نتائج البحث عن
«شيعنا عمر بن الخطاب ، فتوضأ ، ثم قال : أتدرون لم شيعتكم ؟ قالوا : نحن الأنصار .»· 14 نتيجة
الترتيب:
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فتوضَّأَ، ثُم قال: أتَدْرونَ لمَ شيَّعْتُكم؟ قالوا: نحن الأنصارُ. قال: إنَّكم تَأْتونَ أقوامًا تَهتَزُّ ألسنَتُهم بالقُرآنِ كاهتِزازِ النحْلِ، فلا تَصُدُّوهم بالحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا شَريكُكم، فما حدَّثْتُ عنه بشيءٍ، وسمِعْتُ كما سمِعَ أصحابي، واللفظُ للكَيْسانيِّ. .
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ. .
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجنا نريدُ العراقَ فمشى عمرُ رضي اللهُ عنه معنا إلى صِرارٍ فتوضَّأ ، فغسل اثنتينِ ثمَّ قال : أتدرونَ لمَ مشَيتُ معكم ؟ قالوا : نعم ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مشَيتَ معنا ، قال : إنكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لهم دويٌّ بالقرآنِ كدويِّ النحلِ ، فلا تصدُّوهم بالأحاديثِ فتشغلوهُم ، جرِّدوا القرآنَ وأقلُّوا الروايةَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، امضوا وأنا شريكُكُم ، فلمَّا قدم قرَظَةَ قالوا : حدِّثْنا ، قال : نهانا عمرُ بنُ الخطابِ .
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ. .
أنَّ أبا هُرَيرة أكَل أَثْوارَ أَقِطٍ فتوضَّأ ثمَّ قال: أتدرون لِمَ توضَّأْتُ ؟ إنِّي أكَلْتُ أَثْوارَ أَقِطٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( توضَّأْ ممَّا مسَّتِ النَّارُ ) وكان عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يتوضَّأُ مِن السُّكَّرِ .
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال أقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا شريكُكم .
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حينَ خرَجْنا إلى الكوفةِ ماشيًا يقودُ حِمارًا أو أَتانًا فقُلْنا يا أميرَ المُؤمِنينَ أقسَمْنا عليكَ لَتركَبَنَّ فأبى حتَّى سِرْنا ثلاثةَ أميالٍ أو أربعةً فقال بعضُنا لبعضٍ قد شقَقْتُم على أميرِ المُؤمِنينَ فنزَلْنا فقال أحدهم لِمَ ترَوْني بلَغْتُ معكم إلى هذا المكانِ فقالوا أرَدْتَ بذلكَ كرامتَنا وحِفْظَ الأنصارِ قال إنَّ ذاكَ كذلكَ ومع ذاكَ ما هو فقُلْتُ لا ندري فقال إنَّكم ستأتونَ قومًا يستَطعِمونَكم أعراضًا فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ وأنا شريكُكم في ذلكَ .
بينا نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، قُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرَتَه فولَّيتُ مُدبِرًا، قال أبو هُرَيرةَ: فبَكى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ثُمَّ قال: أعليك -بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ- أغارُ؟ .
بَعثَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الكوفةِ وشيَّعَنا ، فمَشى معَنا إلى موضعٍ يقالُ لَهُ صرارٌ ، فقالَ : أتدرونَ لمَ مشيتُ معَكُم ؟ قالَ : قُلنا : لِحَقِّ صُحبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولحقِّ الأنصارِ ، قالَ لَكِنِّي مَشيتُ معَكُم لحديثٍ أردتُ أن أحدِّثَكُم بِهِ ، وأردتُ أن تحفَظوهُ لممشايَ معَكُم ، إنَّكم تقدُمونَ على قومٍ للقُرآنِ في صدورِهِم هزيزٌ كَهَزيزِ المِرجلِ ، فإذا رأوكم مدُّوا إليكُم أعناقَهُم ، وقالوا : أصحابُ محمَّدٍ ، فأقلُّوا الرِّوايةَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَنا شريكُكُمْ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ ، فأَهْوى بِيدِهِ فأصابَ فَرجَهُ فأشارَ إليهِم كما أنتُمْ فخرَجَ فتوضَّأَ ، ثمَّ رجعَ فأعادَ .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجمَعَتْ هَوازِنُ وغَطَفانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا كثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ في عَشْرةِ آلافٍ، أو أكثْرَ مِن عَشْرةِ آلافٍ، قال: ومعه الطُّلَقاءُ، قال: فجاؤُوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال: فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى الناسُ، قال: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ على بَغلةٍ بَيضاءَ، قال: فنزَلَ، وقال: إنِّي عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: ونادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لم يُخْلَطْ بيْنهما كلامٌ، والتَفَتَ عن يمينِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْك يا رسولَ اللهِ، امْشِ نحنُ معك، ثمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، نحنُ معك، ثمَّ نزَلَ بالأرضِ، والْتَقَوْا، فهَزَموا وأصابوا مِنَ الغَنائمِ، فأَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطُّلَقاءَ، وقَسَمَ فيها، فقالت الأنصارُ: نُدْعى عِندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنيمةُ لغَيرِنا! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، وقعَدَ في قُبَّةً، فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، ما حديثٌ بلَغَني عنكم؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا، وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأَخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، ثمَّ قال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ تَحوزُونَه إلى بُيوتِكم؟ قالوا: رَضِينا يا رسولَ اللهِ، رَضِينا. قال ابنُ عَونٍ: قال هِشامُ بنُ زَيدٍ: فقلْتُ لأنسٍ: وأنت شاهِدٌ ذاك؟ قال: فأين أَغيبُ عن ذاك؟ .
حديث : الوضوءُ لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن معاذًا كان أمةً قانتًا للهِ حنيفًا مسلمًا ولم يكُ من المشركين فقال بعضُ جلسائِه إن إبراهيمَ قال لم أنسَ ثم قال أتدرون ما الأمةُ قالوا لا قال الذي يُعلمُ الناسَ الخيرَ قال هل تدرونَ ما القانتُ قالوا لا قال المطيعُ للهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج