نتائج البحث عن
«شهود صلاة مكتوبة ما كانت ، أحب إلي من قيام ليلة ، وصيام يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي عُثْمانُ بنُ عفَّانَ كنَّا نتحدَّثُ أنَّ شُهودَ العَتَمةِ خيرٌ مِن قيامِ نِصفِ ليلةٍ وشُهودَ الصُّبحِ خيرٌ مِن قيامِ ليلةٍ .
ألا ترى إلى بيتي ما أقربَه من المسجدِ ! فلأنْ أُصلِّي في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أُصلِّيَ في المسجدِ ، إلا أن تكون صلاةً مكتوبةً .
قد تَرَى ما أَقْرَبَ بَيْتي مِنَ المسجدِ ، فلَأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أُصَلِّيَ في المسجدِ ، إِلَّا أنْ تَكُونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً .
ما مِن امرِئٍ مُسلِمٍ تَحضُرُه صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيَقومُ فيَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ويُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غَفَرَ اللهُ له بها ما كان بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه، ثُمَّ تَحضُرُ صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه، ثُمَّ تَحضُرُ صَلاةٌ مَكتوبةٌ، فيُصلِّي فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَها وبيْنَ الصَّلاةِ التي كانتْ قبلَها مِن ذُنوبِه. .
ما مِنِ امْرِئٍ مُسلِمٍ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ، فيتوضَّأُ عِندَها، فيُحسِنُ الوضوءَ، ثُمَّ يُصلِّي، فيُحسِنُ الصَّلاةَ، إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ، ثُمَّ يحضُرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ إلَّا غفَرَ اللَّهُ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي كانَتْ قَبلَها مِن ذُنوبِهِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
ما من شيءٍ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ ، و ما من شيءٍ أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من شيخٍ مُقِيمٍ على معاصِيهِ ، وما في الحسناتِ حسنةٌ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى ، من حسنةٍ تُعْمَلُ في ليلةِ جُمُعةٍ أو يومِ جُمُعةٍ ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ ، أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من ذنبٍ يُعْمَلُ في ليلةِ الجُمُعةِ ، أو يومِ الجُمُعةِ .
إنَّ مِنْ أقلِّ ما أُوتيتُمُ اليقينَ وعزيمةَ الصبرِ ؛ ومَنْ أُعطِيَ حَظَّهُ مِنهما لمْ يُبالِ ما فاتَهُ مِنْ قيامِ الليلِ وصيامِ النهارِ .
من أقلِّ ما أوتيتُم اليقينَ وعزيمةَ الصَّبرِ ومن أُعطيَ حظَّهُ منهما لم يبالِ بما فاتهُ من قيامِ اللَّيلِ وصيامِ النَّهارِ ولأنْ تصبِروا على ما أنتمْ عليه أحبُّ إليَّ من أن يُوافيَني كلُّ امرئٍ منكم بمثلِ عملِ جميعِكُم ولكنِّي أخافُ عليكم الدُّنيا بعدي فيُنكرُ بعضُكم بعضًا وينكرُكُم أهلُ السَّماءِ عند ذلك فمن صبرَ واحتسبَ ظفرَ بكمالِ ثوابِهِ ثمَّ قرأ قولَهُ تعالَى : { مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ } الآيةُ [ النحل : 96 ] . .
ما من امرئٍ مسلمٍ تَحضُرُه صلاةٌ مكتوبةٌ فيقومُ فيتوضأُ فيُحسنُ الوضوءَ ويُصلِّي فيحسنُ الصلاةَ إلا غُفِرَ له ما بينَها وبينَ الصلاةِ كانت قبلَها من ذنوبِه .
صَلاةُ العِشاءِ في جَماعةٍ تَعدِلُ قيامَ لَيلةٍ، وصَلاةُ الفجرِ في جَماعةٍ تَعدِلُ قيامَ نِصفِ لَيلةٍ. .
ما منْ شيءٍ أحبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ، و ما منْ شيءٍ أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ شيخٍ مقيمٍ على معاصيهِ، و ما في الحسناتِ حسنةٌ أحبُّ إلى اللهِ تعالى، منْ حسنةٍ تعملُ في ليلةِ جمعةٍ أو يومِ جمعةٍ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ، أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ ذنبٍ يعملُ في ليلةِ الجمعةِ .
لا مزيد من النتائج