نتائج البحث عن
«شهر الله الأصم رجب قال : " وكان المسلمون يعظمون الأشهر الحرم لأن الظلم فيها أحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجبَ شهرُ اللهِ ويُدعَى الأصمَّ ، وكان أهلُ الجاهليَّةِ إذا دخل رجبُ يُعطِّلون أسلحتَهم ويضعونها ، وكان النَّاسُ ينامون ويأمنُ السُّبُلُ ، ولا يخافون بعضُهم بعضًا حتَّى ينقضيَ .
حديثُ: رجبٌ شهرُ اللهِ ، ويُدْعَى الأَصَمَّ ، وكان أهلُ الجاهليةِ إذا دخل رجبٌ يُعَطِّلُونَ أسلحتهم ويضعونها ، فكان الناسُ يَأْمَنُونَ وتَأْمَنَ السُّبُلُ ولا يخافونَ بعضهم بعضًا حتى ينقضي .
من حديثِ ابنِ عُمَرَ: أوَّلُهُنَّ رجَبٌ. [يَعْني: الأشهُرَ الحُرُمَ]. .
رجبٌ شهرُ اللهِ الأَصَمُّ ، من صام من رجبٍ يومًا إيمانًا واحتسابًا اسْتَوْجَبَ رضوانَ اللهِ الأكبرِ .
إنَّ رَجبًا شَهرُ اللَّهِ ويدعى الأصَمَّ وَكانَ أَهلُ الجاهليَّةِ إذا دخلَ رجبٌ يعطِّلونَ أسلِحتَهم ويضعونَها فَكانَ النَّاسُ يأمَنونَ وتأمَنُ السُّبلُ ولا يخافونَ بعضُهم بعضًا حتَّى ينقَضِيَ .
أيُّها النَّاسُ, إنَّهُ قدْ أظلَّكُم شهرٌ عظيمٌ رجبٌ شهرُ اللَّهِ الأصمُّ, تُضاعَفُ فيه الحسناتُ, وتُجابُ الدَّعواتُ, وتفرَّجُ فيه الكُرُباتُ . .
رجبٌ شَهرُ اللَّهِ الأصَمُّ الَّذي أفردَهُ اللَّهُ تعالى لنفسِهِ فمن صامَ يومًا منهُ إيمانًا واحتسابًا استوجبَ رِضوانَ اللَّهِ الأَكبرَ .
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: رجبٌ ، لا يقارنُهُ من الأشهِرِ أحَدٌ ، ولذلك يُقالُ له : شَهرُ اللَّهِ الأصَمُّ . وثلاثَةُ أشهُرٍ مُتوالياتٍ : يعني ذا القعدَةِ ، وذا الحجَّةِ ، والمحرَّمَ ألا وإنَّ رجبًا شهرُ اللَّهِ ، وشعبانُ شَهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي ، فمن صامَ من رجبٍ يومًا إيمانًا واحتسابًا استوجَبَ رضوانَ اللهِ الأكبَرَ ، وأسكنَهُ الفِردَوسَ الأعلى . ومن صامَ من رجبٍ يومين فله من الأجر ضِعفانِ ، وزنُ كلِّ ضعفٍ مثلُ جبال الدُّنيا ، ومن صام من رجبٍ ثلاثةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ بينَهُ وبين النَّارِ خندقًا ، طولُ مسيرةِ ذلكَ اليومِ سنةٌ ، ومن صامَ من رجبٍ أربعةَ أيَّامٍِ عوفي من البلاءِ ، ومن الجذامِ ، والجنونِ والبرصِ ، ومن فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، ومن عذاب القبرِ ، ومن صام من رجبٍ خمسةَ أيَّامً وُقِيَ عذابَ القبرِ ، ومَن صامَ من رجبٍ ستَّةَ أيامٍ خرج من قبرِهِ ووجهُهُ أضوَأُ من القمرِ ليلةَ البدرِ ، ومن صام من رجبٍ سبعةَ أيَّامٍ فإنَّ لجهنَّمَ سبعةَ أبوابٍ ، يُغلِقُ اللهُ تعالى عنهُ بصومِ كلِّ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومَن صام من رجبٍ ثمانيةَ أيَّامٍ فإن للجنَّةِ ثمانيةَ أبوابٍ ، يفتحُ اللهُ له بكلِّ صومِ يومٍ بابًا من أبوابِها ، ومن صامَ من رجبٍ تسعةَ أيَّامٍ خرجَ من قبرِهِ وهو يُنادي : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فلا يُرَدُّ وجهُهُ دون الجنَّةِ ، ومَن صامَ من رجبٍ عشرةَ أيَّامٍ جعلَ اللهُ على كلِّ ميلٍ على الصِّراطِ فراشًا يستريحُ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ أحدَ عشَرَ يومًا لم يوافِ عبدٌ يوم القيامةِ بأفضلَ منه إلا من صام مثلَهُ ، أو زادَ عليهِ ، ومن صامَ من رجبٍ اثنَي عشرَ يومًا كساه اللَّهُ يومَ القيامةِ حُلَّتين الحلَّةُ الواحدَةُ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ومَن صامَ من رجبٍ ثلاثةَ عشرَ يومًا وُضِعَ له يومَ القيامةِ مائدةٌ في ظلِّ العرشِ ، فأكلَ عليها والنَّاسُ في شدَّةٍ ، ومن صام من رجبٍ أربعةَ عشرَ يومًا أعطاهُ اللَّهُ من الثَّوابِ ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمعَت ولا خطرَ على قلبِ بشَرٍ ، ومن صامَ من رجبٍ خمسةَ عشرَ يومًا وقفَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ موقفَ الآمنينَ .
أنَّ أسامَةَ كانَ يصومُ الأشهُرَ الحرُمَ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صُمْ شوَّالًا فتركَ الأشهُرَ الحرُمَ فكان يصومُ شوَّالًا حتَّى ماتَ .
أنَّ أُسامَةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهُرَ الحُرُمَ فقال له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صُم شوَّالًا ، فتركَ الأشهُرَ الحرُمَ وصام شوَّالًا حتَّى مات .
رجبُ شهرُ اللهِ الأصمِّ المنبترِ الذي أفرده اللهُ تعالى لنفسِه فمن صام يومًا إيمانًا واحتسابًا استوجبَ رضوانَ اللهِ الأكبرَ وشهرُ رمضانَ شهرُ أمَّتي ترمضُ فيه ذنوبُهم فإذا صام عبدٌ مسلمٌ ولم يكذبْ ولم يغتبْ وفطره طيبٌ خرج من ذنوبِه كما تخرجُ الحيةُ من سلْخِها .
أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهرَ الحرمَ فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صم شوالًا فترك الأشهرَ الحرمَ ثم لم يزلْ يصومُ شوالًا حتى مات .
اختارَ اللَّهُ الزَّمانَ فأحبُّه إليه الأشهُرِ الحرُمِ .
اختار اللهُ الزمانَ فأحبُّه إلى اللهِ الأشهرُ الحرمُ .
لقد أُعطيتُ الليلةَ خمسًا ما أُعطيهنَّ أحدٌ قبلي ، أما أنا فأُرسلتُ إلى الناسِ كلِّهم عامةً ؛ وكان من قبلي إنما يُرسَل إلى قومِه ، ونُصِرتُ على العدوِّ بالرَّعبِ ولو كان بيني وبينه مسيرةُ شهرٍ لَمُلِىءَ منه ( رُعبًا ) وأُحِلَّت لي الغنائمُ أكلُها ، وكانوا من قبلي يعظِّمون أكلَها ، وكانوا يحرقونها ، وجُعِلَت لي الأرضُ مساجدَ وطهورًا ؛ أينما أدركتْني الصلاةُ تمسحتُ وصلَّيتُ ؛ وكان من قبلي يُعظِّمون ذلك إنما كانوا يُصلُّون في كنائِسهم وبِيَعِهم والخامسةُ هي ما هي ؟ قيل لي : سَلْ ؛ فإنَّ كلَّ نبيٍّ قد سأل ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يوم القيامةِ ، فهي لكم ، ولمن شهد أن لا إله إلا اللهُ .
لا مزيد من النتائج