نتائج البحث عن
«شيوخا وشبابا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طَلْحةَ قَرأَ هذه الآيةَ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فقالَ: استَنفَرَنا اللهُ وأمَرَنا اللهُ، واستَنفَرَنا شُيوخًا وشَبابًا جَهِّزوني، فقالَ بَنوه: يَرحَمُكَ اللهُ، إنَّكَ قد غزَوْتَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ، ونحن نَغْزو عنكَ الآن، فغَزا البَحرَ، فماتَ، فطَلَبوا جَزيرةً يَدْفِنونَه، فلم يَقدِروا عليه إلَّا بعدَ سَبعةِ أيَّامٍ وما تَغيَّرَ. .
أنَّ أبا طَلحةَ قَرَأَ القرآنَ: {انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فقالَ: أَرى أنْ نُستَنفَرَ شُيوخًا وشُبَّانًا. فقالوا: يا أَبانا، لقد غَزَوتَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ماتَ، ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ، فنحن نَغزو عنكَ، فأَبَى، فرَكِبَ البحرَ حتَّى ماتَ، فلمْ يَجِدوا جَزيرةً يَدفِنوه إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ، قالَ: فما تَغَيَّرَ. .
أنَّ أوَّلَ زُمرةٍ منهم على صورةِ القمرِ، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم في البَهاءِ كأَضْواء كوكبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، وأنَّهم يُجامِعونَ ولا يتَناسَلونَ، ولا يتَوالَوْنَ إلَّا ما يَشاؤونَ، وأنَّهم لا يَموتونَ ولا ينامونَ لِكمالِ حياتِهم بكثرةِ لذَّاتِهم وتَوالي طعامِهم وشَرابِهم، وكلَّما ازدادوا خُلودًا ازدادوا حُسْنًا وجمالًا وشبابًا وقوَّةً وكمالًا، وازدادَتْ لهمُ الجنَّةُ حُسْنًا وبَهاءً وطيبًا وضياءً، وكانوا أرغَبَ فيها وأحرَصَ عليها، فكانت لهم أعزَّ وأغلَى وألذَّ وأحلَى، قال الله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 108]. .
عن جُندبِ بنِ عبدِ اللهِ أنهُ مرَّ بقومٍ يقرؤونَ القرآنَ فقال لا يَغُرَّنَّكَ هؤلاءِ إنَّهم يقرؤونَ القرآنَ اليومَ ويتجادلونَ بالسيوفِ غدًا ثم قال ائْتِنِي بنفرٍ من قُرَّاءِ القرآنِ وليكونوا شيوخًا فأتيتُهُ بنافعِ بنِ الأزرقِ ومِرداسِ بنِ أبي بلالٍ وبنفرٍ معهما ستةٌ أو ثمانيةٌ فلمَّا أن دخلنا على جُندبٍ قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَثَلُ العالِمِ الذي يُعلِّمُ الناسَ الخيرَ ويَنْسَى نفسَهُ كمثلِ السِّراجِ يُضيءُ للناسِ ويَحرقُ نفسَهُ قال ومن رايا الناسَ بعِلْمِهِ رايا اللهُ بهِ يومَ القيامةِ ومن سمَّعَ الناسَ بعَمَلِهِ سمَّعَ اللهُ بهِ فاعلموا أنَّ أولَ ما يُنْتِنُ . . . . .
أنه مرَّ بقومٍ يقرؤون القرآنَ فقال لا يَغُرَّنَكَ هؤلاءِ إنهم يقرؤونَ القرآنَ اليومَ ويَتجالدونَ بالسُّيوفِ غدا ثم قال ائْتِني بنفرٍ من قُرَّاءِ القرآنِ وليكونوا شيوخًا فأتيتُه بنافعِ بنِ الأزْرقِ وأتيتُه بمِرْداسِ بنِ بلالٍ وبنفرٍ معهما ستةٌ أو ثمانيةٌ فلما أن دخلْنا على جُندَبٍ قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول مثلُ الذي يُعلِّمُ الناسَ الخيرَ ويَنْسَى نفسَه كمثلِ المِصباحِ الذي يُضيءُ للناسِ ويحرقُ نفسَه ومن سمَّع الناسَ بعملِه سمَّع اللهُ به واعلمْ أنَّ أولَ ما يُنتِنُ من أحدِكم إذا مات بطنُه فلا يدخِلُ بطنَه إلا طيِّبًا ومن استطاعَ منكم أن لا يحولَ بينه وبين الجنَّةِ مِلءُ كفٍّ من دمٍ فلْيفعلْ وفي روايةٍ فتكلَّمَ القومُ فذكروا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ وهو ساكتٌ يسمعُ منهم ثم قال لم أرَ كاليومِ قطُّ قومًا أَحَقَّ بالنجاةِ إن كانوا صادِقينَ .
فقال له أنسٌ: دعْنا ننفِرُ عنكَ فقال: قد قال اللهُ تعالى انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا [التوبة: 41] لا أرى ربَّنا إلا استَنفَرَنا شبابًا وشيوخًا يا بُنيَّ! جهِّزوني فغَزا البحرَ فمات في البحرِ فلم يجِدوا له جزيرةً يَدفِنوه فيها إلا بعدَ سبعةِ أيامٍ فدفَنوه فيها وهو لم يتغيَّرْ .
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شبًابًا ليس لنا شيء فقال : يا معشر الشبًاب من استطاع منكم البًاءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بًالصوم فإن الصوم له وجاء .
قال عَبدُ اللهِ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبابًا ليس لَنا شَيءٌ، فقال: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ مِنكُمُ الباءةَ فليَتَزَوَّج؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ، وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّ الصَّومَ له وِجاءٌ. .
دَخَلتُ مع عَلقَمةَ والأسودِ على عبدِ اللهِ، فقال عبدُ اللهِ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبابًا لا نَجِدُ شيئًا، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لَم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
أنَّ شبابًا من قريشٍ أرادوا أن يُهاجِروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنهاهم آباؤهم فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ وإنما هو الجهادُ ذو النِّيَّةِ وفي روايةٍ عن غُزَيَّةَ أيضًا أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا هجرةَ بعد الفتحِ إنما هي ثلاثٌ الجهادُ والنيَّةُ والحشرُ .
أنه شجَر بين عليِّ بنِ أبي طالبٍ والوليدِ بنِ عُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ يومَ بدرٍ كلامٌ فقال له الوليدُ اسكُتْ فإنك صبيٌّ وأنا أشَبُّ منك شَبابًا وأجلَدُ منك جلَدًا وأذرَبُ منك لسانًا وأحدُّ منك سِنانًا وأشجَعُ منك جَنانًا وأملَأُ منك حَشوًا في الكتيبةِ فقال له عليٌّ اسكُتْ فإنك فاسِقٌ فنزلَتْ { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا} .
بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ فإنَّه له وجاءٌ ) وهو الإخصاءُ .
[بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ] فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ وَهوَ الإخصاءُ .
يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابًا لتدعوَ اللهَ تعالى له، وهو في الرِّكابِ، قال: «فائْتِ به»، فأتيتُه فجئتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظُرُ نَظَر المجنونِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجعَلْ ظَهرَه مِن قِبَلي»، فأقَمتُه فجعَلتُ ظَهرَه من قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبَلي، فأخَذه ثمَّ جرَّه بجامعِ ثيابِه، فرَفَع يَدَه حتى رأيتُ بياضَ إبْطِه، ثمَّ ضَرَب بيَدَيه ظَهرَه، وقال: «اخرُجْ عَدُوَّ اللهِ»، فالتفَت، وهو ينظُرُ نَظَرَ الصَّحيحِ، فأقعَدَه بينَ يَدَيه، ودعا له ومَسَح وَجهَه، وقال: فلم تَزَلْ تلك المسحةُ في وجهِه، وهو شيخٌ كبيرٌ، وكان وَجهُه وجهًا عذرًا شبابًا، وما كان في القومِ رجلٌ يَفضُلُ عليه بعدَ دَعوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج