نتائج البحث عن
«شهد رجلان عند شريح لرجل على شيء - قال الأعمش : أراه قال : على بغل ، - فقالا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قرَأَها عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: { عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ} [الصافات: 12] قالَ شُرَيْحٌ: إنَّ اللهَ لا يَعجبُ مِنْ شيءٍ إنَّما يَعجبُ مَنْ لا يَعلمُ. قالَ الأعمشُ: فذَكَرْتُ لإبراهيمَ فقَالَ: إنَّ شُريحًا كان يُعجِبُهُ رأيُهُ، إنَّ عبدَ اللهِ كان أعْلمَ مِن شُريحٍ، وكان عبدُ اللهِ يَقرَؤها: (بلْ عَجِبْتُ) [الصافات: 12]. .
«أُهدِيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغْلٌ -أو: بَغْلةٌ- فقُلْتُ: ما هذا؟ قالَ: بَغْلٌ -أو: بَغْلةٌ- قُلْتُ: ومِن أيِّ شيءٍ هو؟ قالَ: يُحمَلُ الحِمارُ على الفَرَسِ فيَخرُجُ بَيْنَهما هذا، قُلْتُ: أَفُلانًا على فُلانةٍ؟ قالَ: لا، إنَّما يَفعَلُ ذلك الَّذين لا يَعلَمونَ». .
أُهْدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغلٌ أو بغلةٌ ، فقُلتُ : ما هذا ؟ قالَ : بغلٌ ، أو بغلةٌ قلتُ : ومن أيِّ شيءٍ هوَ ؟ قالَ : يُحمَلُ الحمارُ على الفرسِ ، فيَخرجُ بينَهُما هذا قلتُ : أفلا نحملُ فلانًا على فلانةَ ؟ قالَ : لا ، إنَّما يفعَلُ ذلِكَ الَّذينَ لا يعلمونَ .
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلٌ أو بَغلةٌ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بَغلٌ، أو بَغلةٌ، قُلتُ: ومن أيِّ شيءٍ هو؟ قال: يُحمَلُ الحِمارُ على الفَرَسِ، فيخرُجُ بيْنَهما هذا، قُلتُ: أفلا نَحمِلُ فُلانًا على فُلانةَ؟ قال: لا، إنَّما يفعَلُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ. .
أتاني رجلانِ على بعيرٍ فقالا : إنا رسولا رسولِ اللهِ لِتؤدِّي صدقةَ غنمِك . قلت : فأيُّ شيءٍ تأخذانِ ؟ قالا : عناقُ جذعةٍ أو ثنيةٌ .
عنْ عامِرِ بنِ سَعدٍ، قالَ: دَخلتُ على قَرَظَةَ بنِ كعبٍ، وأَبي مَسعودٍ الأَنصاريِّ في عُرْسٍ، وإذا جوارٍ يُغنِّينَ، فقلتُ: أنتم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهلُ بَدْرٍ يُفعلُ هذا عِندَكُم؟ فقالا: إنْ شئتَ فأَقِم معنا، وإنْ شئتَ فاذْهَبْ؛ فإنَّه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المُصيبةِ. قالَ شَريكٌ: أُراهُ قالَ: في غيرِ نَوْحٍ. .
عَطَسَ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَمَّتَ أحدَهما -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكَ الآخَرَ. فقيلَ: هُما رَجُلانِ عَطَسا، فشَمَّتَ -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكتَ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يَحمَدِ اللهَ. قال سُليمانُ: أُراه نَحْوًا مِن هذا. .
أني كنتُ في شِعبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليك لِتُؤدِّي صدقةَ غنمِك فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها مُمتلئةٌ مَحضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذه شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذ شافعًا قلتُ فأيُّ شيءٍ تأخذانِ قالا عَناقًا جذعةً أو ثنيَّةً قال فأعمدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ والمُعتاطُ التي لم تلد ولدًا وقد حان ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلْناها فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا .
كنتُ في شِعْبٍ من هذهِ الشِّعَابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ لتُؤَدِّيَ صدقةَ غنمِكَ فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فَأَعْمَدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانَها ممتلئةً مَحْضًا وشَحْمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذهِ شاةُ الشَّافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عَنَاقًا جَذَعَةً أو ثَنِيَّةً قال فأعْمَدُ إلى عَنَاقٍ مُعتاطٍ والمعتاطُ التي لم تَلِدُ ولدًا وقد حانَ ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا نَاوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطَلَقَا .
أنِّي [ يعني سعرَ بنَ ديسمٍ ] كنتُ في شِعْبٍ من هذه الشعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غنمٍ لي فجاءني رجلانِ على بعيرٍ فقالا لي إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليك لتُؤدِّي صدقةَ غنمِك فقلتُ ما عليَّ فيها فقالا شاةٌ فأعمدُ إلى شاةٍ قد عرفتُ مكانها ممتلئةٌ محضًا وشحمًا فأخرجتُها إليهما فقالا هذه شاةُ الشافعِ وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نأخذَ شافعًا قلتُ فأيُّ شيٍء تأخذانِ قالا عناقًا جذعةٌ أو ثنيَّةٌ قال فأعمدُ إلى عناقٍ معتاطٍ والمعتاطُ التي لم تلدْ ولدًا وقد حان ولادُها فأخرجتُها إليهما فقالا ناوِلْنَاها فجعلاها معهما على بعيرِهما ثم انطلقا .
استعمَلَ نافعُ بنُ عَلقَمةَ أبي على عِرافةِ قَومِه، فأمَرَه أنْ يُصدِّقَهم، قال: فبعَثَني أبي في طائفةٍ منهم، فأتيتُ شَيْخًا كبيرًا يُقالُ له: سَعْرُ بنُ دَيْسَمٍ فقلتُ: إنَّ أبي بعَثَني إليك -يعني لأُصُدِّقَك- قال: ابنَ أخي، وأيَّ نحْوٍ تأخُذون؟ قلتُ: نختارُ حتَّى إنَّا نتبيَّنُ ضُروعَ الغنَمِ، قال: ابنَ أخي، فإنِّي أُحدِّثُك أنِّي كنتُ في شِعْبٍ من هذه الشِّعابِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غنَمٍ لي، فجاءني رجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا لي: إنَّا رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليك لتُؤدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِك، فقلتُ: ما عليَّ فيها، فقالا: شاةٌ، فأعمِدُ إلى شاةٍ قد عرَفْتُ مكانَها مُمتلئةً مَحضًا وشَحْمًا، فأخرجتُها إليهما، فقالا: هذه شاةُ الشافعِ، وقد نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نأخُذَ شافِعًا، قلتُ: فأيَّ شيءٍ تأخُذانِ؟ قالا: عَناقًا: جَذَعةً أو ثَنِيَّةً، قال: فأعمِدُ إلى عَناقٍ مُعتاطٍ، والمُعتاطُ: التي لم تَلِدْ وَلدًا، وقد حان وِلادُها، فأخرجتُها إليهما، فقالا: نَاوِلْناها، فجعَلاها معهما على بَعيرِهما، ثم انطَلقا. .
أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ ، فنزلتُ قريبًا من الأعمشِ ، فكنتُ أختلفُ إليه. فلمَّا كان ليلةً أردتُ أنْ أنْحَدِرَ إلى البصرةِ قام فتهجَّدَ من الليلِ ، فقرأ بهذه الآيةِ : {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ } ، قال الأعمشُ : وأنا أشهدُ بما شهِدَ اللهُ به ، وأستودعُ اللهَ هذه الشهادةَ ، وهي لي عندَ اللهِ وديعةٌ ، وأنَّ الدِّينَ عندَ اللهِ الإسلامُ – قالها مرارًا – فغدوتُ إليه وودَّعتُه ، ثمَّ قلتُ : إنِّي سمعتُك تقرأُ هذه الآيةَ ، فما بلَغَك فيها؟ أنا عندَك منذُ سنةٍ لم تحدثْني به. قال : واللهِ ، لا حدَّثْتُك به سنةً. قال : فأقمتُ وكتبتُ على بابِه ذلك اليومَ ، فلمَّا مضَتِ السَّنَةُ قلتُ : يا أبا محمدٍ ، قد مضتِ السَّنَةُ. قال : حدثني أبو وائلٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ ، فيقولُ اللهُ تعالى : عبدي عَهِدَ إليَّ ، وأنا أحقُّ من وفَّى ، أدخلوا عبدي الجنةَ .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: جاءَ رَجُلانِ برَجُلٍ إلى علِيٍّ، فشَهِدا عليه بالسَّرِقةِ فقَطَعَه، ثُمَّ جاءا بآخَرَ بَعْدَ ذلك فقالا: هو هذا، غَلِطْنا بالأوَّلِ، فلم يَقبَلْ شَهادتَهما على الآخَرِ، وغَرَّمَهما بدِيَةِ الأوَّلِ، وقالَ: لو أَعلَمُ أنَّكما تَعَمَّدْتُما لقَطَعْتُكما. .
اختَصَم إلى محاربٍ رجلانِ قال فشهِد على أحدِهما رجلٌ فقال المشهودُ عليه واللهِ ما علِمْتُ أنَّه لَرجلِ صدقٍ ولئن سأَلْتَ عنه ليُحمَدنَّ أو ليُزَكَينَّ ولقد شهِد عليَّ بباطلٍ ولا أدري ما اجتراؤُه على ذلك فقال له محاربُ بنُ دِثارٍ يا هذا اتَّقِ اللهَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ شاهدُ الزُّورِ لا تزولُ قَدَماه حتَّى تَجِبَ له النَّارُ وإنَّ الطَّيرَ يومَ تضرِبُ بأجنحتِها وترمي ما في أجوافِها ما لها طَلِبَةٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعِظُ رجلًا .
أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ ، فنزلتُ قريبًا من الأعمشِ فكنتُ أختلِفُ إليه ، فلمَّا كان ليلةَ أردتُ أنحدِرُ قام يتهجَّدُ من اللَّيلِ فمرَّ بهذه الآيةِ : { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } . قال الأعمشُ : وأنا أشهدُ بما شهِد اللهُ به ، وأستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ ، وهي عند الله وديعةٌ { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } قالها مِرارًا قلتُ : قد سمِع فيها شيئًا فغدوتُ فصلَّيتُ معه ، ثمَّ قلتُ : يا أبا محمَّدٍ ! قد سمِعتُك تُردِّدُها ، قال : وما بلغك ما فيها ؟ قال : قلتُ : أنا عندك منذ سنةٍ ولم تحدِّثْني بها ، قال : واللهِ لا أُحدِّثُك بها سنةً ، فمكثتُ على بابِ دارِه ذلك وأقمتُ سنةً ، فلمَّا تمَّت السَّنةُ قلتُ : يا أبا محمَّدٍ ! قد تمَّت السَّنةُ ، فقال : حدَّثني أبو وائلٍ ، عن عُبيدِ اللهِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُؤتَى بصاحبِها يومَ القيامةِ فيقولُ : عبدي عهِد إليَّ وأنا أحقُّ من وفَّى بالعهدِ ، أدخِلوا عبدي الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج