نتائج البحث عن
«صحبت أبا بكر في غزاة ، فلما قفلنا وحان من الناس تفرق ، قال : قلت : يا أبا بكر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ، فقُلتُ لِحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ لا يُسمِعُ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ، فلو أمَرتَ عُمَرَ. فقال: صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فالتفَتَتْ إليَّ حَفصةُ، فقالت: لم أكُنْ لِأُصيبَ منكِ خَيرًا! .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا ، قال: فاختلَفْنا في عذقٍ يعني نخلةً ، فقلتُ : إنما هي مِن أرضي ، وقال أبو بكرٍ : هي مِن أرضي فقلتُ : يا أبا بكرٍ ، أما ترى انظُرْ ، أما ترى أنهَّا مِن أرضي فأبى ، وقال كلمةً ندِم عليها ، فقال لي : يا ربيعةُ ، قل لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، قال : قلتُ : لا ، فقال : لا واللهِ إذًا لأستعدِيَنَّ عليكَ رسولَ اللهِ ، قلتُ : أنتَ أعلمُ ، فانطَلَق يؤمُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واتبعتُه فجاء ناسٌ مِن قومي ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الذي قال لكَ ويستَعدي عليكَ ؟ فانطلَقوا معي ، فقلتُ لهم : أتَدرونَ مَن هذا ؟ هذا أبو بكرٍ الصديقُ ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغضبُ لغضبِه ويغضبُ اللهُ , عزَّ وجلَّ , لغضبِ رسولُ اللهِ فيهلكُ ربيعةُ ارجِعوا ارجِعوا فرددتُهم ، فانطلَقتُ وقد سبَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَّ عليه ، فلما جئتُ قال لي : يا ربيعةُ ، مالَكَ والصديقَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال لي شيئًا ، وقال لي : قُلْ لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، فقلتُ : لا أقولُ لكَ مِثلَ ما قلتَ لي ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أجَل قال : فلا تقُلْ له مِثلَ ما قال لكَ ولكِنْ يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فقلتُ : يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ ، يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فولَّى أبو بكرٍ , رضي اللهُ عنه وهو يَبكي .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت عائِشةُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
خرجتُ في سفرٍ فلمَّا رجعتُ قالَ لي عمرُ من صحبتَ قلتُ صحبتُ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَ عمرُ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أخوكَ البكريُّ ولا تأمنه .
كنتُ معَ ابنِ عُمرَ في مِصرَ فصلَّى بنا رَكعتين ثم انصرَف إلى خشَبَةِ رحلِه ، فاتَّكَأ عليها ، فرأى قومًا وراءَه قِيامًا ، فقال : ما يَصنعُ هؤلاءِ ؟ قلتُ : يسبِّحون ، قال : لو كنتُ مسبِّحًا لأتممتُ صلاتي ، يا ابنَ أخي ! صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ حتى مضى ، ثم صحبتُ أبا بكرٍ فلم يزِدْ على ركعتين ركعتين ، ثم صحِبتُ عُمرَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عثمانَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ .
أَصَلَّى الناسُ ؟ قلنا : لا قال : مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ ، إذا قام مقامَك لم يستطِعْ أن يُصلِّيَ بالناس قال عاصمٌ : والأَسِيفُ الرقيقُ الرحيمُ . ( قلتُ ) : فذكر الحديث إلى أن قال : فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجد خِفَّةً من نفسِه ، فخرج بين بَريرةَ ونُوبةَ ، إني لأنظرُ إلى نَعْلَيه يَخُطَّانِ في الحصا ، وأنظرُ إلى بطونِ قدَمَيه ، فقال لهما : أَجلِساني إلى جنبِ أبي بكرٍ . فلما رآه أبو بكرٍ ذهب يتأخَّرُ ، فأومأَ إليه أنِ اثبُتْ مكانَك ، فأجلَساه إلى جنبِ أبي بكرٍ ، قالت : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي وهو جالسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يُصلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لمَّا ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ لو أمَرْتَ عُمَرَ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ لحفصةَ : قولي له فقالت له : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ قال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا دخَل في الصَّلاةِ وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً مِن نفسِه فقام يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ ورِجْلاه تخُطُّ في الأرضِ حتَّى دخَل المسجِدَ فلمَّا سمِع أبو بكرٍ حِسَّه ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ حتَّى جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يسارِ أبي بكرٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمٌ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
كنَّا معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى بنا ثمَّ انصرَفنا معَهُ وانصرفَ قالَ فالتفتَ فرأى أُناسًا يصلُّونَ فقالَ ما يصنعُ هؤلاءِ قلتُ يسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مُسبِّحًا لأتممتُ صلاتي يا ابنَ أخي إنِّي صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ في السَّفرِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ ثمَّ صَحِبْتُ أبا بكرٍ فلم يزد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عمرَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عثمانَ فلم يزد علَى رَكعتَينِ حتَّى قبضَهُمُ اللَّهُ واللَّهُ يقولُ ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكلُّ سُوءٍ عَمِلْناه جُزِينا به، قالَ: «غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ»، قالَه ثَلاثًا، «يا أبا بَكرٍ، ألسْتَ تَمرَضُ، ألسْتَ تَحزَنُ، ألسْتَ تَنصَبُ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟»، قلْتُ: نعمْ، قالَ: «فهو ما تُجزَوْنَ به في الدُّنْيا». .
سمِعْتُ أبا جُحَيفةَ يقولُ : أُخبِرُكَ بأفضلِ الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال أبو بكرٍ ثمَّ قال يا أبا مُحمَّدٍ أُخبِرُكَ بأفضَلِ الأُمَّةِ بعدَ أبي بكرٍ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي أنتَ قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال يا أبا جُحَيفةَ أُخبِرُكَ بأفضَلِها بعدَ عُمَرَ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال رجُلٌ آخَرُ، لَمْ يُسَمِّه .
لا مزيد من النتائج