نتائج البحث عن
«صارت صفية لدحية الكلبي ، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم .»· 17 نتيجة
الترتيب:
صارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
صارت صفيَّةُ لدحيةَ الْكلبيِّ ، ثمَّ صارت لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ بعدُ ، فتزوَّجَها وجعلَ عتقَها صداقَها.
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : صارَتْ صفيَّةُ لدِحيةَ الكلبيِّ ثمَّ صارَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
صارت صفيَّةُ لدحيةَ الْكلبيِّ ، ثمَّ صارت لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ بعدُ ، فتزوَّجَها وجعلَ عتقَها صداقَها. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : صارَتْ صفيَّةُ لدِحيةَ الكلبيِّ ثمَّ صارَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لقد رَأيتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَليمةً ما فيها خُبزٌ ولا لَحمٌ، قال: صارَتْ صَفيَّةُ لدِحْيةَ الكَلْبيِّ في مَقْسَمِه، فجَعَلوا يَمدَحونَها، فذَكَرَ مَعناه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ ركِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيْبَرُ... وذكَرَ بَعْضَ الحديثِ، وظَهَر عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَل المُقاتِلةَ، وسَبَى الذَّراريَّ، فصارت صَفِيَّةُ لدِحْيَةَ الكَلْبيِّ، ثُمَّ صارت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تزَوَّجَها، وجعل صَداقَها عِتْقَها، فقال عبدُ العزيزِ لثابتٍ: يا أبا محمَّدٍ، أنت سألْتَ أنسًا ما أمَهَرَها؟ قال: أمْهَرَها نَفْسَها، فتَبَسَّمَ. .
صارتْ صفيَّةُ لدِحْيَةَ؛ فجعلوا يمدحونَها، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطى بها دِحْيَةَ ما رَضِيَ. .
كان في السَّبيِ صَفيَّةُ فصارَتِ إلى دِحْيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: «اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ». قال: فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ وهم يَقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ! قال: فظَهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى ذَراريَّهم، وصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فتَزَوَّجَها وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، قال: فقال له عَبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسًا ما أمهَرَها، فقال لَكَ أنَسٌ: أمهَرَها نَفسَها؟ فضَحِكَ ثابِتٌ وقال: نَعَم. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في قَسمِه، فذَكَرَ نَحوه، إلَّا أنَّه قال: حَتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ صَفيَّةَ وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ الكَلبيِّ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، قد وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، فجَعَلَها عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يَعلَمُ حَمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدري أتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَسَرَّاها؟ فلَمَّا حَمَلَها سَتَرَها وأردَفَها خَلفَه، فعَرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تَزَوَّجَها. فلَمَّا دَنا مِنَ المَدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَذلك كانوا يَصنَعونَ، فعَثَرَتِ النَّاقةُ، فخَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَّت مَعَه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرنَ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ، وفَعَلَ بها، وفَعَلَ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَتَرَها وأردَفَها خَلفَه] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ رَكِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ ويقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ -قال: والخَميسُ الجَيشُ- فظَهَرَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلَ المُقاتِلةَ وسَبى الذَّراريَّ، فصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، وصارَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تَزَوَّجَها، وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، فقال عبدُ العَزيزِ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسَ بنَ مالِكٍ: ما أمهَرَها؟ قال: أمهَرَها نَفسَها، فتَبَسَّمَ. .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ قَريبًا مِن خَيبَرَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقَتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُقاتِلةَ، وسَبى الذُّرِّيَّةَ، وكان في السَّبيِ صَفيَّةُ، فصارَت إلى دِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ عِتقَها صَداقَها، فقال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، آنتَ قُلتَ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ فحَرَّك ثابِتٌ رَأسَه تَصديقًا له. .
صارَتْ صَفيَّةُ لِدِحْيةَ في مَقْسَمِه، وجَعَلوا يَمدَحونَها عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ويَقولون: ما رَأينا في السَّبْيِ مِثلَها، قال: فبَعَثَ إلى دِحْيةَ فأعْطاه بها ما أرادَ، ثُم دَفَعَها إلى أُمِّي فقال: أصلِحيها. قال: ثُم خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خَيبَرَ حتى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُم ضَرَبَ عليها القُبَّةَ، فلمَّا أصبَحَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان عندَه فَضْلُ زادٍ، فَليَأْتِنا به. قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بفَضْلِ التَّمرِ، وفَضْلِ السَّويقِ، وبفَضْلِ السَّمنِ، حتى جَعَلوا مِن ذلكَ سَوادًا حَيْسًا، فجَعَلوا يَأكُلون مِن ذلك الحَيْسِ، ويَشْرَبون مِن حِياضٍ إلى جَنْبِهم مِن ماءِ السَّماءِ، قال: فقال أنَسٌ: فكانتْ تلكَ وَليمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها، وانطَلَقْنا حتى إذا رَأيْنا جُدُرَ المدينةِ هَشَشْنا إليها، فرَفَعْنا مَطيَّنا، ورَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَطيَّتَه، قال: وصَفيَّةُ خَلْفَه قد أردَفَها، قال: فعَثَرَتْ مَطيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصُرِعَ وصُرِعَتْ، قال: فليس أحَدٌ مِن النَّاسِ ينظُرُ إليه، ولا إليها حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَتَرَها، قال: فأتَيْناه فقال: لم نُضَرْ، قال: فدَخَلَ المدينةَ، فخَرَجَ جَواري نِسائِه يَتَراءَيْنَها ويَشمَتنَ لصَرْعَتِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى صفِيَّةَ مِن دِحيةَ الكَلْبِيِّ بسبعةِ أَرؤسٍ. .
صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في مَقسَمِه، وجَعَلوا يَمدَحونَها عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ويقولونَ: ما رَأينا في السَّبيِ مِثلَها، قال: فبَعَثَ إلى دِحيةَ فأعطاه بها ما أرادَ، ثُمَّ دَفَعَها إلى أُمِّي، فقال: أصلِحيها، قال: ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، حتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ، فلَمَّا أصبَحَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِندَه فضلُ زادٍ فليَأتِنا به، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بفَضلِ التَّمرِ، وفَضلِ السَّويقِ، حتَّى جَعَلوا مِن ذلك سَوادًا حَيسًا، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن ذلك الحَيسِ، ويَشرَبونَ مِن حياضٍ إلى جَنبِهم مِن ماءِ السَّماءِ، قال: فقال أنَسٌ: فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، قال: فانطَلَقنا، حتَّى إذا رَأينا جُدُرَ المَدينةِ هَشِشنا إليها، فرَفَعنا مَطيَّنا، ورَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَطيَّتَه، قال: وصَفيَّةُ خَلفَه، قد أردَفَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فعَثَرَت مَطيَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ وصُرِعَت، قال: فليسَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنظُرُ إليه ولا إليها، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَتَرَها، قال: فأتَيناه، فقال: لَم نُضَرَّ، قال: فدَخَلنا المَدينةَ، فخَرَجَ جَواري نِسائِه يَتَراءَينَها ويَشمَتنَ بصَرعَتِها. .
لم يكُنْ أحَدٌ منَ الناسِ أبغَضَ إليَّ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أحبَبْتُ رَجلًا من قُرَيشٍ لا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ عليٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه، وما أصحَبُه إلا على بَغْضاءِ عليٍّ، فأصابَ سَبْيًا، فكتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبعَثَ له مَن يُخَمِّسُه، فبعَثَ إلينا عليًّا رضيَ اللهُ عنه، وفي السبْيِ وَصيفةٌ من أفضَلِ السبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارَتِ الوَصيفةُ في الخُمُسِ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في أهْلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في آلِ عليٍّ، فأَتانا ورأسُه تَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقال: ألم تَرَوْا إلى الوَصيفةِ، صارَتْ في الخُمُسِ، ثُم صارَتْ في آلِ بيتِ النَّبيِّ عليه السلامُ، ثُم صارَتْ في آلِ عليٍّ، وقَعْتُ عليها، فكتَبَ وبعَثَني مُصدِّقًا لكتابِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قال عليٌّ، فجعَلْتُ أقولُ عليه، ويقولُ: صدَقَ، وأقولُ ويقولُ: صدَقَ، فأمسَكَ بيَدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُبغِضُ عليًّا؟ فقُلْتُ: نَعم، فقال: لا تُبغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا، فوالذي نفْسي بيَدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ من وَصيفةٍ، فما كان أحَدٌ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ من عليٍّ. قال عبدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بَيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي. .
لا مزيد من النتائج