نتائج البحث عن
«صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة ، النصف في صفر ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان بًاليمن كيد أو غدرة على أن لا تهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثا أو يأكلوا الربًا
صالح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ نجرانَ على ألفيْ حُلَّةٍ ، النصفُ في صفرٍ والنصفُ في رجبٍ ، يؤدُّونها إلى المسلمينَ ، وعاريةٍ ثلاثينَ درعًا وثلاثين فرسًا وثلاثين بعيرًا وثلاثين من كلِّ صنفٍ من أصنافِ السلاحِ يغزون بها ، والمسلمون ضامنونَ لها حتى يردُّوها عليهم إن كان باليمنِ كيْدٌ أو غدرةٌ على أن لا تُهْدَمَ لهم بيعةٌ ولا يُخْرَجُ لهم قَسٌّ ولا يُفتنوا عن دينهم ما لم يُحدثوا حدثًا أو يأكلوا الربا
صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة، النصف في صفر والبقية في رجب، يؤدونها إلى المسلمين، وعارية ثلاثين درعًا وثلاثين فرسًا، وثلاثين بعيرًا، وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها، والمسلمون ضامنون بها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد ذات غدر على أن لا يهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثًا أو يأكلون الربا
حديثُ ابنُ عباسٍ : صالَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ نجرانَ على ألفيْ حُلَّةٍ ، النصفُ في صفرٍ ، والنصفُ في رجبٍ ، يُؤدُّونها إلى المسلمينَ – الحديثُ – وفي آخرِهِ : ما لم يُحْدِثُوا حدثًا ، أو يأكلوا الرِّبا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ بني نَجْرانَ على ألْفِ ألْفِ حُلَّةٍ، النِّصفُ في صَفَرٍ، والبقيَّةُ في رجَبٍ. .
صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان بًاليمن كيد أو غدرة على أن لا تهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثا أو يأكلوا الربًا .
صالح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ نجرانَ على ألفيْ حُلَّةٍ ، النصفُ في صفرٍ والنصفُ في رجبٍ ، يؤدُّونها إلى المسلمينَ ، وعاريةٍ ثلاثينَ درعًا وثلاثين فرسًا وثلاثين بعيرًا وثلاثين من كلِّ صنفٍ من أصنافِ السلاحِ يغزون بها ، والمسلمون ضامنونَ لها حتى يردُّوها عليهم إن كان باليمنِ كيْدٌ أو غدرةٌ على أن لا تُهْدَمَ لهم بيعةٌ ولا يُخْرَجُ لهم قَسٌّ ولا يُفتنوا عن دينهم ما لم يُحدثوا حدثًا أو يأكلوا الربا .
صالح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل نجران على ألفي حلة، النصف في صفر والبقية في رجب، يؤدونها إلى المسلمين، وعارية ثلاثين درعًا وثلاثين فرسًا، وثلاثين بعيرًا، وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها، والمسلمون ضامنون بها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد ذات غدر على أن لا يهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثًا أو يأكلون الربا .
«صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ نَجْرانَ على ألْفَي حُلَّةٍ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والبَقيَّةُ في رَجَبٍ، يُؤدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعارِيَّةٍ ثَلاثينَ دِرْعًا، وثَلاثينَ فَرَسًا، وثَلاثينَ بَعيرًا، وثَلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصْنافِ السِّلاحِ يَغْزونَ بها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يَرُدُّوها عليهم إن كانَ باليَمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على ألَّا يُهدَمَ لهم بَيْعةٌ ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفْتَنوا عن دينِهم ما لم يُحدِثوا حَدَثًا، أو يَأكلوا الرِّبا». .
صالَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ نَجْرانَ على ألفَيْ حُلَّةٍ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والنِّصْفُ في رَجَبٍ، يؤدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعاريَّةٍ ثلاثينَ دِرْعًا، وثلاثينَ قوسًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بَعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنفٍ مِن أصنافِ السِّلاحِ يَغْزونَ فيها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يرُدُّوها عليْهِمْ إنْ كانَتْ باليَمَنِ كَيْدٌ ذاتُ غَدْرٍ، على ألَّا يُهدَمَ لهُمْ بِيَعَةٌ، ولا يُخْرَجَ لهُمْ قَسٌّ، ولا يُفْتَنوا عَنْ دِينِهم ما لَمْ يُحْدِثوا حَدَثًا، أو يَأْكُلوا الرِّبَا. .
صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ نَجْرانَ على ألْفَي حُلَّةٍ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والبَقِيَّةُ في رَجَبٍ، يُؤَدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعارِيَّةٍ: ثَلاثينَ دِرْعًا، وثَلاثينَ فَرَسًا، وثَلاثينَ بَعيرًا، وثَلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصْنافِ السِّلاحِ، يَغْزونَ بها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يَرُدُّوها عليهم، إن كانَ باليَمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على أنْ لا تُهدَمَ لهم بَيْعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دينِهم، ما لم يُحدِثوا حَدَثًا أو يَأكُلوا الرِّبا، قالَ إسْماعيلُ: فقد أَكَلوا الرِّبا. .
صالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ نَجْرانَ على أَلفَيْ حُلَّةٍ: النِّصفِ في صَفَرٍ، والنِّصفِ في رجبٍ، يُؤدُّونَها إلى المسلمينَ، وعاريَّةٍ ثلاثينَ دِرعًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنفٍ مِن أصنافِ السِّلاحِ، يَغْزونَ بها، والمسلمونَ ضامِنونَ لها حتى يرُدُّوها عليهم، إنْ كان باليمنِ كيدٌ أو غَدْرةٌ؛ على ألَّا تُهدَمَ لهم بِيعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دينِهم، ما لم يُحدِثوا حدَثًا، أو يأكُلوا الرِّبا، قال إسماعيلُ: فقد أكَلوا الرِّبا. .
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أهلَ نجرانَ على ألفي حُلَّةٍ، النصفُ في صَفَرٍ، والبَقِيَّةُ في رجبٍ يُؤَدُّونها إلى المسلمين، وعَارِيَّةٍ ثلاثينَ دِرْعًا وثلاثين فَرَسًا وثلاثين بعيرًا وثلاثين مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أَصْنافِ السلاحِ يَغْزُون بها، والمسلمون ضامنون لها حتى يَرُدُّوها عليهم إن كان باليَمَنِ كَيْدٌ ذاتُ غَدْرٍ على: أن لا يُهْدَمَ لهم بيعةٌ، ولا يُخْرَجَ لهم قِسٌ ،ولا يُفْتَنوا عن دينِهم ما لم يُحْدِثوا حَدَثًا، أو يأكلوا الرَّبا. .
وصالَح أهلَ نَجْرانَ مِن النصارى على ألفَيْ حُلَّةٍ؛ النِّصْفِ في صَفَرٍ، والبقيَّةِ في رجَبٍ، يُؤدُّونها إلى المسلِمينَ، وعاريَّةٍ ثلاثينَ دِرْعًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصنافِ السلاحِ، يَغْزُون بها، والمسلِمون ضامنون لها حتى يرُدُّوها عليهم إن كان باليمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على ألَّا تُهدَمَ لهم بِيعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قِسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دِينِهم؛ ما لم يُحدِثوا حدَثًا، أو يأكلوا الرِّبا. .
[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ. فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ. .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِمُوا ولكم ما للمسلمين وعليكم ماعليهِم فإن أبيتُم فأعطونا الجزيةَ كما قال اللهُ تعالى قالوا ما نملكُ إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ فقالوا لا طاقةَ لنا بحربِ العربِ ولكن نُؤدِّي الجزيةَ فجعل عليهم في كلِّ سنةٍ ألفيْ حُلَّةٍ ألفًا في صفرَ وألفًا في رجبَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلكةِ أهلِ نجرانَ لو تمُّوا على الملاعنةِ .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِموا ولكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم فإن أبيتُم فأَعطوا الجزيةَ كما قال اللهُ قالوا ما نكلِّم إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ قالوا ما لنا طاقةٌ بحربِ العربِ ولكن نؤدي الجزيةَ فجعل عليهم كلَّ سنةٍ ألفَي حُلَّةٍ ألفًا في صفَرَ وألفًا في رجبَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلَكةِ أهلِ نجرانَ لو تموا على المُلاعنةِ .
لا مزيد من النتائج