نتائج البحث عن
«شيعنا جندبا إلى حصن المكاتب ، فقلنا له : أوصنا ، فقال : عليكم بالقرآن ، فإنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
شيَّعْنا جُندِبًّا إلى حصنِ المكاتبِ ، فقُلْنا له : أوصِنا ، فقال : عليكم بالقُرآنِ ؟ فإنه نورُ الليلِ المُظلِمِ ، وهُدَى النهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان مِن جهدٍ وفاقَةٍ ، فإن عرَض بلاءٌ فقدِّمْ مالَكَ دونَ نفسِكَ ، فإنْ تَجاوَز البلاءُ فقدِّمْ مالَكَ ونفسَكَ دونَ دِينِكَ ، فإنَّ المحروبَ ، مَن حُرِبَ دينُه ، وإنَّ المسلوبَ مَن سُلِب دينُه ، وإنه لا غِنًى بغِنًى بعدَه النارُ ، ولا فَقرَ بفَقرٍ بعدَه الجنةُ ، إنَّ النارَ لا يُفَكُّ أسيرُها ، ولا يَستَغني فقيرُها
شيَّعْنا جُندِبًّا إلى حصنِ المكاتبِ ، فقُلْنا له : أوصِنا ، فقال : عليكم بالقُرآنِ ؟ فإنه نورُ الليلِ المُظلِمِ ، وهُدَى النهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان مِن جهدٍ وفاقَةٍ ، فإن عرَض بلاءٌ فقدِّمْ مالَكَ دونَ نفسِكَ ، فإنْ تَجاوَز البلاءُ فقدِّمْ مالَكَ ونفسَكَ دونَ دِينِكَ ، فإنَّ المحروبَ ، مَن حُرِبَ دينُه ، وإنَّ المسلوبَ مَن سُلِب دينُه ، وإنه لا غِنًى بغِنًى بعدَه النارُ ، ولا فَقرَ بفَقرٍ بعدَه الجنةُ ، إنَّ النارَ لا يُفَكُّ أسيرُها ، ولا يَستَغني فقيرُها .
شَيَّعْنا جنديًّا إلى حصنِ المكاتَبِ ، فقلنا له : أَوْصِنا . فقال : عليكم بالقرآنِ ، فإنه نورُ الليلِ المظلِمِ ، وهُدى النهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عَرَض بلاءٌ فقدِّمْ مالَك دون نفسِك ، فإن تجاوزَ البلاءُ فقدِّمْ مالَك دون دِينِك ، فإنَّ المحرومَ من حُرِمَ دينَه ، وإنَّ المسلوبَ مَن سُلِبَ دِينَه ، وإنه لا غِنًى يُغني بعدَه النارُ ، ولا فقرَ يفقرُ بعدَه الجنَّةُ ، إنَّ النارَ لا يُفَكُّ أسيرُها ولا يَستَغْني فقيرُها .
شيَّعْنا جُندَبًا، حتَّى إذا بلغنا حِصنَ المكاتبِ قلنا : أوْصِنا ، قال : أوصيكم بتقوَى اللهِ ، وأوصيكم بالقرآنِ ، فإنَّه نورُ اللَّيلِ المظلمِ وضياءُ النَّهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عرض لك بلاءٌ فاجعل مالَك دون نفسِك ، فإن تجاوزك البلاءُ فاجعلْ مالَك ونفسَك دون دينِك ، فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه والمحروبَ من حرَب دينَه ؛ لأنَّه لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ ، وإنَّ النَّارَ لا يستغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها .
شَيَّعْنا جُندُبًا، فقُلتُ له: أوْصِنا. قال: أُوصيكم بتَقوى اللهِ، وأُوصيكم بالقُرآنِ؛ فإنَّه نورٌ باللَّيلِ المُظلِمِ، وهُدًى بالنَّهارِ؛ فاعمَلوا به على ما كان مِن جُهدٍ وفاقةٍ، فإنْ عَرَضَ بَلاءٌ، فقَدِّمْ مالَكَ دُونَ دِينِكَ، فإنْ تَجاوَزَ البَلاءُ، فقَدِّمْ مالَكَ ونَفْسَكَ دُونَ دِينِكَ؛ فإنَّ المَخروبَ مَن خَرِبَ دِينُه، والمَسلوبَ مَن سُلِبَ دِينُه، واعلَمْ أنَّه لا فاقةَ بعْدَ الجَنَّةِ، ولا غِنى بعْدَ النارِ. .
عن يسيرِ بنِ عمرو قال : شيَّعْنَا أبا مسعودٍ إلى القادسيةِ فقلنا له : إنَّ أصحابَنا قد ذهبوا فاعهد إلينا شيئًا نأخذُ به عنك ، فقال : اصبروا حتى يستريحَ بَرٌّ أو يُستراحَ من فاجرٍ ، وعليكم بالجماعةِ فإنَّ اللهَ لا يجمعُ هذه الأُمَّةَ على ضلالةٍ .
قالَ كَعبٌ عليكم بالقرآنِ فإنَّهُ أحدثُ الكتُبِ عَهْدًا بالرَّحمنِ .
عليكُم بالقرآنِ ؛ فإنَّه كلامُ ربِّ العالمينَ، هو . .، واعتبِروا بأمثالِهِ .
عن جويريةَ بنِ قُدامةَ، قال: حَجَجتُ فأتَيتُ المَدينةَ العامَ الذي أُصيبَ فيه عُمَرُ، قال: فخَطَبَ فقال: «إنِّي رَأيتُ كَأنَّ ديكًا أحمَرَ نَقَرَني نَقرةً أو نَقرَتَينِ - شُعبةُ الشَّاكُّ-». فكان مِن أمرِه أنَّه طُعِنَ، فأذِنَ للنَّاسِ عليه، فكان أوَّلَ مَن دَخَلَ عليه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أهلُ المَدينةِ، ثُمَّ أهلُ الشَّامِ، ثُمَّ أُذِنَ لأهلِ العِراقِ، فدَخَلتُ فيمَن دَخَلَ، قال: فكان كُلَّما دَخَلَ عليه قَومٌ أثنَوا عليه وبَكَوا. قال: فلَمَّا دَخَلنا عليه، قال: وقد عَصَبَ بَطنَه بعِمامةٍ سَوداءَ، والدَّمُ يَسيلُ، قال: فقُلنا: أوصِنا، قال: وما سَألَه الوصيَّةَ أحَدٌ غَيرُنا، فقال: «عليكُم بكِتابِ اللهِ؛ فإنَّكُم لَن تَضِلُّوا ما اتَّبَعتُموه». فقُلنا: أوصِنا، فقال: «أوصيكُم بالمُهاجِرينَ؛ فإنَّ النَّاسَ سَيَكثُرونَ ويَقِلُّونَ، وأوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم شِعبُ الإسلامِ الذي لَجَأ إليه، وأوصيكُم بالأعرابِ؛ فإنَّهم أصلُكُم ومادَّتُكُم، وأوصيكُم بأهلِ ذِمَّتِكُم؛ فإنَّهم عَهدُ نَبيِّكُم، ورِزقُ عيالِكُم، قوموا عَنِّي». قال: فما زادَنا على هؤلاء الكَلِماتِ. قال مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: قال شُعبةُ: ثُمَّ سَألتُه بَعدَ ذلك، فقال في الأعرابِ: «وأوصيكُم بالأعرابِ؛ فإنَّهم إخوانُكُم، وعَدوُّ عَدوِّكُم». .
حجَجتُ فأتيتُ المدينةَ العامَ الَّذي أُصيبَ فيهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فخطبَ فقالَ : إنِّي رأيتُ كأنَّ ديكًا أحمرَ نقرَني نقرةً أو نَقرتينِ شعبةُ الشَّاكُّ فَكانَ مِن أمرِهِ أنَّهُ طُعِنَ ، فأُذِنَ للنَّاسِ عليهِ ، فَكانَ أوَّلَ من دخلَ عليهِ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ أَهْلُ المدينةِ ، ثمَّ أَهْلُ الشَّامِ ، ثمَّ أُذِنَ لأَهْلِ العراقِ ، فدخلتُ فيمن دخلَ ، قالَ : فَكانَ كلَّما دخلَ عليهِ قومٌ أثنوا عليهِ وبَكَوا ، قالَ : فلمَّا دخَلنا عليهِ قالَ : وقد عَصبَ بطنَهُ بِعمامةٍ سوداءَ ، والدَّمُ يسيلُ ، قالَ : فقُلنا : أوصِنا ، قالَ : وما سألَهُ الوصيَّةَ أحدٌ غيرُنا ، فقالَ : عليكُم بِكِتابِ اللَّهِ ، فإنَّكم لن تِضلُّوا ما اتَّبعتُموهُ ، فقُلنا : أوصِنا ، فقالَ : أوصيكم بالمُهاجرينَ ، فإنَّ النَّاسَ سيَكْثُرونَ ويقلُّونَ ، وأوصيكم بالأنصارِ ، فإنَّهم شِعبُ الإسلامِ الَّذي لجئَ إليهِ ، وأوصيكُم بالأعرابِ فإنَّهم أصلُكُم ومادَّتُكُم ، وأوصيكُم بأَهْلِ ذمَّتِكُم ، فإنَّهم عَهْدُ نبيِّكم وَرِزْقُ عيالِكُم ، قوموا عنِّي ، قالَ : فما زادَنا على هؤلاءِ الكلِماتِ ، قالَ محمَّدُ بنُ جعفرٍ : قالَ شعبةُ : ثمَّ سألتُهُ بعدَ ذلِكَ فقالَ في الأعرابِ : وأوصيكُم بالأعرابِ فإنَّهم إخوانُكُم ، وعدوُّ عدوِّكُم .
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حينَ خرَجْنا إلى الكوفةِ ماشيًا يقودُ حِمارًا أو أَتانًا فقُلْنا يا أميرَ المُؤمِنينَ أقسَمْنا عليكَ لَتركَبَنَّ فأبى حتَّى سِرْنا ثلاثةَ أميالٍ أو أربعةً فقال بعضُنا لبعضٍ قد شقَقْتُم على أميرِ المُؤمِنينَ فنزَلْنا فقال أحدهم لِمَ ترَوْني بلَغْتُ معكم إلى هذا المكانِ فقالوا أرَدْتَ بذلكَ كرامتَنا وحِفْظَ الأنصارِ قال إنَّ ذاكَ كذلكَ ومع ذاكَ ما هو فقُلْتُ لا ندري فقال إنَّكم ستأتونَ قومًا يستَطعِمونَكم أعراضًا فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ وأنا شريكُكم في ذلكَ .
عن إبراهيمَ قالَ : شيَّعْنَا عَلْقَمَةَ إلى مكةَ فخرجَ بلَيلٍ فسمعَ مؤذِّنًا يؤذِّنُ بليلٍ ، فقالَ : أمَّا هذا فقدْ خالَفَ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لو كانَ نائِمًا كانَ خيرًا لهُ فإذا طلعَ الفجرُ أذَّنَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نجتني الكَبَاثَ فقال: ( عليكم بالأسودِ فإنَّه أطيبُ ) فقُلْنا: وكُنْتَ ترعى الغَنمَ ؟ قال: ( نَعم وهل مِن نبيٍّ إلَّا قد رعاها ) .
قُلنا: أوصِنا يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: أوصيكُم بذِمَّةِ اللهِ؛ فإنَّه ذِمَّةُ نَبيِّكُم، ورِزقُ عيالِكُم. .
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فتوضَّأَ، ثُم قال: أتَدْرونَ لمَ شيَّعْتُكم؟ قالوا: نحن الأنصارُ. قال: إنَّكم تَأْتونَ أقوامًا تَهتَزُّ ألسنَتُهم بالقُرآنِ كاهتِزازِ النحْلِ، فلا تَصُدُّوهم بالحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا شَريكُكم، فما حدَّثْتُ عنه بشيءٍ، وسمِعْتُ كما سمِعَ أصحابي، واللفظُ للكَيْسانيِّ. .
لا مزيد من النتائج