نتائج البحث عن
«صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم " قال : فخرج»· 13 نتيجة
الترتيب:
صُبُّوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من آبارٍ شتَّى حتَّى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَد إليهم قال فخرَج عاصبًا رأسَه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ خُيِّر بينَ الدُّنيا وبينَ ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ فلم يُلَقَّنْها إلَّا أبو بكرٍ فبكى فقال نفديك بآبائِنا وأمَّهاتِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على رِسْلِك أفضلُ النَّاسِ عندي في الصُّحبةِ وذاتِ اليدِ ابنُ أبي قُحافةَ انظُروا هذه الأبوابَ الشَّوارِعَ في المسجدِ فسُدُّوها إلَّا ما كان من بابِ أبي بكرٍ فإنِّي رأَيْتُ عليه نورًا
صُبُّوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من آبارٍ شتَّى حتَّى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَد إليهم قال فخرَج عاصبًا رأسَه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ خُيِّر بينَ الدُّنيا وبينَ ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ فلم يُلَقَّنْها إلَّا أبو بكرٍ فبكى فقال نفديك بآبائِنا وأمَّهاتِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على رِسْلِك أفضلُ النَّاسِ عندي في الصُّحبةِ وذاتِ اليدِ ابنُ أبي قُحافةَ انظُروا هذه الأبوابَ الشَّوارِعَ في المسجدِ فسُدُّوها إلَّا ما كان من بابِ أبي بكرٍ فإنِّي رأَيْتُ عليه نورًا .
في مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... الحديثَ بطُولِه. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: «صبُّوا عليَّ َسَبعَ قِرَبٍ من سَبعِ آبارٍ شَتَّى حتى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَدَ إليهم»، قال: فأقعَدْناه في مِخضَبٍ لحفصةَ، فصَبَبْنا عليه الماءَ صَبًّا -أو شَنَنَّا عليه شَنًّا، الشَّكُّ من قِبَلِ محَمَّدِ بنِ إسحاقَ- فوجَد راحةً، فخرج فصَعِد المِنبَرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشُّهَداءِ من أصحابِ أحُدٍ، ودعا لهم، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الأنصارَ عَيبتي التي أويتُ إليها، فأكرِموا كريمَهم، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم إلَّا في حَدٍّ. ألَا إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ، فاختار ما عندَ اللهِ» فبكى أبو بكرٍ، وظَنَّ أنَّه يعني نفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسْلِك يا أبا بكرٍ، سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ إلى المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ امرأً أفضَلَ عندي يدًا في الصُّحبةِ من أبي بكرٍ»] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوْكيَتُهنَّ لعَلِّي أستَريحُ، فأعْهَدُ إلى الناسِ، قالَتْ عائِشةُ: فأجْلَسْناه في مِخْضَبٍ لحَفْصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ منهنَّ حتى طفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكِيَتهُنَّ؛ لَعلِّي أستَريحُ، فأعهَدَ إلى النَّاسِ. قالت عائِشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لِحَفصةَ مِن نُحاسٍ، وسكَبْنا عليه الماءَ مِنهُنَّ، حتى طَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ بنتِ عُمَرَ مِن نُحاسٍ فسكَبْنا عليه الماءَ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج إلى المسجدِ .
عن أيوبَ بنِ بَشيرٍ أنَّ رسولَ اللهِ قال في مرضه أَفِيضوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من سبعِ آبارٍ شتَّى حتى أَخرجَ فأعهدُ إلى الناسِ ففعلوا فخرج فجلس على المنبرِ فكان أولُ ما ذكر بعد حمد اللهِ والثناءِ عليه ذكرَ أصحابَ أُحُدٍ فاستغفر لهم ودعا لهم ثم قال يا معشرَ المهاجرين إنكم أصبحتُم تزيدون والأنصارُ على هيئتِها لا تَزيدُ وإنهم عَيْبَتي التي أويتَ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ثم قال عليه السلامُ أيها الناسُ إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خيَّرَه اللهُ بين الدنيا وبين ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ ففهمها أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه من بين الناسِ فبكى وقال بل نحن نَفديك بأنفسِنا وأبنائنا وأموالِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكَ يا أبا بكرٍ انظُروا إلى هذه الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ فسدُّوها إلا ما كان من بيتِ أبي بكرٍ فإني لا أعلمُ أحدًا عندي أفضلَ في الصُّحبةِ منه .
( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخضَبٍ لِحفصةَ مِن نُحاسٍ وسكَبْنا عليه مِن الماءِ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذينَ قُتِلوا يومَ أُحُدٍ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ من سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستريحُ فأعهَدُ إلى النَّاسِ . قالَت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ منهنَّ حتَّى طفقَ يشيرُ إلَينا أن قد فَعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ - وفي روايةٍ - بِدون ذكرِ نُحاسٍ، وبدون ذِكرِ ثمَّ خرجَ .
قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستَريحُ فأعهدُ إلى النَّاسِ. قالت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ من نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ مِنهنَّ حتَّى طفِقَ يشيرُ إلينا أن قَد فعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ وفي روايةٍ بدونِ ذِكرِ - مِن نُحاسٍ وبدونِ ثمَّ خرَجَ .
صبُّوا عليَّ سبعَ قِرَبٍ لم تُحَلَّلْ أوكيتهنَّ لعلِّيَ أعهدُ إلى الناسِ قالت عائشةُ فأجلسناهُ في مخضبٍ لحفصةَ من صُفْرٍ فجعلنا نصُبُّ عليهِ حتى أشار بيدِه أن كفاكُم .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قُبِض فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ ) قالت : فأجلَسْناه في مِخْصَبٍ لِحفصةَ فما زِلْنا نصُبُّ عليه حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ». .
لا مزيد من النتائج