نتائج البحث عن
«شيعنا علقمة إلى مكة ، فخرجنا بليل ، فسمع مؤذنا يؤذن فقال : أما هذا فقد خالف سنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ قالَ : شيَّعْنَا عَلْقَمَةَ إلى مكةَ فخرجَ بلَيلٍ فسمعَ مؤذِّنًا يؤذِّنُ بليلٍ ، فقالَ : أمَّا هذا فقدْ خالَفَ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لو كانَ نائِمًا كانَ خيرًا لهُ فإذا طلعَ الفجرُ أذَّنَ .
بينما أنا أسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظَلماءَ فسمِع قارِئًا يقرأُ : قُلْ يأيُّها الكافِرونَ ، فقال : أما هذا فقد برِئَ منَ الشِّركِ ، ثم سِرْنا قريبًا فسمِع قارِئًا يقرأُ : قُلْ هو اللهُ أحَدٌ ، فقال : أما هذا فقد غُفِر له .
إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ. قال: ولَم يَكُنْ بينَهما إلَّا أن يَنزِلَ هذا ويَرقى هذا. .
إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بِلَيلٍ، فَكُلوا واشرَبوا حتَّى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. ولم يَكُن بينَهُما إلَّا قدرُ ما يرقَى هذا وينزلُ هذا .
إنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشْرَبوا حتى يُؤذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، قال: ولا أعلَمُه إلَّا كان قَدرَ ما يَنزلُ هذا ويَرْقى هذا. .
إنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشْرَبوا حتى يُؤذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، قالت: فلا أعلَمُه إلَّا كان قَدرَ ما يَنزِلُ هذا ويَرْقى هذا. .
إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بلَيْلٍ فكلُوا واشْرَبُوا حتَّى يُؤَذِّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ وكان يَصْعَدُ هذا وينزلُ هذا فكُنَّا نَتَعَلَّقُ به فنقولُ كَمَا أَنْتَ حتى نَتَسَحَّرُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ ينادي بليلٍ فَكلوا واشرَبوا حتَّى يناديَ بلالٌ وإنَّ بلالًا يؤذِّنُ بليلٍ فَكلوا واشربوا حتَّى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ قالت وَكانَ يصعدُ هذا وينزلُ هذا قالت فَكنَّا نتعلَّقُ بِهِ فنقولُ كما أنتَ حتَّى نتسَحَّرَ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤذِّنان : بلالٌ وابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بليلٍ ، فكُلوا واشربوا حتَّى يُؤذِّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، ولم يكُنْ بينهما إلَّا أن ينزِلَ هذا ويرقَى هذا .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنانِ بلالٌ وابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن بلالًا يُؤذنُ بليلٍ فكُلوا واشربوا حتى يؤذنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ. قال: ولم يكنْ بينَهما إلا أن ينزلَ هذا ويرقَى هذا. .
كنَّا معَ أبي هُرَيْرةَ في المسجدِ، فأذَّنَ مؤذِّنٌ، فقامَ رَجلٌ فخرجَ، فقالَ: أمَّا هذا فقَد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [وفي روايةٍ]: فقَد خالفَ أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن مؤذّنا لعُمَر أذّنَ بليلٍ فأمرهُ عمرُ أن يُعيدَ الأذانَ .
إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بليلٍ، فَكُلوا واشربوا حتَّى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. قالَ: ولَم يَكُن بينَهُما إلَّا قدرُ ما ينزلُ هذا، ويرقَى هذا. [وفي روايةٍ]: إذا أذَّنَ بلالٌ فَكُلوا واشرَبوا حتَّى يؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ. قالَ: ولم يَكُن بينَهُما إلَّا أن ينزِلَ هذا، ويصعَدَ هذا .
عن الحَسَنِ: أنَّه سَمِعَ مُؤَذِّنًا أذَّنَ بليلٍ، فقال: عُلُوجٌ تُباري الدُّيوكَ! وهل كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بعدما يَطلُعُ الفَجرُ؟ ولقد أذَّن بِلالٌ بلَيلٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِدَ فنادى: إنَّ العَبدَ قد نام. .
عن الحسنِ أنَّهُ سمعَ مؤذِّنًا أذَّنَ بليلٍ فقالَ علوجٌ تُباري الدُّيوكَ وَهل كانَ الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا بعدَ ما يطلعُ الفجرُ ولقد أذَّنَ بلالٌ بليلٍ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ فنادى ألا إنَّ العبدَ قد نامَ .
لا مزيد من النتائج