نتائج البحث عن
«صاحب هذا الحديث ينبغي أن يكبر عليه. قال بندار : فمحوته من كتابي. قال أبو بكر :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ، قالت: «قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَرناهُ، فلَم نَعُدَّه طَلاقًا» قال أبو بَكرٍ: سَقَطَ مِن كِتابي أبو الضُّحى. .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ ورِجالٌ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسجَدَت له، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لِزَوْجِها». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ في كلِّ رَفْعٍ وخَفْضٍ قال : وفعلهُ أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في كلِّ رَفعٍ وخَفضٍ، قال: وفَعَلَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما. .
لِيُصلِّ أبو بكرٍ بالناسِ قالوا يا رسولَ اللهِ لو أمرت غيرَه أن يصليَ قال لا ينبغي لأمَّتي أن يؤمَّهم إمامٌ وفيهم أبو بكرٍ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ ورجلٌ من الأنصارِ وفي الحائط ِغنمٌ فسجدتْ له فقال أبو بكرٍ يا رسولَ الله ِكنا نحن أحقَّ بالسجودِ لك من هذه الغنمِ فقال إنه لا ينبغي أن يسجدَ أحدٌ لأحدٍ ولو كان ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِحَ بيْنهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال بِلالٌ لأبي بكرٍ: قد حضَرَتِ الصَّلاةُ، وليس رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاهدًا؛ فهلْ لك أنْ أُؤذِّنَ وأُقِيمَ وتُصلِّيَ بالنَّاسِ؟ قال: إنْ شِئْتَ، فأذَّنَ بِلالٌ وأقامَ، وتقدَّمَ أبو بكرٍ وصلَّى بالنَّاسِ، فجاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَما فرَغَ، فقال: أصلَّيْتُم؟ قالوا: نعمْ، قال: مَن صَلَّى بكم؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أحسنْتُم، لا يَنْبغي لقومٍ فيهم أبو بكرٍ أنْ يَؤُمَّهم أحَدٌ غيرُه. .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ، ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، في رِجالٍ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسَجَدَت له، فقال أبو بَكرٍ رحمه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، كنَّا نحن أحَقَّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي في أمَّةٍ أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي لأحَدٍ أن يسجُدَ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها». .
حضرتُ أبا بكر الصديقِ قال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إنَّ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالِي كلهُ ويجتاحهُ ، فقال له أبو بكر : إنَّما لكَ من مالهِ ما يكفيكَ – الحديث – وفيه : أنْتَ ومالكَ لأَبيكَ .
قالَ أبو بَكرٍ ألستُ أوَّلَ مَن أسلمَ ألستُ صاحبَ كذا ! .
قال أبو بكرٍ أنا أحقُّ النَّاسِ بها ألستُ أوَّلَ من أسلم ، ألستُ صاحبَ كذا ، ألستُ صاحبَ كذا .
قال أبو بَكرٍ: «ألسْتَ أحَقَّ النَّاسِ بها؟ ألسْتَ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألسْتَ صاحِبَ كذا؟ ألسْتَ صاحِبَ كذا؟». .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَسبِقْني بآمينَ قالَ أبو بَكْرٍ: هَكَذا أملَى علينا محمَّدُ بنُ حسَّانَ هذا الحديثَ من أصلِهِ. . . الثَّوريُّ، عن عاصمٍ فقالَ: عن بلالٍ، والرُّواةُ إنَّما يقولونَ في هذا الإسنادِ عن أبي عثمانَ: أنَّ بلالًا قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ : ألَسْتُ أحقَّ النَّاسِ بهذا الأمرِ ؟ ألَسْتُ أوَّلَ مَن أسلَم ؟ ألَسْتُ صاحبَ كذا ؟ ألَسْتُ صاحبَ كذا ؟ .
لا مزيد من النتائج