نتائج البحث عن
«صحبت ابن عباس قبل أن يصاب بصره وبعدما أصيب ، فسئل عن القدر ، فقال : " وجدت أصوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
صحِبْتُ ابنَ عباسٍ قبلَ أن يصابَ بصرُهُ وبعدَما أُصيبَ فسُئِلَ عنِ القدرِ فقال وجدتُّ أَجْرَأَ الناسِ فيه حديثًا أجْهَلَهُمْ بِهِ وأضْعَفَهُمْ فيه حديثًا أعلَمَهُمْ بِهِ ووجدتُّ الناظرَ فيه كالناظرِ في شعاعِ الشمسِ كلَّما ازدادَ فيه نظَرًا ازدادَ فيه تحَيُّرًا .
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ بِصُرَّةِ مِسكٍ، فقال: إنِّي وَجَدتُ هذه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: عَرِّفْها، فإنْ وَجَدتَ صاحِبَها، وإلَّا فتَصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحِبُها فخَيِّرْه بينَ الأجْرِ والغُرْمِ. .
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: إنِّي وَجَدْتُ بَعيري في المَغنَمِ، كانَ أخَذَه المُشرِكونَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَ بَعيرَك قَبْلَ أن يُقسَمَ فخُذْه، وإن وَجَدْتَه قد قُسِمَ فأنت أَحَقُّ به بالثَّمَنِ إن أَرَدْتَه". .
عنِ ابنِ عباسٍ عن ميمونةَ أنَّ فأرَةً وقعتْ في سمنٍ فماتتْ فسُئل عنها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألقُوها وما حولَها وكلُوه .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أُصيبَ مِنكُم بمُصيبةٍ مِن بَعدي فليَتَعَزَّ بمُصيبَتِه بي عَن مُصيبَتِه التي تُصيبُه؛ فإنَّه لن يُصابَ أحَدٌ مِن أُمَّتي بَعدي بمِثلِ مُصيبَتِه بي .
أنَّ رجلًا أهلَّ هو وامرأتُه جميعًا بعمرةٍ فقضت مناسكَها إلا التقصيرَ فغشيَها قبل أن تُقصِّرَ فسُئل ابنُ عباسٍ عن ذلك فقال إنها لَشَبِقةٌ فقيل له إنها تسمعُ فاستحيا من ذلك وقال ألا أعلَمْتموني وقال لها أَهريقي دمًا قالتْ ماذا قال انحري ناقةً أو بقرةً أو شاةً قالت أيُّ ذلك أفضلُ قال ناقةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان في مجلسٍ, فرفع بصرَه إلى السماءِ, ثم طأْطأَ بصرَه, ثم رفعَه, فسُئِلَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عن ذلك, فقال : ( إنَّ هؤلاءِ القومِ كانوا يذكرون اللهَ تعالَى - يعني أهلَ مَجلسٍ أمامَه - فنزلَتْ عليهم السَّكينةُ تحمِلُها الملائكةُ كالقُبَّةِ, فلما دَنَتْ منهم تكلَّمَ رجلٌ منهم بباطلٍ, فرُفِعَتْ عنهم ) . .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: الشَّرُّ ليس بقَدَرٍ، فقال ابنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: بيننا وبين أهلِ القَدَرِ {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا} حنى بلغ {فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} قال ابنُ عباسٍ: والعجْزُ والكَيسُ من القَدَرِ. .
مَن أصيبَ بمصيبةٍ فليتعَزَّ بمصيبتِه بي فإنَّهُ لَن يصابَ أحدٌ من أمَّتي بأشدَّ منها .
أنَّ رجلًا اعتمر فغشِيَ امرأتَه قبل أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ بعد ما طاف بالبيتِ فسُئلَ ابنُ عباسٍ قال فديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ فقلتُ فأيُّ ذلك أفضلُ قال جزورٌ أو بقرةٌ قلتُ فأيُّ ذلك أفضلُ قال جزورٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: الشَّرُّ ليس بقَدَرٍ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: بيْنَنا وبيْنَ أهلِ القَدَرِ: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا} [الأنعام: 148]، حتَّى بَلَغَ: {فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} [الأنعام: 149] قالَ ابنُ عبَّاسٍ: والعَجزُ والكَيْسُ مِنَ القَدَرِ. .
صَحِبْتُ ابنَ عبَّاسٍ في سفَرٍ فلا أحفَظُ أنَّهُ أوترَ .
سأل عمرُ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال ابنُ عباسٍ إنَّ ربِّي يحبُّ السَّبعَ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي .
لا مزيد من النتائج