نتائج البحث عن
«صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر على كل صفراء وبيضاء ، وعلى كل شيء»· 16 نتيجة
الترتيب:
صالح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ خيبرَ على كلِّ صفراءَ وبيضاءَ وعلى كلِّ شيءٍ إلا أنفسَهم وذراريَهم قال فأُتِيَ بالربيعِ وكنانةَ ابني أبي الحقيقِ وأحدُهما عروسٌ بصفيةَ بنتَ حُيَيِّ فلما أُتِيَ بهما قال أينَ آنيتُكما التي كانت تستعارُ بالمدينة قال أخرجتَنا وأجليتنا فأنفقناها قال انظرا ما تقولان فإنكما إن كتمتاني استحللتُ بذلك دماءَكما وذريتَكما قال فدعا رجلًا من الأنصارِ قال اذهبْ إلى مكان كذا وكذا فانظرْ نخيلةً في رأسِها رقعةٌ فانزعْ تلك الرقعةَ واستخرج تلكَ الآنيةَ فائْتِ بها فانطلقْ حتى جاء بها فقدَّمهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب أعناقَهما وبعث إلى ذريتِهما فأُتِيَ بصفيةَ بنتِ حُييِّ وهي عروسٌ فأمر بلالًا فانطلق بها إلى منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلق بلالٌ فمرَّ بها على زوجِها وأخيه وهما قتيلانِ فلما رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سبحانَ اللهِ ما أردتَ يا بلالُ إلى جاريةٍ تمرُّ بها على قتيلينِ ترِيهما إياهما قال أردت أن أحرقَ جوفَها قال ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبات معها وجاء أبو أيوبَ بسيفِه فجلس إلى جانبِ الفسطاطِ فقال إن سمعت واعيةً أو رابني شيءٌ كنتُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إقامةِ بلالٍ قال مَن هذا قال أنا أبو أيوبَ قال ما شأنُك هذه الساعةَ ههنا قال يا رسولَ اللهِ دخلتَ بجاريةٍ وقد قتلتَ زوجَها وأخاه فأشفقتُ عليك قلت أكونُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يرحمُك اللهُ أبا أيوبَ ثلاثَ مراتٍ وأكثرُ الناسِ فيها فقائلٌ سريتَه وقائلٌ يقولُ امرأتُه فلما كان عندَ الرحيلِ قالوا انظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ حجبَها فهي امرأتُه وإنْ لم يحجِبْها فهي سريتُه فأخرجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجبها فوضع لها ركبتَه ووضعت ركبتَها على فخذِه وركبت وقد كان عرض عليها قبلَ ذلك أن يتخذَها سريةً أو يعتقَها وينكحَها قالت لا بل أعتقْني وانكحْني ففعل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بمعنى [افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]] قال: فحزر، وقال عند قوله: وكل صفراء وبيضاء، يعني: الذهب والفضة له. .
بإسنادِه ومَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]، قال: فحَزَرَ. وقال عِندَ قَولهِ: وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ: يَعني الذَّهَبَ والفِضَّةَ. .
افتتحَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- خَيبرَ واشترطَ أنَّ لَه الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبَيضاءَ قالَ أهلُ خَيبرَ فنحنُ أعلمُ بالأرضِ منكُم فأعطِناها علَى أنَّ لكُم نصفَ الثَّمرةِ ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهم علَى ذلِكَ فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحَزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أهلُ المدينةِ الخَرصَ فقالَ في ذِكرِهِ كذا وكذا قالوا أكثَرتَ علَينا يا ابنَ رواحةَ قالَ فأنا إلى حَزرٍ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قلتُ قالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن تأخذَهُ بالَّذي قُلتَ فحَزرَ النَّخل َ وقالَ فأنا إلى جُذاذِ النَّخلِ وأُعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خيبرَ اشترطَ عليهم أنَّ لهُ الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاءَ يعني الذهبَ والفضةَ وقال لهُ أهلُ خيبرَ نحنُ أعلمُ بالأرضِ فأعْطِناها على أن نَعملَها ويكونُ لنا نصفُ الثمرةِ ولكم نِصفُها فزعمَ أنهُ أعطاهم على ذلكَ فلمَّا كان حينَ يُصْرَمُ النخلُ بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ فحزرَ النخلَ وهو الذي يدعونهُ أهلُ المدينةِ الخَرْصَ فقال في ذا كذا وكذا فقالوا هذا الحقُّ وبهِ تقومُ السماءُ والأرضُ فقالوا قد رضينا أن نأخذَ بالذي قلتَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : افتتَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ واشترَطَ أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ ، وبيضاءَ ، قالَ: أَهْلُ خيبرَ نحنُ أعلَمُ بالأرضِ منكُم ، فأعطِناها على أنَّ لَكُم نِصفَ الثَّمرةِ ، ولَنا نصفٌ فزعمَ أنَّهُ أعطاهُم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ فحزرَ عليهمُ النَّخلَ وَهوَ الَّذي يسمِّيهِ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ: في ذِهْ كذا وَكَذا قالوا: أَكْثَرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ: فأَنا أَلي حزرَ النَّخلِ ، وأُعطيكم نصفَ الَّذي قلتُ: قالوا: هذا الحقُّ وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ قد رَضينا أن نأخذَهُ بالَّذي قلتَ .
افتتح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبر واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء قال أهل خيبر نحن أعلم بًالأرض منكم فأعطناها على أن لكم نصف الثمرة ولنا نصف فزعم أنه أعطاهم على ذلك فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد الله بن رواحة فحزر عليهم النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص فقال في ذه كذا وكذا قالوا أكثرت علينا يا ابن رواحة فقال فأنا ألي حزر النخل وأعطيكم نصف الذي قلت قالوا هذا الحق وبه تقوم السماء والأرض قد رضينا أن نأخذه بًالذي قلت .
قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خَيبرَ ، اشترطَ عليهم أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ وبيضاءَ ، يعني الذَّهبَ والفضَّةَ ، وقالَ لَهُ أَهْلُ خيبرَ : نحنُ أعلَمُ بالأرضِ ، فأعطِناها على أن نَعملَها ويَكونَ لَنا نصفُ الثَّمرةِ ولَكُم نِصفُها ، فزعمَ أنَّهُ أعطاهم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ ، بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ ، فحزرَ النَّخلَ ، وَهوَ الَّذي يدعونَهُ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ : في ذا كذا وَكَذا ، فقالوا : أَكْثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ : فأَنا أُحزرُ النَّخلَ ، وأعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ ، قالَ : فقالوا : هذا الحقُّ ، وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ ، فقالوا : قد رضينا أن نأخذَ بالَّذي قُلتَ .
صالح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ خيبرَ على كلِّ صفراءَ وبيضاءَ وعلى كلِّ شيءٍ إلا أنفسَهم وذراريَهم قال فأُتِيَ بالربيعِ وكنانةَ ابني أبي الحقيقِ وأحدُهما عروسٌ بصفيةَ بنتَ حُيَيِّ فلما أُتِيَ بهما قال أينَ آنيتُكما التي كانت تستعارُ بالمدينة قال أخرجتَنا وأجليتنا فأنفقناها قال انظرا ما تقولان فإنكما إن كتمتاني استحللتُ بذلك دماءَكما وذريتَكما قال فدعا رجلًا من الأنصارِ قال اذهبْ إلى مكان كذا وكذا فانظرْ نخيلةً في رأسِها رقعةٌ فانزعْ تلك الرقعةَ واستخرج تلكَ الآنيةَ فائْتِ بها فانطلقْ حتى جاء بها فقدَّمهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب أعناقَهما وبعث إلى ذريتِهما فأُتِيَ بصفيةَ بنتِ حُييِّ وهي عروسٌ فأمر بلالًا فانطلق بها إلى منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلق بلالٌ فمرَّ بها على زوجِها وأخيه وهما قتيلانِ فلما رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سبحانَ اللهِ ما أردتَ يا بلالُ إلى جاريةٍ تمرُّ بها على قتيلينِ ترِيهما إياهما قال أردت أن أحرقَ جوفَها قال ودخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبات معها وجاء أبو أيوبَ بسيفِه فجلس إلى جانبِ الفسطاطِ فقال إن سمعت واعيةً أو رابني شيءٌ كنتُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إقامةِ بلالٍ قال مَن هذا قال أنا أبو أيوبَ قال ما شأنُك هذه الساعةَ ههنا قال يا رسولَ اللهِ دخلتَ بجاريةٍ وقد قتلتَ زوجَها وأخاه فأشفقتُ عليك قلت أكونُ قريبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يرحمُك اللهُ أبا أيوبَ ثلاثَ مراتٍ وأكثرُ الناسِ فيها فقائلٌ سريتَه وقائلٌ يقولُ امرأتُه فلما كان عندَ الرحيلِ قالوا انظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ حجبَها فهي امرأتُه وإنْ لم يحجِبْها فهي سريتُه فأخرجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجبها فوضع لها ركبتَه ووضعت ركبتَها على فخذِه وركبت وقد كان عرض عليها قبلَ ذلك أن يتخذَها سريةً أو يعتقَها وينكحَها قالت لا بل أعتقْني وانكحْني ففعل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لَمَّا حلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه بمِنًى، أخَذَ شِقَّ رأسِه الأيمَنَ بيَدِه، فلمَّا فرَغَ ناوَلَني، فقال: يا أنسُ، انطلِقْ بهذا إلى أُمِّ سُلَيمٍ. فلما رأى الناسُ ما خَصَّها به من ذلك تَنافَسوا في الشِّقِّ الآخَرِ، هذا يأخُذُ الشَّيءَ، وهذا يأخُذُ الشَّيءَ. قال محمَّدٌ: فحدَّثْتُه عَبِيدةَ السَّلْمانيَّ، فقال: لَأنْ يَكونَ عِندي منه شَعرةٌ أحَبُّ إلَيَّ مِن كلِّ صَفراءَ وبَيضاءَ أصبَحَتْ على وجهِ الأرضِ وفي بطنِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطَى خَيْبرَ على النِّصفِ مِن كلِّ نَخلٍ أو زَرعٍ أو شَيءٍ. .
كنَّا نتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ وَنَأْمرُ بالحاجةِ ونقولُ السَّلامُ على اللَّه وعلى جِبريلَ وميكائيلَ وعلى كلِّ عبدٍ صالحٍ يُعلَمُ اسمُهُ في السَّماءِ والأرضِ . فقدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الحبشةِ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ ، وأخذَني ما قدُمَ وما حدُثَ . فلمَّا قضى صلاتَهُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنزلَ فيَّ شيءٌ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فلا يَموتونَ ولا يحيَونَ ، وأمَّا مَن يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ ، فتُميتُهمُ النَّارُ فيدخلُ عليهمُ الشُّفعاءُ فيأخذُ الرَّجلُ الضِّبارةُ فيبثُّهم على نَهرِ الحياةِ أوِ الحيوانِ أوِ الحَيا أو قالَ نَهرُ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حَميلِ السَّيلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ أوَ ما تَرونَ الشَّجرةَ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صَفراءَ أو قال تَكونُ صَفراءَ ثمَّ تَكونُ خَضراءَ فقال رجلٌ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ كانَ مِن أَهلِ الباديةِ . .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلْتُ على عُمَرَ حينَ طُعِنَ فقلْتُ: أبشِرْ بالجنَّةِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسلَمْتَ حينَ كفَرَ النَّاسُ، وجاهَدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خذَلَه النَّاسُ، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، ولم يختَلِفْ في خِلافَتِكَ اثْنانِ، وقُتِلْتَ شَهيدًا، فقالَ: «أعِدْ عَليَّ، فأعَدْتُ عليه»، فقالَ: «واللهِ الَّذي لا إلَهَ غَيرُه، لو أنَّ لي ما على الأرْضِ من صَفْراءَ وبَيْضاءَ لافتَدَيْتُ به من هَوْلِ المَطلَعِ». .
عن أسامةَ بنِ زيدٍ انَّه أخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّم ركِب على حمارٍ فقال لسعدٍ : ألم تسمعْ ما قال أبو الحبابِ – يريدُ عبدَ اللهِ بنَ أبيٍّ – قال : كذا وكذا فقال سعدُ بنُ عبادةٍ : اعفْ عنه واصفحْ, فعفا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ, وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وأصحابُه يعفونَ عن أهلِ الكتابِ والمشركينَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
لا مزيد من النتائج