجا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ فرجَعَهُما وأمَّر أبا لبابةَ على المدينةِ وضرب لهما بسهمينِ مع أصحابِ بدرٍ , وشهد العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ رفاعةُ بنُ رافعِ بنِ مالكِ بنِ عجلانَ بنِ عمرِو بنِ زُريقٍ وهو نقيبٌ وقد شهد بدرًا , وشهد بدرًا من خلفاءِ بني عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ ربيعةُ بنُ أكتمَ من بني أسدِ بنِ خزيمةَ , وشهد العقبةَ رفاعةُ بنُ قيسِ بنِ عمرِو بنِ ثعلبةَ بنِ مالكِ بنِ سالمِ بنِ غنمِ بنِ عوفِ بنِ الحرثِ , وقد شهد بدرًا وكان ممن خرجا مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ , وشهد بدرًا من الأنصارِ ثم من بني لَوْذَانَ بنِ غَنمِ بنِ عوفِ بنِ الخزرجِ ربيعُ بنُ إياسِ بنِ غَنمِ بنِ أميةَ بنِ لَوْذَانَ بنِ غَنمِ , وشهد بدرًا زيدُ بنُ حارثةَ بنِ شراحيلَ بنِ كعبِ بنِ عبدِ العزَّى بنِ يزيدَ بنِ امرئِ القيسِ الكلبيِّ أنعمَ اللهُ عليْه ورسولُه , ومن قريشٍ ثم من بني عديِّ بنِ كعبٍ زيدُ بنِ الخطابِ , وشهد العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ مالكِ بنِ النجارِ وهم بنو جَدِيلةَ أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلِ بنِ الأسودِ وقد شهد بدرًا وهو نقيبٌ , قال الطبراني قال ابنُ لهيعةَ سهلُ بنُ زيدِ بدلُ زيدِ بنِ سهلٍ وشهد بدرًا من الأنصارِ ثم من بني جشمِ بنِ الخزرجِ زيدُ بنُ الحرثِ بنِ الخزرجِ ومن الأنصارِ ثم من بني حدْرةَ بنِ عوفِ بنِ الحرثِ بنِ الخزرجِ وهو بنو الحُبَلِيِّ زيدُ بنُ المرسِ ومن الأنصارِ ثم من بني سالمِ بنِ غنمِ بنِ عوفِ بنش الخزرجِ وهم بنو الحُبَلِيِّ زيدُ بنُ عمرِو بنِ وديعةَ بنِ عمرِو بنِ قيسِ بنِ جَزِيِّ بنِ عديِّ بنِ مالكِ بنِ سالمِ بنِ غَنمِ بنِ عوفِ بنِ الخزرجِ ومن الأنصارِ زيدُ بنُ أسلمَ بنِ ثعلبةَ بنِ عديِّ ومن الأنصارِ ثم من بني بياضةَ بنِ عامرِ بنِ زُريقِ بنِ عبدِ حارثةَ زيادُ بنُ لبيدِ بنِ ثعلبةَ بنِ سنانَ بنِ عامرِ بنِ عديِّ بنِ أميةَ بنِ بياضةَ ومن الأنصارِ سعدُ بنُ معاذِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ عبدِ الأشهلِ وشهد العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ بنِ كعبِ بنِ الخزرجِ سعدُ بنُ عبادةَ بنِ دُلَيْمِ بنِ حارثةَ بنِ خزيمةَ وهو نقيبٌ وقد شهد بدرًا وشهد بدرًا من الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفِ سعدُ بنُ خيثمةَ ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ بنِ كعبِ بنِ عبدِ الأشهلِ سعدُ بنُ زيدِ بنِ مالكِ بنِ عبدِ بنِ كعبٍ ومن الأنصارِ ثم من بني دينارِ بنِ النجارِ سعدُ بنُ سهلِ بنِ عبدِ الأشهلِ بنِ حارثةَ بنِ دينارِ بنِ النجارِ ومن الأنصارِ ثم من بني سوَّادَ بنِ كعبِ واسمُ كعبٍ ظُفَرُ سعدُ بنُ عبيدِ بنِ النعمانَ ومن الأنصارِ سعدُ بنُ النعمانَ بنِ قيسٍ وشهد بدرًا سعدٌ مولى حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وسعدٌ مولى حَوْلِيٍّ وهو رجلٌ من مَذْحِجٍ ومن الأنصارِ ثم من بني جَشمِ بنِ الخزرجِ سهلُ بنُ عديٍّ ومن قريشٍ ثم من بني الحرثِ بنِ فهرٍ سُهيلُ بنُ بيضاءَ وشهد العقبةَ من الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سلامةَ بنِ وقْشٍ وقد شهد بدرًا , ومن قريشٍ ثم من بني عبدِ شمسِ بنِ عوفٍ سالمٌ مولى أبي حذيفةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ أبو دجانةَ سِماكُ بن خرشةَ بنِ أوسِ بنِ لَوْذَانَ بنِ عبدِ ودِّ بنِ زيدِ بنِ ثعلبةَ وشهد العقبةَ لبيعةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ ثم من بني سلمةَ بنِ زيدِ بنِ جُشمٍ نَهيكُ بنُ نعمانِ بنِ خنساءَ وقد شهد بدرًا , وشهد بدرًا من الأنصارِ عثمانُ بنُ عمرِو بنِ رفاعةَ بنِ الحرثِ بنِ سوَّادةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ ثم من بني امرئِ القيسِ بنِ ثعلبةَ بنِ كعبِ بنِ الخزرجِ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ وشهد العقبةَ لبيعةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ ثم من بني حارثةَ بنِ الحرثِ عبدُ اللهِ بنِ سرخسَ بنِ النعمانِ بنِ أميةَ بنِ البُرَكِ وهو بدريٌّ وشهدها من الأنصارِ ثم من بني حرامِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ غَنمِ بنِ كعبِ بنِ سلمةَ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ وهو نقيبٌ وقد شهد بدرًا وشهد بدرًا من الأنصارِ ثم من بني عوفِ بنِ الخزرجِ ثم من بني عبيدِ اللهِ بنِ مالكِ بنِ سالمِ بنِ غانمِ بنِ الخزرجِ وهو الحُبَلِيُّ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ ابنِ سلولٍ ومن الأنصارِ عبدُ اللهِ بنُ طارقِ البَلويِّ حليفٌ لهم , ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ عبدِ اللهِ بنِ سلمةَ بنِ مالكِ بنِ الحرثِ بنِ عديِّ بنِ العجلانِ , ومن الأنصارِ ثم من بني حدرةَ بنِ عوفِ بنِ الحرثِ بنِ الخزرجِ عبدُ اللهِ بنُ عرفطةَ ومن الأنصارِ ثم من بني حدرةَ بنِ عوفٍ عبدُ اللهِ بنِ عميرٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني الأبجرِ بنِ عوفِ بنِ الحرثِ بنِ الخزرجِ عبدُ اللهِ بنِ ربيعِ بنِ قيسِ بنِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ الأبْجرِ , ومن الأنصارِ ثم من بني لَوْذَانَ بنِ غَنمِ عبدُ اللهِ بنِ ثعلبةَ بنِ حزمةَ بنِ أصرمَ حليفٌ لهم , ومن الأنصارِ ثم من بني عُبيدِ بنِ عديِّ بنِ غَنمِ بنِ كعبِ بنِ سلمةَ ثم من بني خنساءَ بنِ شيبانَ بنِ عُبيدٍ عبدُ اللهِ بنِ جدِّ بنِ قيسِ بنِ صخرِ بنِ خنساءَ , ومن الأنصارِ عبدُ اللهِ بنِ الحميرِ الأشجعيِّ حليفٌ لهم من أشجعَ , ومن الأنصارِ ثم من بني خنساءَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ منافِ بنِ نعمانَ بنِ شيبانَ بنِ عُبيدِ بنِ عديِّ بنِ غنمِ بنِ كعبِ بنِ سلمةَ عبدُ اللهِ بنِ قيسِ بنِ صخرِ بنِ جذامِ بنِ ربيعةَ بنِ عديِّ بنِ غنمِ , واسْتُشهدَ ببدرٍ من المسلمينَ ثم من قريشٍ عُبيدةَ بنِ الحرثِ بنِ المطلبِ قتلَه شيبةُ بنُ ربيعةَ قطع رجلَه فمات بالصفراءِ , وشهد بدرًا من الأنصارِ ثم من بني الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ أبو قيسِ بنِ جبرِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ بنِ جُشَمِ بنِ حارثةَ , ومن قريشٍ ثم من بني تيمِ بنِ مرَّةَ عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ , ومن الأنصارِ عمارةُ بنُ حزمِ بنِ زيدٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني مازنِ بنِ النجارِ ثم من بني خنساءَ بنِ مُدْرِكِ بنِ عمرِو بنِ غنمِ بنِ مازنٍ عميرٌ ويُكنَّى عميرٌ أبو داودَ بنَ عامرِ بنِ مالكِ بنِ خنساءَ بنِ مُدْركٍ , واسْتُشْهِدَ من المسلمينَ يومَ بدرٍ من قريشٍ ثم من بني زهرةَ عميرُ بنُ أبي وقاصٍ , وشهد بدرًا عروةُ بنُ عتبةَ بنُ غزوانَ بنِ جابرِ بنِ وهبِ بنِ بشيرِ بنِ مالكِ بنِ مازنِ بنِ منصورِ بنِ عكرمةَ بنِ خَصْفةَ بنِ قيسِ عيلانَ من مضرَ حليفُ نوفلِ بنِ عبدِ منافٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني سالمٍ عَتبانُ بنُ مالكِ بنِ عمرِو بنِ عجلانَ بنِ زيدِ بنِ غَنمِ بنِ سالمِ بنِ عوفِ بنِ عمرِو بنِ الخزرجِ , ومن الأنصارِ ثم من بني بياضةَ فروةُ بنُ عمرٍو وقد شهِد بدرًا , وشهد العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني مازنِ بنِ النجارِ بنِ قيسِ بن أبي صعصعةَ زيدُ بنُ عوفِ بنِ مبذولٍ , وشهد بدرًا من الأنصارِ ثم من بني سوَّادِ بنِ كعبٍ واسمُ كعبٍ ظُفَرُ قتادةُ بنُ النعمانِ , وشهد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو مرثدٍ الغَنَوِيُّ حليفُ حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ ومات أبو مرثدٍ سنةَ ثنتي عشرةَ وهو ابنُ ستٍّ وستينَ سنةً , ومن الأنصارِ ثم من بنى زَعْوَرا بنِ عبدِ الأشهلِ محمدُ بنُ مسلمةَ بنِ خالدِ بنِ مجْدَعةَ بنِ حارثةَ بنِ الحرثِ , وشهِد العقبةَ من الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ أبو الهيثمَ بنُ النبهانِ وهو نقيبٌ وقد شهِد بدرًا وهو أوُّلُ من بايع بالعقبةِ , وشهِد العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني سلمةَ معاذُ بنُ جبلِ بنِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ عديِّ بن شاردةَ بنِ تَزِيدَ بنِ جُشْمٍ وقد شهِد بدرًا , وشهِد بدرًا المقدادُ بنُ عمرٍو , وشهِد بدرًا مرثدُ بنُ أبي مرثدِ الغنويِّ , وشهِد العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني حارثةَ أبو بردةَ بنُ نَيَّارِ بنِ عمرِو بنِ عبيدِ وهو حليفٌ لهم من بَلِىٍّ وهو بدريٌّ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يَكري أرضَه . حتى بلغه أنّ رافع َبنَ خَديجٍ الأنصاريَّ كان ينهى عن كِراءِ الأرضِ . فلقِيَه عبدُ اللهِ فقال : يا ابنَ خَديجٍ ! ماذا تحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كِراءِ الأرضِ ؟ قال رافعُ بنُ خَديجٍ لعبدِاللهِ : سمعتُ عمي ( وكان قد شهد بدرًا ) يحدِّثانِ أهلَ الدار ِ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن كِراءِ الأرضِ . قال عبدُ اللهِ : لقد كنتُ أعلمُ ، في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أنَّ الأرضَ تُكرى . ثم خشيَ عبدُ اللهِ أن يكون رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَث في ذلك شيئًا لم يكن علِمَه . فترك كراءَ الأرضِ .
جاء رجلٌ من أهلِ مصرَ وحجَّ البيتَ، فرأى قومًا جلوسًا، فقال : من هؤلاءِ القومُ ؟ فقالوا : هؤلاءِ قريشٌ، قال : فمنِ الشيخُ فيهم ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، قال يا ابنَ عمرَ ، إني سائلكَ عن شيءٍ فحدِّثني، هل تعلمُ أنَّ عثمانَ فرَّ يومَ أُحُدٍ ؟ قال : نعم . فقال : تعلمُ أنه تغيَّب عن بدر ولم يشهدْ ؟ قال : نعمْ . قال : تعلمُ أنه تغيَّب عن بيعةِ الرِّضوانِ فلم يشهدْها ؟ قال : نعمْ . قال : اللهُ أكبرُ . قال ابنُ عمرَ : تعالَ أبيِّنْ لك، أما فرارُه يومَ أُحُدٍ، فأشهدُ أنَّ اللهَ عفا عنهُ وغفر له، وأما تغيُّبه عن بدرٍ فإنه كانتْ تحتهُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانت مريضةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّ لك أجرُ رجلٍ ممن شهد بدرًا وسهمَه ) . وأما تغيُّبه عن بيعةِ الرِّضوانِ، فلو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه مكانَه، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ، وكانت بيعةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدهِ اليُمنى : ( هذه يدُ عثمانَ ) . فضرب بها على يدهِ، فقال : ( هذهِ لعثمانَ ) . فقال لهُ ابنُ عمرَ : اذهب بها الآنَ معكَ .
جاء رجلٌ من أهلِ مصرَ وحجَّ البيتَ، فرأى قومًا جلوسًا، فقال : من هؤلاءِ القومُ ؟ فقالوا : هؤلاءِ قريشٌ، قال : فمنِ الشيخُ فيهم ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، قال يا ابنَ عمرَ، إني سائلكَ عن شيءٍ فحدِّثني، هل تعلمُ أنَّ عثمانَ فرَّ يومَ أُحُدٍ ؟ قال : نعم . فقال : تعلمُ أنه تغيَّب عن بدر ولم يشهدْ ؟ قال : نعمْ . قال : تعلمُ أنه تغيَّب عن بيعةِ الرِّضوانِ فلم يشهدْها ؟ قال : نعمْ . قال : اللهُ أكبرُ . قال ابنُ عمرَ : تعالَ أبيِّنْ لك، أما فرارُه يومَ أُحُدٍ، فأشهدُ أنَّ اللهَ عفا عنهُ وغفر له، وأما تغيُّبه عن بدرٍ فإنه كانتْ تحتهُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانت مريضةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّ لك أجرُ رجلٍ ممن شهد بدرًا وسهمَه ) . وأما تغيُّبه عن بيعةِ الرِّضوانِ، فلو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه مكانَه، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ، وكانت بيعةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدهِ اليُمنى : ( هذه يدُ عثمانَ ) . فضرب بها على يدهِ، فقال : ( هذهِ لعثمانَ ) . فقال لهُ ابنُ عمرَ : اذهب بها الآنَ معكَ .
جاء رجلٌ من أهلِ مصرَ وحجَّ البيتَ، فرأى قومًا جلوسًا، فقال : من هؤلاءِ القومُ ؟ فقالوا : هؤلاءِ قريشٌ، قال : فمنِ الشيخُ فيهم ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، قال يا ابنَ عمرَ، إني سائلكَ عن شيءٍ فحدِّثني، هل تعلمُ أنَّ عثمانَ فرَّ يومَ أُحُدٍ ؟ قال : نعم . فقال : تعلمُ أنه تغيَّب عن بدر ولم يشهدْ ؟ قال : نعمْ . قال : تعلمُ أنه تغيَّب عن بيعةِ الرِّضوانِ فلم يشهدْها ؟ قال : نعمْ . قال : اللهُ أكبرُ . قال ابنُ عمرَ : تعالَ أبيِّنْ لك، أما فرارُه يومَ أُحُدٍ، فأشهدُ أنَّ اللهَ عفا عنهُ وغفر له، وأما تغيُّبه عن بدرٍ فإنه كانتْ تحتهُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانت مريضةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّ لك أجرُ رجلٍ ممن شهد بدرًا وسهمَه ) . وأما تغيُّبه عن بيعةِ الرِّضوانِ، فلو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه مكانَه، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ، وكانت بيعةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدهِ اليُمنى : ( هذه يدُ عثمانَ ) . فضرب بها على يدهِ، فقال : ( هذهِ لعثمانَ ) . فقال لهُ ابنُ عمرَ : اذهب بها الآنَ معكَ .
تأيمت حفصة بنت عمر ، من خنيس – يعني ابن حذافة – وكان من أصحاب النبي ممن شهد بدرا ، فتوفي بالمدينة ، فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة ، فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة ، فقال : سأنظر في ذلك ، فلبثت ليالي فلقيته فقال : ما أريد أن أتزوج يومي هذا ، قال عمر : فلقيت أبا بكر الصديق ، فقلت : إن شئت أنكحتك حفصة ، فلم يرجع إلي شيئا ، فكنت عليه أوجد مني على عثمان ، فلبثت ليالي فخطبها إلي رسول الله فأنكحتها إياه ، فلقيني أبو بكر فقال : لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا ؟ قلت : نعم ! قال : فإنه لم يمنعني حين عرضت علي أن أرجع إليك شيئا ، إلا أني سمعت رسول الله يذكرها ، ولم أكن لأفشي سر رسول الله ولو تركها نكحتها
عمرُ بنُ الخطابِ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ الناسَ إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعلني خازنًا لهذا المالِ وقاسمَه ثم قال بل اللهُ يقسمُه وأنا بادئٌ بأهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أشرفِهم ففرضَ لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلا جويريةَ وصفيةَ وميمونةَ قالت عائشةُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدلُ بينَنا فعدل بينهنَّ عمرُ ثم قال إني بادئٌ بأصحابي المهاجرينَ الأولينَ فإنا أُخرجْنا من ديارِنا ظلمًا وعدوانًا ثم أشرفِهم ففرض لأهلِ بدرٍ منهم خمسةَ آلافٍ ولمن شهد بدرًا من الأنصارِ أربعةَ آلافٍ وفرض لمن شهِد أحدًا ثلاثةَ آلافٍ قال ومَن أسرع بالهجرةِ أسرعَ به العطاءُ ومن أبطأ بالهجرةِ أبطأ به العطاءُ فلا يلومَنَّ امرؤٌ إلا مناخَ راحلتِه وإني أعتذرُ إليكم من عزلِ خالدِ بنِ الوليدِ إني أمرتُه أن يحبسَ هذا المالَ على ضعفةِ المهاجرينَ فأعطاه ذا البأسِ وذا الشرفِ وذا اللسانِ فنزعتُه ووليتُ أبا عبيدةَ فقال أبو عمرِو بنُ حفصٍ واللهِ ما أعذرت يا عمرَ بنَ الخطابِ لقد نزعت عاملًا استعمله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغمدْتَ سيفًا سلَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضعت لواءًا نصبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحسدتَ ابنَ العمِّ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إنك قريبُ القرابةِ حديثُ السنِّ مُعَصَّبٌ في ابنِ عمِّك
أن رجلًا من أهلِ مِصْرَ حج البيتَ فرأى قومًا جلوسًا فقال مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : قريشٌ قال فمَن هذا الشيخُ? قالوا: ابنُ عمرَ> فأتاه فقال: إني سائِلُكَ عن شيءٍ فحَدِّثْنِي أَنْشُدُكَ اللهَ بحُرْمةِ هذا البيتِ أَتَعْلَمُ أن عثمانَ فَرَّ يومَ أحدٍ? قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ عن بَيْعَةِ الرِّضوانِ فلم يَشْهَدْها؟ قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ يومَ بدرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نعم. فقال: اللهُ أكبرُ. فقال له ابنُ عمرَ: تَعَالَ حتى أُبَيِّنَ لك ما سَأَلْتَ عنه أَمَّا فِرَارُه يومَ أحدٍ فأَشْهَدُ أن اللهَ قد عفا عنه وغفر له وأما تَغَيُّبُه يومَ بدرٍ فإنه كانت عنده أو تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لك أجرُ رجلٍ شَهِدَ بدرًا وسَهْمُه وأما تَغَيُّبُه عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ فلو كان أحدٌ أَعَزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكانَ عثمانَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عثمانَ وكانت بَيْعَةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيدِهِ اليُمْنَى هذه يدُ عثمانَ وضرب بها على يدِهِ قال: هذه لعثمانَ قال له: اذهبْ بهذا الآنَ معك
أن رجلًا من أهلِ مِصْرَ حج البيتَ فرأى قومًا جلوسًا فقال مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : قريشٌ قال فمَن هذا الشيخُ? قالوا: ابنُ عمرَ> ; فأتاه فقال: إني سائِلُكَ عن شيءٍ فحَدِّثْنِي أَنْشُدُكَ اللهَ بحُرْمةِ هذا البيتِ أَتَعْلَمُ أن عثمانَ فَرَّ يومَ أحدٍ? قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ عن بَيْعَةِ الرِّضوانِ فلم يَشْهَدْها؟ قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ يومَ بدرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نعم. فقال: اللهُ أكبرُ. فقال له ابنُ عمرَ: تَعَالَ حتى أُبَيِّنَ لك ما سَأَلْتَ عنه أَمَّا فِرَارُه يومَ أحدٍ فأَشْهَدُ أن اللهَ قد عفا عنه وغفر له وأما تَغَيُّبُه يومَ بدرٍ فإنه كانت عنده أو تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لك أجرُ رجلٍ شَهِدَ بدرًا وسَهْمُه وأما تَغَيُّبُه عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ فلو كان أحدٌ أَعَزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكانَ عثمانَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عثمانَ وكانت بَيْعَةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيدِهِ اليُمْنَى هذه يدُ عثمانَ وضرب بها على يدِهِ قال: هذه لعثمانَ قال له: اذهبْ بهذا الآنَ معك
أن رجلًا من أهلِ مِصْرَ حج البيتَ فرأى قومًا جلوسًا فقال مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : قريشٌ قال فمَن هذا الشيخُ ? قالوا: ابنُ عمرَ> فأتاه فقال: إني سائِلُكَ عن شيءٍ فحَدِّثْنِي أَنْشُدُكَ اللهَ بحُرْمةِ هذا البيتِ أَتَعْلَمُ أن عثمانَ فَرَّ يومَ أحدٍ? قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ عن بَيْعَةِ الرِّضوانِ فلم يَشْهَدْها؟ قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ يومَ بدرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نعم. فقال: اللهُ أكبرُ. فقال له ابنُ عمرَ: تَعَالَ حتى أُبَيِّنَ لك ما سَأَلْتَ عنه أَمَّا فِرَارُه يومَ أحدٍ فأَشْهَدُ أن اللهَ قد عفا عنه وغفر له وأما تَغَيُّبُه يومَ بدرٍ فإنه كانت عنده أو تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لك أجرُ رجلٍ شَهِدَ بدرًا وسَهْمُه وأما تَغَيُّبُه عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ فلو كان أحدٌ أَعَزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكانَ عثمانَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عثمانَ وكانت بَيْعَةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيدِهِ اليُمْنَى هذه يدُ عثمانَ وضرب بها على يدِهِ قال: هذه لعثمانَ قال له: اذهبْ بهذا الآنَ معك
أن رجلًا من أهلِ مِصْرَ حج البيتَ فرأى قومًا جلوسًا فقال مَن هؤلاءِ ؟ قالوا : قريشٌ قال فمَن هذا الشيخُ? قالوا: ابنُ عمرَ> فأتاه فقال: إني سائِلُكَ عن شيءٍ فحَدِّثْنِي أَنْشُدُكَ اللهَ بحُرْمةِ هذا البيتِ أَتَعْلَمُ أن عثمانَ فَرَّ يومَ أحدٍ? قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ عن بَيْعَةِ الرِّضوانِ فلم يَشْهَدْها؟ قال: نعم. قال: أَتَعْلَمُ أنه تَغَيَّبَ يومَ بدرٍ فلم يَشْهَدْه؟ قال: نعم. فقال: اللهُ أكبرُ. فقال له ابنُ عمرَ: تَعَالَ حتى أُبَيِّنَ لك ما سَأَلْتَ عنه أَمَّا فِرَارُه يومَ أحدٍ فأَشْهَدُ أن اللهَ قد عفا عنه وغفر له وأما تَغَيُّبُه يومَ بدرٍ فإنه كانت عنده أو تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لك أجرُ رجلٍ شَهِدَ بدرًا وسَهْمُه وأما تَغَيُّبُه عن بَيْعَةِ الرِّضْوانِ فلو كان أحدٌ أَعَزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لبعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكانَ عثمانَ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عثمانَ وكانت بَيْعَةُ الرِّضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيدِهِ اليُمْنَى هذه يدُ عثمانَ وضرب بها على يدِهِ قال: هذه لعثمانَ قال له: اذهبْ بهذا الآنَ معك
أنَّ رجلاً من أَهلِ مصرَ حجَّ البيتَ فرأى قومًا جلوسًا فقالَ: من هؤلاءِ؟ قالوا: قريشٌ. قالَ: فمن هذا الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عمر. فأتاهُ فقالَ: إنِّي سائلُكَ عن شيءٍ فحدِّثني أنشدُكَ اللَّهَ بحرمةِ هذا البيتِ أتعلمُ أنَّ عثمانَ فرَّ يومَ أحدٍ؟ قالَ: نعم. قالَ: أتعلمُ أنَّهُ تغيَّبَ عن بيعةِ الرِّضوانِ فلم يشْهدْها؟ قالَ: نعم. قالَ: أتعلمُ أنَّهُ تغيَّبَ يومَ بدرٍ فلم يشْهده؟ قالَ: نعم. فقالَ: اللَّهُ أَكبر. فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ: تعالَ حتى أبيِّن لَكَ ما سألتَ عنْهُ أمَّا فرارُهُ يومَ أحدٍ فأشْهدُ أنَّ اللَّهَ قد عفا عنْهُ وغفرَ لَهُ وأمَّا تغيُّبُهُ يومَ بدرٍ فإنَّهُ كانت عندَهُ أو تحتَهُ ابنةُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:لَكَ أجرُ رجلٍ شَهدَ بدرًا وسَهمُهُ. وأمَّا تغيُّبُهُ عن بيعةِ الرِّضوانِ فلو كانَ أحدٌ أعزَّ ببطنِ مَكَّةَ من عثمانَ لبعثَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكانَ عثمانَ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عثمانَ وَكانت بيعةُ الرِّضوانِ بعدَ ما ذَهبَ عثمانُ إلى مَكَّةَ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بيدِهِ اليمنى: هذِهِ يدُ عثمانَ. وضربَ بِها على يدِهِ قالَ: هذِهِ لعثمانَ. قالَ لَهُ: اذْهب بِهذا الآنَ معَك.
جاء رجلٌ حجَّ البيتَ، فرأى قومًا جلوسًا، فقال: من هؤلاء القعودِ؟ قالوا:هؤلاء قريشٌ, قال: من الشيخُ ؟ قالوا:ابنُ عمرَ، فأتاه فقال: إني سائلُك عن شيءٍ أتحدِّثُني؟ قال:أنشدُك بحُرْمَةِ هذا البيتِ أتعلمُ أن عثمانَ بنَ عفانَ فرَّ يومَ أحدٍ؟ قال: نعم , قال: فتعلمَه تغيَّبَ عن بدرٍ فلم يشهدْها؟ قال: نعم, قال: فتعلم أنه تخلَّف عن بيعةِ الرُّضوانِ فلم يشهدْها ؟ قال: نعم, قال: فكبَّرَ, قال ابنُ عمرَ: تعالى لأخبرُك ولأبيِّنَ لك عما سألتني عنه، أما فرارُهُ يومَ أحدٍ فأشهدُ أن اللهَ عفا عنه، وأما تغيُّبُهُ عن بدرٍ فإنه كان تحتَه بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكانت مريضةً،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:إن لك أجرَ رجلٍ ممن شهدَ بدرًا وسهمَه وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرُّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ بنِ عفانَ لبعثَه مكانَه، فبعثَ عثمانَ ، وكانت بيعةُ الرضوانِ بعدما ذهبَ عثمانُ إلى مكةَ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِه :هذه يدُ عثمانَ فضربَ بها على يدِه، فقال:هذه لعثمانَ. اذهب بهذا الآن معك.
جاء رجلٌ حجَّ البيتَ، فرأى قومًا جلوسًا، فقال: من هؤلاء القعودِ؟ قالوا:هؤلاء قريشٌ, قال: من الشيخُ ؟ قالوا:ابنُ عمرَ، فأتاه فقال: إني سائلُك عن شيءٍ أتحدِّثُني؟ قال:أنشدُك بحُرْمَةِ هذا البيتِ أتعلمُ أن عثمانَ بنَ عفانَ فرَّ يومَ أحدٍ؟ قال: نعم , قال: فتعلمَه تغيَّبَ عن بدرٍ فلم يشهدْها؟ قال: نعم, قال: فتعلم أنه تخلَّف عن بيعةِ الرُّضوانِ فلم يشهدْها ؟ قال: نعم, قال: فكبَّرَ, قال ابنُ عمرَ: تعالى لأخبرُك ولأبيِّنَ لك عما سألتني عنه، أما فرارُهُ يومَ أحدٍ فأشهدُ أن اللهَ عفا عنه، وأما تغيُّبُهُ عن بدرٍ فإنه كان تحتَه بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكانت مريضةً،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:إن لك أجرَ رجلٍ ممن شهدَ بدرًا وسهمَه وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرُّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ بنِ عفانَ لبعثَه مكانَه، فبعثَ عثمانَ، وكانت بيعةُ الرضوانِ بعدما ذهبَ عثمانُ إلى مكةَ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِه :هذه يدُ عثمانَ فضربَ بها على يدِه، فقال:هذه لعثمانَ. اذهب بهذا الآن معك.
بعثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا والزبيرَ والمقدادَ ، فقالَ : ( انطلِقُوا حتَّى تأتُوا روضةَ خاَخٍ ، فإنَّ بها ظَعِينةً معها كتابٌ ، فخُذُوهُ منْها ) . فذهبْنَا تَعَادَى بنَا خيلُنَا حتى أتيْنَا الروضةَ ، فإذا نحنُ بالظَّعِينةِ ، فقُلنَا : أخْرِجِي الكتابَ ، فقالتْ : مَا معِي منْ كتابٍ ، فقُلنَا : لتُخْرِجِنَّ الكتابَ أو لَنُلْقِيَنَّ الثيابَ ، فأَخْرجَتْهُ من عِقَاصِهَا ، فأَتيْنَا بهِ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فإذا فيهِ : من حاطبِ ابنِ أبي بلْتَعَةَ إلى أُنَاسٍ من المشركينَ ممَنْ بمكةَ ، يخْبِرُهُم ببعضِ أمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذا يا حاطِبُ ) . قال : لا تعجَلْ عليَّ يا رسولَ اللهِ ، إنِّي كنْتُ امرأً من قريشٍ ، ولم أكنْ من أَنْفُسِهِم ، وكانَ مَنْ معكَ منْ المهاجرينَ لهمْ قراباتٌ يحْمُونَ بها أهْلِيهِمْ وأموالَهُمْ بمكةَ ، فأَحْبَبْتُ إذْ فاتَنِي من النسبِ فيهمْ ، أنْ أصطنَعَ إليهمْ يَدًا يحْمُونَ قرابتِي ، وما فعلتُ ذلكَ كفْرًا ، ولا ارْتِدادًا عن ديني . فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّهُ قدْ صَدَقَكُم ) . فقالَ عمرُ : دعْنِي يا رسولَ اللهِ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فقالَ : ( إنَّهُ شَهِدَ بدرًا ، وما يُدْرِيكَ ؟ لعَلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَعَ على أهلِ بدرٍ فقالَ : اعمَلوا ما شئْتُمْ فقدْ غفَرْتُ لكُمْ ) . قالَ عمرُو : ونزلَتْ فيهِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ } . قالَ : لا أدْرِي الآيةُ في الحديثِ ، أو قولِ عمرٍو .
قدم على أبي بكر مال من البحرين ، فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذه ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه ، قال : خذ بيديك فأخذ بيديه فوجده خمسمائة ، قال : عد إليها ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة دراهم ، يعني لكل واحد ، فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذلك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل ، فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم إن شئتم رضخنا لهم فرضخ لهم ، خمسة دراهم خمسة دراهم ، فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ، قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الإثرة ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر رضي الله عنه ، ففتح الله عليه الفتوح ، فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف ، فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة ، قلن : ما فرضت لهن من أجل الهجرة ، إنما فرضت لهن من مكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف ، فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف ، فقال : يا أبه فرضت لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك ، وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله منك ، وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ، ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا ، قال : فرضت له بأبي سلمة ألفين ، وزدته بأم سلمة ألفا ، فإن كانت لك أم مثل أم سلمة زدتك ألفا ، وفرض لأهل مكة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله - يعني : عثمان بن عبد الله– ثمانمائة ، وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال له طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له في ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكشر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل ، وهذا يرعى الغنم فتريدون أجعلهما سواء ، فعمل عمر عمره بهذا ، حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها ، قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا –يعنون : طلحة بن عبيد الله - وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : يا أمير المؤمنين إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس ، وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة حيث أصحابك ، ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار فتكلم بكلامك ، أو فتتكلم فيحتمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة ، فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه ، وكانت إمارة أبي بكر فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه ، كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا فرأيت أنا رأيا ، ورأى أبو بكر أن يقسم بالسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر ، فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذاك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت كأن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي ، فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهلكوا ، ألا ، ثم إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن تقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ، ثم نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثا ، وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ، ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه ، تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
قدم على أبي بكر مال من البحرين ، فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذه ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه ، قال : خذ بيديك فأخذ بيديه فوجده خمسمائة ، قال : عد إليها ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة دراهم ، يعني لكل واحد ، فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذلك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل ، فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم إن شئتم رضخنا لهم فرضخ لهم ، خمسة دراهم خمسة دراهم ، فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ، قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الإثرة ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر رضي الله عنه ، ففتح الله عليه الفتوح ، فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف ، فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة ، قلن : ما فرضت لهن من أجل الهجرة ، إنما فرضت لهن من مكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف ، فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف ، فقال : يا أبه فرضت لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك ، وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله منك ، وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ، ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا ، قال : فرضت له بأبي سلمة ألفين ، وزدته بأم سلمة ألفا ، فإن كانت لك أم مثل أم سلمة زدتك ألفا ، وفرض لأهل مكة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله - يعني : عثمان بن عبد الله – ثمانمائة ، وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال له طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له في ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكشر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل ، وهذا يرعى الغنم فتريدون أجعلهما سواء ، فعمل عمر عمره بهذا ، حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها ، قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا –يعنون : طلحة بن عبيد الله - وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : يا أمير المؤمنين إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس ، وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة حيث أصحابك ، ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار فتكلم بكلامك ، أو فتتكلم فيحتمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة ، فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه ، وكانت إمارة أبي بكر فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه ، كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا فرأيت أنا رأيا ، ورأى أبو بكر أن يقسم بالسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر ، فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذاك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت كأن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي ، فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهلكوا ، ألا ، ثم إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن تقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ، ثم نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثا ، وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ، ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه ، تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
قدم على أبي بكرٍ مالٌ من البحرينِ فقال من كان له على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عدةٌ فيأتِ فلْيأخذْ قال فجاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ فقال قد وعدني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إذا جاءني من البحرينِ مالٌ أعطيتُك هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مراتٍ ملءَ كفَّيْه فقال خذْ بيديْكَ قال فأخذ بيدَيْه فوجدَ خمسَمائةٍ قال عُدْ إليها ثم أعطاه مثلَها ثم قَسَمَ بين الناسِ ما بقيَ فأصابَ عشرةَ الدراهمِ يعني لكلِّ واحدٍ فلمَّا كان العامُ المقبلُ جاءه مالٌ أكثرَ من ذلك فقَسَمَ بينهم فأصاب كل َّإنسانٍ عشرينَ درهمًا وفَضَلَ من المالِ فضْلٌ فقال للناسِ أيُّها الناسُ قد فَضَلَ من هذا المالِ فضْلٌ ولكم خدَمٌ يُعالِجون لكم ويعملون لكم إنْ شئتم رضَخْنا لهم فرَضَخَ لهم الخمسةَ دراهمَ فقالوا يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو فضَّلْتَ المهاجرينَ فقال أجرُ أولئكَ على اللهِ إنما هذه معايشُ الأسوةِ فيها خيرٌ من الأثَرَةِ فلما مات أبو بكرٍ اسْتَخْلفَ عمرُ ففتح اللهُ عليه الفتوحَ فجاءَه أكثرُ من ذلك فقال قد كان لأبي بكرٍ في هذا المالِ رأْيٌ ولي رأْيٌ آخرَ لا أجعلُ من قاتلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمن قاتل معه ففَضَّلَ المهاجرينَ والأنصارَ ففرض لمن شهِد بدرًا منهم خمسةَ آلافٍ خمسةَ آلافٍ ومن كان إسلامُه قبلَ إسلامِ أهلِ بدرٍ فرض له أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لأزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنيْ عشرَ ألفًا لكلِّ امرأةٍ إلا صفيةَ وجُويريةَ ففرض لكلِّ واحدةٍ ستَّةَ آلافٍ فأَبَيْنَ أن يأخذنَها فقال إنما فُرِضَتْ لهنَّ بالهجرةِ فقلنَ ما فُرِضتْ لهنَّ بالهجرةِ إنَّما فُرِضتْ لهنَّ لمكانِهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولنا مثلُ مكانِهنَّ فأبْصَرَ ذلك فجعلهنَّ سواءً وفرض للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ اثنيْ عشرَ ألفًا لقرابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرض لأسامةَ بنِ زيدِ أربعةَ آلافٍ وفرض للحسنِ والحسينِ خمسةَ آلافٍ خمسةَ آلافٍ فألْحقَهما بأبيهِما لقرابتِهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ فقال يا أبتِ فرضتَ لأسامةَ بنِ زيدِ وفرضتَ لي ثلاثةَ آلافٍ فما كان لأبيه من الفضلِ ما لم يكن لك وما كان له من الفضلِ ما لم يكنْ لي فقال إن أبَّاه كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أبيك وهو كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك وفرض لأبناءِ المهاجرينَ ممن شهِد بدرًا ألفينِ ألفينِ فمرَّ به عمرُ بنُ أبي سلمةَ فقال زِيدوه ألفًا أو قال زدْه ألفًا يا غلامُ فقال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ لأيِّ شيءٍ تزيدُه علينا ما كان لأبيه من الفضلِ ما كان لآبائِنا قال فرضتَ له بأبي سلمةَ ألفينِ وزدتَه بأمِّ سلمةَ ألفًا فإن كانت لك أمٌّ مثلَ أُمِّ سلمةَ زدتُك ألفًا وفرض لعثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ وهو ابنُ أخي طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ يعني عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ ثمانِمائةٍ وفرض للنضرِ بنِ أنسٍ ألفي درهمٍ فقال له طلحةُ جاءك ابنُ عثمانَ مثلَه ففرضتَ له ثمانِمائةٍ وجاءَك غلامٌ من الأنصارِ ففرضتَ له في ألفينِ فقال إني لقِيتُ أبا هذا يومَ أُحدٍ فسألني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ ما أراه إلا قد قُتِلَ فسلَّ سيفَه وسدَّدَ زنْدَه وقال إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ فقاتل حتى قُتِلَ وقال هذا يرعى الغنمَ فتريدون اجعلَهما سواءً فعمِل عمرُ عمرَه بهذا حتى إذا كانت السنةُ التي حجَّ فيها قال ناسٌ من الناسِ لو قد مات أميرُ المؤمنينَ أقمْنا فلانًا يعنون طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قالوا وكانت بيعةُ أبي بكرٍ فلتةً فأراد أنْ يتكلَّمَ في أيامِ التشريقِ بمنًى فقال له عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا المجلسَ يغلبُ عليه غوغاءُ الناسِ وهم لا يحمِلون فأمهلْ أو أخِّرْ حتى نأتيِ أرضَ الهجرةِ حيثُ أصحابُك ودارُ الإيمانِ والمهاجرينَ والأنصارِ فتكلَّمْ بكلامِك أو فتتكلمَ فيُحتملُ كلامُك قال فأسرع السيرَ حتى قدِم المدينةَ فخرج يومَ الجمعةِ فحمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال قد بلغني مقالةَ قائِلِكم قد مات عمرُ أو قد مات أميرُ المؤمنينَ أقمنا فلانًا فبايعناه وكانت إمرةُ أبي بكرٍ فلتةً أجلْ واللهِ لقدْ كانتْ فلتةً ومن أين لنا مثلَ أبي بكرٍ نَمُدُّ أعناقنا إليه كما نمُدُّ أعناقنا إلى أبي بكرٍ وإن أبا بكرٍ رأى رأْيًا ورأى أبو بكرٍ أنْ يَقْسِمَ بالسويةِ ورأيتُ أنا أنْ أُفَضِّلَ فإنْ أعشْ إلى هذه السنةِ فسأرْجعُ إلى رأي أبي بكرٍ فرأْيُه خيرٌ من رأْيِي إني قد رأيتُ رؤيا وما أرى ذلك إلا قد اقتربَ أجلِي رأيتُ كأنَّ ديكًا أحمرَ نقرني ثلاثَ نقراتٍ فاسْتَعْبَرْتُ أسماءَ فقالتْ يقتلُك عبدٌ أعجميٌّ فإنْ أهلِك فأمرُكم إلى هؤلاءِ الستةِ الذين توفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ عثمانُ بنُ عفانَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ والزبيرُ بنُ العوَّامِ وطلحةُ بنُ عبدِ اللهِ وسعدُ بنُ مالِكٍ فإنْ عشتُ فسَأعهدُ عهدًا لا تهلِكوا ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ قد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجمنا بعدَه ولولا أن يقولوا كتَبَ عمرُ ما ليس في كتابِ اللهِ لكتبتُه ثم قرأ في كتابِ اللهِ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نظرتُ إلى العمَّةِ وابنةِ الأخِ فما جعلتُهما وارثَين ولا يرثانِ فإنْ أعشْ فسأفتحُ لكم منه طريقًا تعرفونَه وإن أهلَكْ فاللهُ خليفتي وتختارون رأيَكم إني قد دوَّنْتُ الديوانَ ومصَّرتُ الأمصارَ وإنما أتخوفُ عليكم أحدَ رجلينِ رجلٌ يُؤولُ القرآنَ على غيرِ تأويلِه فقاتلَ عليه ورجلٌ يرى أنه أحقٌّ بالملْكِ من صاحبِه فيُقاتلُ عليه , تكلَّم بهذا الكلام يومَ الجمعةِ ومات يومَ الأربعاءِ
قدم على أبي بكر رضي الله عنه مال من البحرين فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذ ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه . قال : خذ بيديك ، فأخذ بيديه فوجد خمسمائة . قال : عد إليها ، ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة الدراهم يعني لكل واحد فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذاك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم ، إن شئتم رضخنا لهم ، فرضخ لهم خمسة الدراهم خمسة الدراهم . فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ؟ قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الأثرة . فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر ففتح عليه الفتوح فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة منهن إلا صفية وجويرية فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة . قلن : ما فرضت لهن بالهجرة إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف فقال : يا أبة فرضت لأسامة أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك . وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهدوا بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا . فقال : فرضت له بأبي سلمة ألفين وزدته بأم سلمة ألفا فإن كانت لك أم مثل أمه زدتك ألفا . وفرض لأهل مكة ثمانمائة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله يعني عثمان بن عبد الله ثمانمائة وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكسر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الغنم أفتريدون أن أجعلهما سواء . فعمل عمر رضي الله عنه عمره بهذا حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا يعنون طلحة بن عبيد الله وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى فقال له عبد الرحمن بن عوف : إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة وحيث أصحابك ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار ، فتتكلم بكلامك أو تتكلم فيحمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه وكانت إمارة أبي بكر رضي الله عنه فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا ورأيت أنا رأيا ، فرأى أبو بكر أن يقسم بالتسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذلك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت أن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي . فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهللوا الإثم ، إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم . نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثتين ولا يرثا وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه . تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
لا مزيد من النتائج