نتائج البحث عن
«شهد سعيد بن العاص أرسل إلى أربعة نفر من أصحاب الشجرة فسألهم عن التكبير في العيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أخبَرَني مَن شَهِدَ سعيدَ بنَ العاصِ أرسلَ إلى أربعةِ نَفرٍ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ في العيدِ ؟ فَقالوا : ثَماني تَكْبيراتٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ سيرينَ، فقالَ : صدَقَ، ولَكِن أغفلَ تَكْبيرةَ فاتِحةِ الصَّلاةِ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا .
كنتُ معَ سعيدِ بنِ العاصِ بِطَبَرستانَ ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُم سعيدٌ: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا ، مُر أصحابَكَ فليقوموا طائفتينِ .
قدِم سعيدُ بنُ العاصِ قبلَ الأضْحى فأرسل إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وإلى أبي مُوسى وإلى أبي مسعودٍ الأنصاريِّ فسألهم عن التكبيرِ قال فقذَفوا بالمقاليدِ إلى عبدِ اللهِ فقال عبدُ اللهِ تقومُ فتكبِّرُ أربعَ تكبيراتٍ ثم تقرأُ ثم تركعُ في الخامسةِ ثم تقومُ فتقرأ ثم تكبِّرُ أربع َتكبيراتٍ فتركعُ بالرابعةِ .
كانَ ابنُ مَسعودٍ جالِسًا وعندَهُ حُذَيْفةُ ، وأبو موسَى الأشعَريُّ ، فَسألَهُم سَعيدُ بنُ العاصِ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ يومَ الفِطرِ، والأضحى ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ يُكَبِّرُ أربعًا ثمَّ يَقرأُ، ثمَّ يُكَبِّرُ فيركعُ ، ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ دعا أبا موسى وحُذيفةَ وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ الغَداةَ، فسأَلهُم: كيف تُصلَّى صلاةُ العيدِ؟ فأجابَهُ عبدُ اللهِ بما أجابهُ به فيه، ثمَّ خرَجوا مِن عِندِه وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فجلَسَ عبدُ اللهِ إلى أُسطوانةٍ مِن المسجدِ فصلَّى الركعتينِ، ثمَّ دخَلَ في الصَّلاةِ. .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
حَدَّثَني مَن أرسَلَه سعيدُ بنُ العاصِ، فاتَّفَقَ له أربعةٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ثَماني تَكبيراتٍ. .
حديث: [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ مَولى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ] أنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على أُمِّ كُلثومٍ [بنتِ عَليٍّ امرَأةِ عُمَرَ، وعَلى ابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، فوُضِعا جَميعًا في المُصَلَّى، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عَبَّاسٍ والحَسَنُ والحُسَينُ وابنُ عُمَرَ وأبو هُرَيرةَ وأبو سَعيدٍ الخُدريُّ وأبو قَتادةَ، ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال يَحيى بنُ صبيحٍ: قال عَمَّارٌ: فأنكَرتُ ذلك فنَظَرتُ إلى هؤلاء النَّفَرِ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: هيَ السُّنَّةُ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جمعَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ على الجنازةِ ، فأخبرَ كلُّ واحدٍ منهم بما رأَى ، وبما سَمِعَ ، فجمعَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوالِ الصَّلواتِ ، صَلاةِ الظُّهرِ .
كنتُ مع سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، وكان معه نَفَرٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهُم سعيدٌ: أيُّكم شهِدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخَوْفِ؟ فقال حُذَيْفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فلْيَقُوموا طائفتَيْنِ؛ طائفةً بإِزاءِ العدُوِّ، وطائفةً منهم خلْفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرون جميعًا، وتركَعُ ويركَعونَ جميعًا، وترفَعُ ويرفَعونَ جميعًا، ثُمَّ تسجُدُ وتسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، وتقومُ الطائفةُ الأُخرى بإزاءِ العدُوِّ، فإذا رفعْتَ رأسَكَ قام هؤلاءِ الذين يَلُونَكَ وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تركَعُ ويركَعونَ جميعًا، ثُمَّ ترفَعُ ويرفعونَ جميعًا، وتسجُدُ فتسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، والطائفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العدُوِّ، فإذا رفعْتَ سجد الذين بإزاءِ العدُوِّ، ثمَّ تُسَلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُمْ هَيْجٌ فقد حَلَّ لهُمُ القِتالُ والكَلامُ. .
لمَّا قدِمَ عليٌّ الكُوفةَ، أتاه نَفَرٌ مِن أصحابِ عَبدِ اللهِ، فسَألَهم عنه حتى رَأوْا أنَّه يَمتحِنُهم، فقال: وأنا أقولُ فيه مِثلَ الذي قالوا وأفضَلَ: قرَأَ القُرآنَ، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، فَقيهٌ في الدِّينِ، عالِمٌ بالسُّنَّةِ. .
عن سُلَيْمِ بنِ عبدٍ السَّلوليِّ قالَ: كنَّا معَ سعيدِ بنِ العاصِ بطَبرستانَ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُم: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ؟ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا، مُرْ أصحابَكَ فيقوموا طائفَتَينِ، طائفةٌ منهُم بإزاءِ العدوِّ، وطائفةٌ منهُم خلَّفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرونَ جميعًا، ثمَّ تركعُ ويركعونَ ثمَّ ترفعُ فيرفعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، وتقومُ الطَّائفةُ الأُخرَى بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ قامَ الَّذينَ يلونَكَ وخرَّ الآخرونَ سجَّدًا، ثمَّ تركعُ فيركعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، والطَّائفةُ الأُخرَى قائمةٌ بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ منَ السُّجودِ سجدَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ، ثمَّ تسلِّمُ عليهِم، وتأمرُ أصحابَكَ إن هاجمَهُم هيجٌ، فقد حلَّ لَهُمُ القتالُ والكلامُ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ الواسِطيُّ، عن إسْحاقَ بنِ سُلَيْمانَ الرَّازيِّ، [عن أبي جَعْفَرٍ الرَّازيِّ]، عن الرَّبيعِ بنِ أَنَسٍ، عن أبي العالِيةِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنيِّ، قالَ: كُنْتُ آخِذًا بغُصْنٍ مِن أغْصانِ الشَّجَرةِ الَّتي بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَها، فبايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، وسَمِعْتُه حينَ نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ، وشَهِدْتُه حينَ أمَرَ بشُرْبِه، وقالَ: اجْتَنِبوا كلَّ مُسكِرٍ؟ .
لا مزيد من النتائج