نتائج البحث عن
«شوال وذو القعدة وذو الحجة»· 18 نتيجة
الترتيب:
الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلوماتٌ شَوَّالٌ وذُو القَعْدَةِ وذُو الحَجَّةِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوْمَاتٌ قال شوالُ وذو القعدةِ وذو الحجةِ
قال رسولُ اللهِ : في قولِه عزَّ وجلَّ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]: شوَّالٌ وذو القَعْدةِ وذو الحِجَّةِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولهِ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} قالَ شوَّالٌ وذو القِعدةِ وذو الحجَّة
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللَّهِ تعالى {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} قالَ شوَّالٌ وذو القعدةِ وذو الحجَّةِ لا يفرضُ الحجُّ إلَّا فيهنَّ
عن ابن عمرَ قال : أشْهُر الحجّ : شوالُ ، وذو القعدةِ ، وعشرٌ من ذي الحجةِ
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: أشْهرُ الحجِّ شوَّالٌ وذو القعدةِ وعشرٌ من ذي الحجَّةِ
عَنِ ابنِ عمرَ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ قال : شوالُ وذُو القِعْدَةِ وعَشْرٌ من ذِي الحجةِ
وقال ابنُ عُمرَ الحجُّ شوَّالٌ وذُو القِعدَةِ وعَشْرٌ مِن ذي الحِجَّةِ ويومُ النَّحْرِ مِنْها
عن ابنِ عبَّاسٍ أشْهرُ الحجِّ التي ذكر اللَّه شوَّالٌ وذو القِعدةِ وعشرٌ من ذي الحجَّةِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، شوَّالٌ وذو القعدةِ وعشرٌ من ذي الحجَّةِ
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: أنه سُئِلَ عن متعةِ الحجِّ ؟ فقال: أهلَّ المهاجرون والأنصارَ وأزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأهللنا، فلما قدمنا مكةَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجعلوا إهلالَكم بالحجِّ عمرةً، إلا من قلَّدَ الهديَ طفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، وأتينا النساءَ، ولبسنا الثيابَ ، وقال: من قلَّدَ الهديَ فإنه لا يحلُّ له حتى يبلغَ الهديُ محِلَّه. ثم أمرَنا عشيةَ الترويةِ أن نهلَّ بالحجِّ ، فإذا فرغنا من المناسكِ، جئنا فطفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، فقد تم حجَّنا وعلينا الهديُ ، كما قال الله تعالى: فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم : إلى أمصارِكم، الشاةُ تجزي، فجمعوا نُسُكين في عامٍ ، بين الحجِّ والعمرةِ ، فإن اللهَ تعالى أنزلَه في كتابِه، وسنةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وأباحَه للناسِ غيرَ أهلِ مكةَ، قال اللهُ: ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام . وأشهرُ الحجِّ التي ذكر اللهُ تعالى: شوالٌ وذو القعدةِ وذو الحجَّةِ ، فمن تمتعَ في هذه الأشهرِ، فعليه دمٌ أو صومٌ ، والرفثُ الجماعُ ، والفسوقُ المعاصي ، والجدالُ المِراءُ
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: أنه سُئِلَ عن متعةِ الحجِّ ؟ فقال: أهلَّ المهاجرون والأنصارَ وأزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأهللنا، فلما قدمنا مكةَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجعلوا إهلالَكم بالحجِّ عمرةً، إلا من قلَّدَ الهديَ طفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، وأتينا النساءَ، ولبسنا الثيابَ، وقال: من قلَّدَ الهديَ فإنه لا يحلُّ له حتى يبلغَ الهديُ محِلَّه. ثم أمرَنا عشيةَ الترويةِ أن نهلَّ بالحجِّ ، فإذا فرغنا من المناسكِ، جئنا فطفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، فقد تم حجَّنا وعلينا الهديُ ، كما قال الله تعالى: فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم : إلى أمصارِكم، الشاةُ تجزي، فجمعوا نُسُكين في عامٍ ، بين الحجِّ والعمرةِ ، فإن اللهَ تعالى أنزلَه في كتابِه، وسنةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وأباحَه للناسِ غيرَ أهلِ مكةَ، قال اللهُ: ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام . وأشهرُ الحجِّ التي ذكر اللهُ تعالى: شوالٌ وذو القعدةِ وذو الحجَّةِ ، فمن تمتعَ في هذه الأشهرِ، فعليه دمٌ أو صومٌ ، والرفثُ الجماعُ ، والفسوقُ المعاصي ، والجدالُ المِراءُ
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: أنه سُئِلَ عن متعةِ الحجِّ ؟ فقال: أهلَّ المهاجرون والأنصارَ وأزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأهللنا، فلما قدمنا مكةَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجعلوا إهلالَكم بالحجِّ عمرةً ، إلا من قلَّدَ الهديَ طفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، وأتينا النساءَ، ولبسنا الثيابَ، وقال: من قلَّدَ الهديَ فإنه لا يحلُّ له حتى يبلغَ الهديُ محِلَّه. ثم أمرَنا عشيةَ الترويةِ أن نهلَّ بالحجِّ ، فإذا فرغنا من المناسكِ، جئنا فطفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، فقد تم حجَّنا وعلينا الهديُ ، كما قال الله تعالى: فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم : إلى أمصارِكم، الشاةُ تجزي، فجمعوا نُسُكين في عامٍ ، بين الحجِّ والعمرةِ ، فإن اللهَ تعالى أنزلَه في كتابِه، وسنةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وأباحَه للناسِ غيرَ أهلِ مكةَ، قال اللهُ: ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام . وأشهرُ الحجِّ التي ذكر اللهُ تعالى: شوالٌ وذو القعدةِ وذو الحجَّةِ ، فمن تمتعَ في هذه الأشهرِ، فعليه دمٌ أو صومٌ ، والرفثُ الجماعُ ، والفسوقُ المعاصي ، والجدالُ المِراءُ
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: أنه سُئِلَ عن متعةِ الحجِّ ؟ فقال: أهلَّ المهاجرون والأنصارَ وأزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأهللنا، فلما قدمنا مكةَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجعلوا إهلالَكم بالحجِّ عمرةً، إلا من قلَّدَ الهديَ طفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، وأتينا النساءَ، ولبسنا الثيابَ، وقال: من قلَّدَ الهديَ فإنه لا يحلُّ له حتى يبلغَ الهديُ محِلَّه. ثم أمرَنا عشيةَ الترويةِ أن نهلَّ بالحجِّ ، فإذا فرغنا من المناسكِ، جئنا فطفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، فقد تم حجَّنا وعلينا الهديُ ، كما قال الله تعالى: فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم : إلى أمصارِكم، الشاةُ تجزي، فجمعوا نُسُكين في عامٍ ، بين الحجِّ والعمرةِ ، فإن اللهَ تعالى أنزلَه في كتابِه، وسنةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وأباحَه للناسِ غيرَ أهلِ مكةَ، قال اللهُ : ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام . وأشهرُ الحجِّ التي ذكر اللهُ تعالى: شوالٌ وذو القعدةِ وذو الحجَّةِ ، فمن تمتعَ في هذه الأشهرِ، فعليه دمٌ أو صومٌ ، والرفثُ الجماعُ ، والفسوقُ المعاصي ، والجدالُ المِراءُ
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: أنه سُئِلَ عن متعةِ الحجِّ ؟ فقال: أهلَّ المهاجرون والأنصارَ وأزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأهللنا، فلما قدمنا مكةَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجعلوا إهلالَكم بالحجِّ عمرةً، إلا من قلَّدَ الهديَ طفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، وأتينا النساءَ، ولبسنا الثيابَ، وقال: من قلَّدَ الهديَ فإنه لا يحلُّ له حتى يبلغَ الهديُ محِلَّه. ثم أمرَنا عشيةَ الترويةِ أن نهلَّ بالحجِّ ، فإذا فرغنا من المناسكِ، جئنا فطفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، فقد تم حجَّنا وعلينا الهديُ ، كما قال الله تعالى : فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم : إلى أمصارِكم، الشاةُ تجزي، فجمعوا نُسُكين في عامٍ ، بين الحجِّ والعمرةِ ، فإن اللهَ تعالى أنزلَه في كتابِه، وسنةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وأباحَه للناسِ غيرَ أهلِ مكةَ، قال اللهُ : ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام . وأشهرُ الحجِّ التي ذكر اللهُ تعالى : شوالٌ وذو القعدةِ وذو الحجَّةِ ، فمن تمتعَ في هذه الأشهرِ، فعليه دمٌ أو صومٌ ، والرفثُ الجماعُ ، والفسوقُ المعاصي ، والجدالُ المِراءُ
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: أنه سُئِلَ عن متعةِ الحجِّ ؟ فقال: أهلَّ المهاجرون والأنصارَ وأزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حجةِ الوداعِ وأهللنا، فلما قدمنا مكةَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اجعلوا إهلالَكم بالحجِّ عمرةً، إلا من قلَّدَ الهديَ طفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، وأتينا النساءَ، ولبسنا الثيابَ، وقال: من قلَّدَ الهديَ فإنه لا يحلُّ له حتى يبلغَ الهديُ محِلَّه. ثم أمرَنا عشيةَ الترويةِ أن نهلَّ بالحجِّ ، فإذا فرغنا من المناسكِ، جئنا فطفنا بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ، فقد تم حجَّنا وعلينا الهديُ ، كما قال الله تعالى: فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم : إلى أمصارِكم، الشاةُ تجزي، فجمعوا نُسُكين في عامٍ ، بين الحجِّ والعمرةِ ، فإن اللهَ تعالى أنزلَه في كتابِه، وسنةِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وأباحَه للناسِ غيرَ أهلِ مكةَ ، قال اللهُ: ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام . وأشهرُ الحجِّ التي ذكر اللهُ تعالى: شوالٌ وذو القعدةِ وذو الحجَّةِ ، فمن تمتعَ في هذه الأشهرِ، فعليه دمٌ أو صومٌ ، والرفثُ الجماعُ ، والفسوقُ المعاصي ، والجدالُ المِراءُ
شهدت خطبة ابن الزبير بالموسم قال ما شعرنا حتى خرج علينا قبل يوم التروية بيوم وهو محرم رجل كهيأة كهل جميل فأقبل فقالوا هذا يا أمير المؤمنين فرقى المنبر وعليه ثوبان أبيضان ثم سلم عليهم فردوا عليه السلام ثم لبى بأحسن تلبية سمعتها قط ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنكم جئتم من آفاق شتى وفودا على الله تعالى فحق على الله أن يكرم وفده فمن جاء يطلب ما عند الله فإن طالب الله لا يخيب فصدقوا قولكم بفعل فإن ملاك القول الفعل والنية النية القلوب الله الله في أيامكم هذه فإنها أيام يغفر فيها الذنوب جئتم من آفاق شتى في غير تجارة ولا طلب مال ولا دنيا ترجون هاهنا ثم لبى ولبى الناس وتكلم بكلام كثير ثم قال أما بعد فإن الله عز وجل قال في كتابه { الحج أشهر معلومات } قال وهي ثلاثة أشهر شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة { فمن فرض فيهن الحج فلا رفث } لا جماع { ولا فسوق } لا سباب { ولا جدال } لا مراء { وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } وقال عز وجل { ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم } فأحل لهم التجارة ثم قال { فإذا أفضتم من عرفات } وهو الموقف الذي يقفون عنده حتى تغيب الشمس ثم يفيضون منه { فاذكروا الله عند المشعر الحرام } قال وهي الجبال التي يقفون المزدلفة { واذكروه كما هداكم } قال ليس هذا بعام هذا لأهل البلد كانوا يفيضون من جمع ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس } إلى { مناسككم } قالوا وكانوا إذا فرغوا من حجتهم تفاخروا بالآباء فأنزل الله عز وجل بعام { فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } قال يعملون في دنياهم لآخرتهم ودنياهم قال ثم قرأ حتى بلغ { واذكروا الله في أيام معدودات } قال وهي أيام التشريق فذكر الله فيهن بتسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وتمجيد قال ثم ذكر مهل الناس قال مهل أهل المدينة من ذي الحليفة ومهل أهل العراق من العقيق ومهل أهل نجد وأهل الطائف من قرن وأهل اليمن من يلملم قال ثم دعا على كفرة أهل الكتاب فقال اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يجحدون بآياتك ويكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك اللهم عذبهم واجعل قلوبهم قلوب نساء فواجر في دعاء كثير ثم قال إن هاهنا رجالا قد أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم يفتون بالمتعة بأن يقدم الرجل من خرسان مهلا بالحج حتى إذا قدم قالوا أحل من حجك بعمرة ثم أهل بحج من هاهنا والله ما كانت المتعة إلا لمحصر ثم لبى ولبى الناس فما رأيت يوما قط كان أكثر باكيا من يومئذ
لا مزيد من النتائج