نتائج البحث عن
«شهد رجل عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بشهادة ، فقال له : لست أعرفك ، ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
شهد رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشهادة فقال: لست أعرفك ولا يضرك أن لا أعرف ايت بمن يعرفك فقال رجل من القوم: أنا أعرفه قال: بأي شيء تعرفه؟ قال: بالعدالة والفضل قال: هو جارك الأدنى الذي تعرفه ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا قال: فعاملك بالدينار والدرهم الذي بهما يستدل على الورع؟ قال: لا فرفيقك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق ؟ قال: لا قال: لست تعرفه ثم قال للرجل ايت بمن يعرفك
شهد رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشهادة فقال: لست أعرفك ولا يضرك أن لا أعرف ايت بمن يعرفك فقال رجل من القوم: أنا أعرفه قال: بأي شيء تعرفه؟ قال: بالعدالة والفضل قال: هو جارك الأدنى الذي تعرفه ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا قال: فعاملك بالدينار والدرهم الذي بهما يستدل على الورع؟ قال: لا فرفيقك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ قال: لا قال: لست تعرفه ثم قال للرجل ايت بمن يعرفك
شهد رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ بشهادةٍ فقال له : لستُ أعرفُك ، ولا يضرُّك ألا أعرفُك ايتِ بِمَن يعرفُك فقال رجلٌ من القومِ : أنا أعرفُه فقال : بأيِّ شيءٍ تعرِفُه ؟ قال : بالعدالةِ والفضلِ قال : فهو جارُك الأدنَى الذي تعرفُ ليلَه ونهارَه ومَدخلَه ومخرجَه ؟ قال : لا قال : فعامَلَك بالدينارِ والدرهمِ اللذين يُستدلُّ بهما على الورعِ ؟ قال : لا : قال فرفيقُك في السفرِ الذي يُستدلُّ به على مكارمِ الأخلاقِ ؟ قال : لا : قال : لستَ تعرفُه ثم قال للرجلِ : ايتِ بِمَن يعرفُك .
شَهِدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بشَهادةٍ فقالَ لَهُ : لَستُ أعرفُكَ ولا يضرُّكَ أن لا أعرفَكَ ائتِ بمن يعرفُكَ . فقالَ رجلٌ منَ القومِ : أَنا أعرفُهُ قالَ : بأيِّ شيءٍ تعرفُهُ ؟ قالَ : بالعدالةِ والفضلِ . قالَ : هوَ جارُكَ الأدنى الَّذي تعرفُ ليلَهُ ونَهارَهُ ومدخلَهُ ومخرجَهُ ؟ قالَ : لا . قالَ : فعاملَك بالدِّينارِ والدِّرهمِ اللَّذينِ بِهِما يستدلُّ على الورَعِ ؟ قالَ : لا . قالَ : فرفيقُكَ في السَّفرِ الَّذي يستدلُّ بِهِ على مَكارمِ الأخلاقِ ؟ قالَ : لا . قالَ : لستَ تعرفُهُ قالَ : ائتني بمن يعرفُكَ . .
شَهِدَ عندَ عُمرَ بنِ الخطابِ رجلٌ شهادةً فقال لهُ لستُ أعرفُكَ ولا يَضرُّكَ أنْ لا أعرفَكَ ائتِ بِمنْ يَعرفُكَ فقال رجلٌ مِنَ القومِ أنا أعرفُهُ فقال بأيِّ شيءٍ تَعرفُهُ قال بالعدالةِ والفضلِ قال فهوَ جارُكَ الأوْلَى الذي تَعرفُ ليلَهُ ونهارَهُ ومدخلَهُ ومخرجَهُ قال لا قال فمعامِلُكَ بالدينارِ والدرهمِ الذينَ يُستدَلُ بهما على الورعِ قال لا قال فرفيقُكَ في السفرِ الذي يُستدلُ بهِ على مكارمِ الأخلاقِ قال لا قال لستَ تَعرفُهُ ثمَّ قال للرجلِ ائتِ بِمنْ يَعرِفُكَ .
شَهِدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابٍ فقالَ عُمرَ إني لَستُ أعرفُكَ ، ولا يضرُّكَ أني لا أعرفَك ، فائتِني بمن يعرفُكَ ، فقالَ رجلٌ أَنا أعرفُهُ يا أمير المؤمنينَ قالَ : بأيِّ شيءٍ تعرفُهُ ؟ فقالَ : بالعَدالةِ قالَ : هوَ جارُكَ الأدنى تعرِفُ ليلَهُ ونَهارَهُ ومَدخلَهُ ومَخرجَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فعامَلَكَ بالدِّرهمِ والدِّينارِ الَّذي يُستَدلُّ بِهِما على الورَعِ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فصاحَبَك في السَّفرِ الَّذي يُستَدلُّ بِهِ على مَكارمِ الأخلاقِ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فلَستَ تعرفُهُ ، ثمَّ قالَ للرَّجلِ : ائتِني بمن يعرفُكَ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
كانوا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكَروا هذهِ الآيةَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فقال رجلٌ من اليَهودِ . . الحديثَ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فأكمَلَ اللهُ تعالى لنا الأمرَ ، فعرَفْنا أنَّ الأمرَ بعدَ ذلكَ في انتقاصٍ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ الغَنيمةَ لِمَنْ شهِدَ الوَقْعَةَ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
أنه سألَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي رجلٌ مَملوكٌ ، فَهَل لي مال زَكاةٌ ؟ . فقالَ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ: أما زَكاتُكَ علَى سيِّدِكَ ، أَن يؤدِّيَ عَنكَ عِندَ كلِّ فطرٍ ، صاعًا من شعيرٍ ، أو تَمرٍ ، أَو نِصفَ صاعٍ برٍّ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
قرَأ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} [النساء: 56]، فقال عُمَرُ: أعِدْها. فأعادَها، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: عِندي تَفسيرُها. قال: تُبَدَّلُ في كُلِّ ساعةٍ مِئةَ مَرَّةٍ. فقال عُمَرُ: هكذا سمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أَوصى عندَ الموتِ، فقال: الكَلالةُ ما قلْتُ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما قلْتَ؟ قال: مَن لا ولَدَ له. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ يَزيدَ شَهِدَ بشَهادةٍ عندَ يَزيدَ بنِ أبي مُسلِمٍ، فقال: أتشهَدُ بشَهادةِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: أشهَدُ شَهادةَ نَفْسي، فأعادَ عليه مَرَّتَينِ، كلُّ ذلك يقولُ: أشهَدُ شَهادةَ نَفْسي. .
لا مزيد من النتائج