نتائج البحث عن
«شهد عند ابن أبي ليلى صبيان من الحي لم يبلغوا ، فقال : اكتب : شهد فلان وفلان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
شهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفَجْرِ، فقالَ: أشَهِدَ الصَّلاةَ فُلانٌ؟ قالوا: نعم. وفلانٌ، وفُلانٌ؟ قالوا: لا. فقال: ما من صَلاةٍ أثْقَلُ على المُنافقينَ من صَلاةِ العِشاءِ، وصَلاةِ الفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما، لأتَوْهما ولو حَبْوًا. ثم قال: صَلاةُ الرجُلِ مع الرجُلَينِ، خيرٌ من صَلاةِ الرجُلِ مع الرجُلِ، فما كَثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ. .
يا علِيُّ ! ائْتِني بِطَبَقٍ أكتبْ فِيِه ما لا تَضِلُّ أُمَّتِي ( بعدِي ) مَنْ شَهِد بِهمَا حُرِّم على النَّارِ .
كانَ اسمُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ عَبدَ العُزَّى، سَمَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدَ الرَّحمَنِ، ويُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وكانَ شهِدَ فَتحَ دِمَشقَ فنَفَّلَه عُمَرُ لَيْلى بنتَ الجُوديِّ حينَ فتَحَ دِمَشقَ، وكانَ لها عاشِقًا. .
حديثُ أبيِّ بنِ كعبٍ عندَ ابنِ ماجةَ في فضلِ اتِّباعِ الجنائزِ [يعني حديث: من صلَّى على جنازةٍ فله قيراطٌ، وإن شهِد دفنَها فله قيراطانِ والذي نفْسُ محمدٍ بيدِه القيراطُ أعظمُ من أُحُدٍ هذا.] .
[عن] أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: سَمِعْتُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ إذا كبَّرَ المؤذِّنُ اثنتينِ كبَّرَ اثنتينِ وإذا شَهِدَ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ اثنتينِ شَهِدَ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ اثنتينِ وإذا شَهِدَ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ اثنتَينِ ، شَهِدَ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ اثنتَينِ فقالَ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عَن الأذانِ .
عن أبي مِجلَزٍ أنَّه شَهِدَ ابنَ عُمَرَ سَأَلَه رَجُلٌ عن العَينِ الصَّحيحَةِ من الأعوَرِ فُقِئَتْ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ: قَضى فيها عُمَرُ بالدِّيَةِ كامِلَةً، فقال له الرَّجُلُ: إيَّاك أسأَلُ؟! فقال له ابنُ عُمَرَ: يُحدِّثُك عن عُمَرَ وتَسأَلُني. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ فإذا أنا بعُثمانَ مُضطَجِعًا، فقُلتُ: لَو أتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ فسَلَّمتُ عليه، قال: فأتَيتُه فقال، مَن أنتَ يا ابنَ أخي؟ قال: فأخبَرتُه. قال: فما مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: فأخبَرَتهُ، قال: عليكَ بهاتَينِ الصَّلاتَينِ العِشاءِ والصُّبحِ؛ فإنَّه مَن شَهِدَ العِشاءَ مَعَ الجَماعةِ كانَت له كنِصفِ قيامِ لَيلةٍ، ومَن شَهِدَ الصُّبحَ مَعَ الجَماعةِ كان له كقيامِ لَيلةٍ. .
مَن قرأَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ . . إلى قوله : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ فقالَ : وأنا أشهَدُ بما شهِدَ اللهُ بهِ ، أستودِعُ اللهَ هذِهِ الشَّهادَةَ ، وهيَ لي عندَ اللهِ عهدٌ - ؛ يؤتَى بصاحبِها يومَ القيامَةِ ، فيقولُ اللهُ تعالى : عبدٌ عهِدَ إليَّ ، وأنا أحقُّ مَن وفَى بالعَهدِ ، أدخِلوا عبدِيَ الجنَّةَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَقيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماعِزَ بنَ مالِكٍ، فقال: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ فجَرتَ بأَمَةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، فرَدَّه حَتَّى شَهِدَ أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه .
دَخَلتُ مع أبي على أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ وإنَّ في أُذُني يَومَئذٍ لقُرطَينِ، قال: وإنِّي لغُلامٌ، قال: فقال أبو بَرْزةَ: إنِّي أحمَدُ اللهَ أنِّي أصبَحتُ لائمًا لهذا الحيِّ مِن قُرَيشٍ؛ فُلانٌ هاهُنا يُقاتِلُ على الدُّنْيا، وفُلانٌ هاهُنا يُقاتِلُ على الدُّنْيا، -يَعني عبدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ- قال: حتى ذَكَرَ ابنَ الأزرَقِ، قال: ثُمَّ قال: إنَّ أحبَّ النَّاسِ إليَّ لهذه العِصابةُ المُلبَّدةُ الخَميصةُ بُطونُهم مِن أمْوالِ المُسلِمينَ، والخَفيفةُ ظُهورُهم مِن دِمائِهم، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الأُمَراءُ مِن قُرَيشٍ، الأُمَراءُ مِن قُرَيشٍ، الأُمَراءُ مِن قُرَيشٍ، لي عليهم حَقٌّ، ولهم عليكم حَقٌّ ما فَعَلوا ثلاثًا: ما حَكَموا فعَدَلوا، واستُرحِموا فرَحِموا، وعاهَدوا فوَفَّوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ. .
قلت للزبير : ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث أصحابه عنه فلان . . وفلان . . وفلان ؟ ! فقال : أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ، ولكني سمعته يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
أنَّ أعرابيًّا شَهدَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برُؤيةِ الهلالِ فأمَر مُناديَه أن يُناديَ: مَن أكَل فليُمسِكْ، ومَن لم يَأكُلْ فليَصُمْ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ يَزيدَ شَهِدَ بشَهادةٍ عندَ يَزيدَ بنِ أبي مُسلِمٍ، فقال: أتشهَدُ بشَهادةِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: أشهَدُ شَهادةَ نَفْسي، فأعادَ عليه مَرَّتَينِ، كلُّ ذلك يقولُ: أشهَدُ شَهادةَ نَفْسي. .
تَكثُرُ الصَّواعقُ عِندَ اقترابِ السَّاعةِ، فيُصبِحُ القومُ، فيَقولُون: مَن صُعِقَ البارحةَ؟ فيَقولُون: صُعِق فُلانٌ وفُلانٌ. .
من قرأ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ} إلى قَولِه: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} فقال: وأنا أشهَدُ بما شَهِدَ اللهُ به، أستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ، وهي لي عند اللهِ عهدًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُؤتى بصاحِبِها يومَ القيامةِ، فيقَولُ اللهُ تعالى: عبدي عَهِدَ إليَّ، وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عَبدي الجَنَّةَ .
لا مزيد من النتائج