نتائج البحث عن
«شهد رجلان من الجعفيين قتل الحسين بن علي " . قالت : " وأما أحدهما فطال ذكره حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
انتسب رجلان على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أحدهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ - حتى عدَّ تسعةً - فمن أنتَ ؟ لا أمَّ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انتسب رجلان على عهدِ موسى ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتى عد تسعةً ، فمن أنت ؟ لا أمَّ لكَ ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانِ ابنِ الإسلامِ ، فأوحى اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، إلى موسى - عليه السلام - : ائتِ هذين المنتسبين ، أما أنتَ أيها المنتمي - أو المنتسب - إلى تسعةٍ في النار ، وأنت عاشرُهم في النارِ ، وأما أنتَ المنتسبُ إلى اثنين ، فأنت ثالثهم في الجنَّةِ .
قال قُتِل عليٌّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ ومات بها عليُّ بنُ الحسينِ ومات بها محمدُ بنُ عليٍّ .
«انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أَحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتَّى عَدَّ تِسْعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ قالَ: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ الإسْلامِ، قالَ: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السَّلامُ: إنَّ هذَينِ المُنْتَسِبَينِ؛ أمَّا أنت أيُّها المُنْتَمي -أو المُنْتَسِبُ- إلى تِسْعةٍ في النَّارِ فأنت عاشِرُهم، وأمَّا أنت يا هذا المُنْتَسِبُ إلى اثْنَينِ في الجنَّةِ فأنت ثالِثُهما في الجنَّةِ». .
انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عدَّ تِسعةً، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ ابنُ الإسلامِ، قال: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ: أنَّ هذَينِ المُنتَسِبَينِ، أمَّا أنتَ أيُّها المُنْتَمي، أو المُنتَسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ، فأنتَ عاشِرُهم، وأمَّا أنتَ يا هذا المُنتَسِبُ إلى اثنَينِ في الجَنَّةِ، فأنتَ ثالثُهما في الجَنَّةِ. .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
انتَسَب رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ فمَن أنتَ لا أمَّ لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَسَب رجلانِ على عهدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتَّى عدَّ تسعةً فمَن أنت لا أمَّ لك فقال أنا فلانُ بنُ فلانِ بنِ الإسلامِ قال فأوحى اللهُ تعالى إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذَينِ المنتَسبينِ أمَّا أنتَ أيها المنتمي أو المنتَسِبُ إلى تسعةٍ في النَّارِ فأنتَ عاشرُهم وأمَّا أنت يا هذا المُنتسِبُ إلى اثنينِ في الجنَّةِ فأنت ثالثُهما في الجنَّةِ .
قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وعليه دَينٌ كثيرٌ فباع فيها عليُّ بنُ الحُسينِ عينَ كذا وعينَ كذا .
أخبَرَني مَن شَهِد الحُسينَ بنَ عليٍّ حينَ مات الحسنُ عليهما السَّلامُ، قال لسعيدِ بنِ العاصِ: تَقدَّمْ؛ فلولا أنَّها سُنَّةٌ ما تَقدَّمتَ. .
انتَسَبَ رجُلانِ على عهدِ مُوسَى ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ ، حتى عدَّ تِسعةً فَمَنْ أنْتَ لا أُمَّ لَكَ ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانٍ ابنُ الإسلامِ ، فأوْحَى اللهُ إلى مُوسَى أنْ قُلْ لهذيْنِ المنتسِبَيْنِ : أمَّا أنتَ أيُّها المنتسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ فأنتَ عاشِرُهمْ في النارِ ، وأمّا أنتَ أيُّها المنتسِبُ إلى اثنيْنِ في الجنةِ فأنَتَ ثالِثُهُما في الجنةِ .
حديث في قتلِ الحسينِ رضيَ اللهُ عنه [يعني حديث: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا.] .
قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ .
عن أمِّ حكيمٍ قالت: قُتل الحسينُ فمكثتِ السماءُ أيامًا مثلَ العلقةِ. .
انتسَبَ رَجُلانِ مِن بَني إسرائيلَ على عَهدِ موسى عليه السَّلامُ، أحَدُهما: مُسلِمٌ، والآخَرُ: مُشركٌ، فانتسَبَ المُشركُ فقال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى بَلَغَ تِسعةَ آباءٍ، ثُمَّ قال لصاحبِه: انتسِبْ لا أُمَّ لك، قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، وأنا بَريءٌ ممَّا وراء ذلك، فنادى موسى النَّاسَ فجَمَعَهم، ثُمَّ قال: قد قُضيَ بيْنَكما؛ أمَّا الذي انتسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ، فأنت فوقَهم العاشرُ في النَّارِ، وأمَّا الذي انتسَبَ إلى أبَوَيه، فأنت امرُؤٌ مِن أهلِ الإسلامِ. .
قُتِلَ علِيٌّ عليه السلامُ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ، وماتَ لها حَسَنٌ، وقُتِلَ لها الحُسَينُ، وماتَ علِيُّ بنُ الحُسَينِ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ. .
عن أبي عطية قال: دخلتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ فقلنا يا أمَّ المؤمنينَ رجلانِ من أصحابِ محمد صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهما يعجِّلُ الفِطرَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ والآخرُ يؤخِّرُ الإفطارَ ويؤخِّرُ الصَّلاةَ قالَت أيُّهُما يعجِّلُ الإفطارَ ويعجِّلُ الصَّلاةَ قلنا عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ قالَت هَكذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والآخرُ أبو موسى .
لا مزيد من النتائج