نتائج البحث عن
«شيعنا عمر بن الخطاب حين خرجنا إلى الكوفة ماشيا ، يقود حمارا أو أتانا ، فقلنا :»· 16 نتيجة
الترتيب:
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حينَ خرَجْنا إلى الكوفةِ ماشيًا يقودُ حِمارًا أو أَتانًا فقُلْنا يا أميرَ المُؤمِنينَ أقسَمْنا عليكَ لَتركَبَنَّ فأبى حتَّى سِرْنا ثلاثةَ أميالٍ أو أربعةً فقال بعضُنا لبعضٍ قد شقَقْتُم على أميرِ المُؤمِنينَ فنزَلْنا فقال أحدهم لِمَ ترَوْني بلَغْتُ معكم إلى هذا المكانِ فقالوا أرَدْتَ بذلكَ كرامتَنا وحِفْظَ الأنصارِ قال إنَّ ذاكَ كذلكَ ومع ذاكَ ما هو فقُلْتُ لا ندري فقال إنَّكم ستأتونَ قومًا يستَطعِمونَكم أعراضًا فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ وأنا شريكُكم في ذلكَ
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حينَ خرَجْنا إلى الكوفةِ ماشيًا يقودُ حِمارًا أو أَتانًا فقُلْنا يا أميرَ المُؤمِنينَ أقسَمْنا عليكَ لَتركَبَنَّ فأبى حتَّى سِرْنا ثلاثةَ أميالٍ أو أربعةً فقال بعضُنا لبعضٍ قد شقَقْتُم على أميرِ المُؤمِنينَ فنزَلْنا فقال أحدهم لِمَ ترَوْني بلَغْتُ معكم إلى هذا المكانِ فقالوا أرَدْتَ بذلكَ كرامتَنا وحِفْظَ الأنصارِ قال إنَّ ذاكَ كذلكَ ومع ذاكَ ما هو فقُلْتُ لا ندري فقال إنَّكم ستأتونَ قومًا يستَطعِمونَكم أعراضًا فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ وأنا شريكُكم في ذلكَ .
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال أقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا شريكُكم .
عن يسيرِ بنِ عمرو قال : شيَّعْنَا أبا مسعودٍ إلى القادسيةِ فقلنا له : إنَّ أصحابَنا قد ذهبوا فاعهد إلينا شيئًا نأخذُ به عنك ، فقال : اصبروا حتى يستريحَ بَرٌّ أو يُستراحَ من فاجرٍ ، وعليكم بالجماعةِ فإنَّ اللهَ لا يجمعُ هذه الأُمَّةَ على ضلالةٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
عن يُسَيْرِ بنِ عمرٍو، قال: شيَّعْنا أبا مسعودٍ حينَ خرَجَ، فنزَلَ في طريقِ القادِسِيَّةِ، فدخَلَ بُستانًا فقَضى حاجتَهُ، ثم توضَّأَ ومسَحَ على جَوْرَبَيْهِ، ثم خرَجَ وإنَّ لحيتَهُ لَيَقْطُرُ منها الماءُ، فقُلْنا له: اعْهَدْ إلينا؛ فإنَّ النَّاسَ قد وقَعوا في الفِتَنِ، ولا نَدْري هل نَلْقاكَ أَمْ لا، قال: اتَّقوا اللهَ، واصبِروا حتَّى يَستَريحَ بَرٌّ، أوْ يُستَراحَ مِن فاجرٍ، وعليكم بالجماعةِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحمَّدٍ على ضلالةٍ. .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
شيَّعَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فتوضَّأَ، ثُم قال: أتَدْرونَ لمَ شيَّعْتُكم؟ قالوا: نحن الأنصارُ. قال: إنَّكم تَأْتونَ أقوامًا تَهتَزُّ ألسنَتُهم بالقُرآنِ كاهتِزازِ النحْلِ، فلا تَصُدُّوهم بالحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا شَريكُكم، فما حدَّثْتُ عنه بشيءٍ، وسمِعْتُ كما سمِعَ أصحابي، واللفظُ للكَيْسانيِّ. .
خرجنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ نَسْتَسْقِي فما زادَ على الاستغفارِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن فاتَه حِزبُه منَ الليلِ ، فقَرَأه حينَ تَزولُ الشمسُ إلى صلاةِ الظهرِ فإنَّه لم يَفُتْه ، أو كأنَّه أدرَكَه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال : من فاتَهُ حزبُه من الليلِ ، فقرأه حين تزولُ الشمسُ إلى صلاةِ الظهرِ ، فإنه لم يفُتْه أو كأنهُ أدركَهُ .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِصُهَيبٍ.. وفيهِ أنَّ الذي سَباهُ طائِفةٌ مِنَ العَرَبِ، فباعوهُ بِسَوادِ الكوفةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن فاتَه حِزبُه مِنَ اللَّيلِ، فقَرَأ به حينَ تَزولُ الشَّمسُ إلى صَلاةِ الظُّهرِ، فكَأنَّه لم يَفُتْه، أو كَأنَّه أدرَكَه .
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثَ ابنَ سَوَّارٍ على قضاءِ البصرةِ وبعثَ شُرَيْحًا على قضاءِ الكوفةِ .
لا مزيد من النتائج