نتائج البحث عن
«شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا ، وشهد صفين ، قال : أنا لا أضل أبدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: شهِدَ خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ الجمَلَ وهو لا يسُلُّ سَيفًا، وشهِدَ صِفِّينَ، قالَ: أنا لا أَضِلُّ أبَدًا حتَّى يُقتَلَ عَمَّارٌ فأنظُرَ مَن يَقتُلُه؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ، قالَ: فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ خُزَيْمةُ: قد حانَتْ له الضَّلالةُ، ثمَّ أقرَبَ وكانَ الَّذي قتَلَ عَمَّارًا أبو غاديةَ المُزَنيُّ طعَنَه برُمحٍ فسقَطَ، وكانَ يومَئذٍ يُقاتِلُ وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ، فلمَّا وقَعَ كبَّ عليه رَجُلٌ آخَرُ، فاحتَزَّ رَأسَه، فأقَبَلا يَختَصِمانِ كِلاهُما يَقولُ: أنا قتَلْتُه، فقالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: واللهِ إنْ تَختَصِمانِ إلَّا في النَّارِ، فسمِعَها منه مُعاويةُ، فلمَّا انصرَفَ الرَّجلانِ قالَ مُعاويةُ لعَمْرٍو: ما رأيْتُ مثلَ ما صنَعْتَ، قومٌ بَذَلوا أنفُسَهم دونَنا تَقولُ لهُما: إنَّكما تَختَصِمانِ في النَّارِ، فقالَ عَمْرٌو: هو واللهِ ذاكَ، واللهِ إنَّكَ لَتَعلَمُه، ولوَدِدْتُ أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً. .
شَهِدَ خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ الجَملَ وهو لا يَسُلُّ سَيفًا، فذَكَرَه مُطوَّلًا، وزاد فيه قِصَّةَ مَقتلِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: كانَ جَدِّي كافًّا بسِلاحِه يومَ الجمَلِ، ويومَ صفِّينَ حتَّى قُتِلَ عَمَّارٌ، فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ الباغِيةُ قالَ: فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
قاتل خزيمةُ بنُ ثابتٍ يومَ صِفِّينَ حتى قُتِلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ فرَسًا، فجَحَدَهُ الأعرابيُّ، فجاء خُزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال: يا أعرابيُّ أتجحَدُ؟! أنا أشهَدُ عليك أنَّك بِعْتَه، فقال الأعرابيُّ: إنْ شَهِدَ عليَّ خُزيمةُ بنُ ثابتٍ، فأعْطِني الثَّمنَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خُزيمةُ، إنَّا لم نُشْهِدْك كيف تَشهَدُ؟! قال: أنا أُصدِّقُك على خبَرِ السَّماءِ، ألَا أُصدِّقُك على ذا الأعرابيِّ؟! فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رجُلينِ، فلمْ يكُنْ في الإسلامِ رجُلٌ تَجُوزُ شَهادتُه بشَهادةِ رجُلينِ غيرُ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سواءِ بنِ الحارثِ فجحدَهُ فشَهدَ لَهُ خزيمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ بمَ تشْهَدُ ولم تَكُ حاضرًا قالَ بصدقِكَ وإنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا فقالَ من شَهدَ لَهُ خزَيمةُ أو عليْهِ فحسبُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سَواءِ بنِ الحارثِ المحاربِيِّ فجحدَهُ ، فشَهِدَ لَهُ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ لَهُ : ما حملَكَ على هذا ولم تَكُن حاضرًا معَنا ؟ قالَ صدَّقتُكَ بما جئتَ بِهِ ، وعَلِمْتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن شَهِدَ لَهُ خُزَيْمةُ أو شَهِدَ عليهِ فحسبُهُ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى فرسًا من سواءِ بنِ الحارثِ فجحدَه فشهد له خزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملك على الشهادةِ ولم تكنْ معنا حاضرًا فقال صدَّقتك بما جئتَ به وعلمت أنك لا تقولُ إلا حقًّا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شَهد له خزيمةُ أو شُهِد عليه فحسبُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترى فَرَسًا من سوارِ بنِ الحارثِ فجَحَده، فشَهِد له خزيمةُ بنُ ثابتٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما حَمَلك على الشَّهادةِ ولم تكُنْ معنا حاضِرًا؟» فقال: صِدْقُك لِما جئتَ به، وعَلِمتُ أنَّك لا تقولُ إلَّا حَقًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن شَهِد له خُزَيمةُ أو شَهِد عليه فحَسْبُه» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى فرسًا من سوادِ بنِ الحارثِ فجحَدَهُ فشهِدَ لهُ خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على الشَّهادةِ ولم تكن معنا حاضرًا؟ فقالَ صدقتُكَ بما جئتَ بهِ وعلمتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من شهِدَ لهُ خُزَيمةُ أو شهِدَ عليهِ فحسبُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ مِن سَواءِ بنِ الحارثِ المُحارِبيِّ فَرَسًا فجَحَدَه، فشَهِدَ له خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكَ على الشَّهادةِ ولمْ تَكنْ معه؟ قالَ: صَدَقْتَ يا رسولَ اللهِ، ولكن صَدَّقتُكَ بما قلتَ وعَرَفتُ أنَّكَ لا تقولُ إلَّا حقًّا. فقالَ: مَنْ شَهِدَ له خُزَيمةُ أوْ أَشْهَدَ عليه؛ فحَسْبُه. .
شهِدَ قَومٌ مِن السَّريَّةِ أنَّهم أذَّنوا، وأقاموا، وصَلَّوْا، ففَعَلوا مِثلَ ذلك. وشهِدَ آخَرونَ بنَفْيِ ذلك، فقُتِلوا. وقدِمَ أخوه مُتمِّمُ بنُ نُوَيرةَ يَنشُدُ الصِّدِّيقَ دَمَه، ويَطلُبُ السَّبْيَ، فكتَبَ إليه برَدِّ السَّبْيِ. وألَحَّ عليه عُمَرُ في أنْ يَعزِلَ خالدًا، وقال: إنَّ في سَيفِه رَهَقًا. فقال: لا يا عُمَرُ، لم أكُنْ لأشيمَ سَيفًا سَلَّه اللهُ على الكافرينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى باليمينِ معَ الشَّاهدِ ، وأنَّ خُزَيمةَ بنَ ثابتٍ شَهِدَ لصاحِبِ الحقِّ .
عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَملِ حتى قُتِلَ عمَّارٌ بصِفِّينَ، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ ابتاعَ من سواءَ بن الحارثِ المُحارِبيّ فرسا فجحدهُ ، فشهدَ له خزيمةُ فقالَ لهٌ رسولُ اللهِ : ما حملكَ علي الشهادةِ ولمْ تكنْ معهُ ؟ قال : صدقتَ يا رسولَ اللهِ ، ولكنْ صدقتكُ بما قلتَ وعرفتُ أنك لا تقولَ إلا حقا فقال : من شهدَ لهُ خزيمةُ أو شهدَ عليهِ فهو حسبهُ . .
لا مزيد من النتائج