نتائج البحث عن
«صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان يوما إلى الليل فلما كان من الغد»· 13 نتيجة
الترتيب:
سافرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصامَ يومًا إلى العصرِ ثمَّ أفطرَ ثمَّ صامَ فأتمَّ الصِّيامَ إلى اللَّيل .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه .
سُئِلَ عن صيامِ يومِ عاشوراءَ، فقال: ما عَلِمْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صامَ يومًا يتحرَّى فضلَهُ إلَّا يومَ عاشوراءَ؟ وَهَذا شَهْرُ رمضانَ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن شَهْرِ رَمَضانَ، فسافَرَ عامًا فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ الآخَرُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ لَيْلةً». وفي رِوايةٍ: (كانَ يَعتَكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ فسافَرَ سَنَةً فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ يَوْمًا). وفي رِوايةٍ: (بَعْدَ سَنَةٍ، فشُغِلَ فلم يَعتَكِفْ، فاعْتَكَفَ العامَ المُقبِلَ عِشْرينَ يَوْمًا). .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَت فريضةُ شَهرِ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الذي يَصومُه، وتَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ أفطَرَه .
ما علمتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صامَ يومًا ، يتحرَّى فضلَهُ على الأيَّامِ ، إلَّا هذا اليوم يعني شَهرَ رمضانَ : ويومَ عاشوراءَ .
عن أمِّ سلَمَةَ أنَّها كانت تقولُ لأهلِها : مَن كانَ عليهِ رمضانُ فليَصُمْهُ الغدَ من يومِ الفِطرِ فمَن صامَ الغدَ مِن يومِ الفِطرِ فكأنَّما صامَ رمضانَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صامَ في شَهرِ رمضانَ وأفطرَ في السَّفرِ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صائِمًا في غيرِ رمضانَ، فأصابه غَمٌّ آذاه فتقيَّأ، فدعا بوَضوءٍ فتوضَّأ ثمَّ أفطر، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفريضةٌ الوضوءُ من القَيءِ؟ قال: «لو كان فريضةً لوجَدتَه في القرآنِ»، ثمَّ صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ فسَمِعتُه يقولُ: هذا مكانَ إفطارِ أمسِ» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: «ما عَلِمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَ يَومًا يَتَحَرَّى فضلَه على الأيَّامِ غَيرَ يَومِ عاشوراءَ -وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا هذا اليَومَ يَعني عاشوراءَ- وهذا الشَّهرَ شَهرَ رَمَضانَ» .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صائما في غيرِ رمضانَ فأصابهُ غمٌّ أذاهُ فتقيّأَ فقاءَ فدَعا بوضوءٍ فتوضَأ ثم أفطرَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أفريضةُ الوُضوءِ من القىء قال لو كانَ فريضةً لوجدتهُ في القرآنِ قال ثم صامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الغدَ فسمعتهُ يقولُ هذا مكانُ إفطارِي أمسُ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صائما في غيرِ رمضانَ فأصابهُ غمّ آذاهُ فتقيّأ فقاءَ فدعاني بوضوءٍ فتوضّأ ثم أفطرَ فقلتُ يا رسولَ الله أفَرِيضةُ الوضوءِ من القَىْء قال لو كانَ فريضَةً لوجدْتهُ في القرآنِ قال ثم صامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الغدَ فسمعتُهُ يقولُ هذا مكانُ إفطارِي أمسُ .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صائِمًا في غَيْرِ رَمَضانَ، فأَصابَه غَمٌّ آذاه، فتَقَيَّأَ، فقاءَ، فدَعاني بوَضوءٍ، فتَوَضَّأَ ثُمَّ أَفطَرَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَفَريضةٌ الوُضوءُ مِن القَيءِ؟ قالَ: "لو كانَ فَريضةً لوَجَدْتَه في القُرْآنِ"، قالَ: ثُمَّ صامَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الغَدَ، فسَمِعْتُه يقولُ: "هذا مَكانَ إفْطاري أمْسِ". .
لا مزيد من النتائج