نتائج البحث عن
«صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة ، فكان إذا نزل منزلا قام»· 14 نتيجة
الترتيب:
صَحِبْتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما من مَكَّةَ إلى المدينةِ ، فَكانَ يصلِّي الفَريضةَ رَكْعتينِ .
قال صحبْتُ ابنَ عمرَ منَ المدينةِ إلى مكةَ ، وكان يُصلِّي تطوعًا على دابتِهِ حيثما توجهَتْ به ، فإذا كانَتِ الفريضةُ نزلَ فصلَّى .
صحِبتُ ابنَ عُمرَ مِنَ المَدينةِ إلى مكَّةَ، فجَعَل يُصلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مكَّةَ، فقلْتُ لسالمٍ: لو كان وجْهُه إلى المَدينةِ، كيف كان يُصلِّي؟ قال: سَلْهُ، فسألْتُه، فقال: نعَمْ، وهاهُنا وهاهُنا، وقال: لِأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَهُ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صحِبت ابنَ عمرَ من المدينةِ إلى مكةَ فجعل يُصلي على راحلتِه ناحيةَ مكةَ فقلت لسالمٍ لو كان وجهُه إلى المدينةِ كيفَ كان يصلِّي قال سلْه فسألتُه فقال نعم وهاهُنا وهاهنا وقال ولأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صنعَه .
فذَكَرَ مَعناه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فجَعَلَ يُصَلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مَكَّةَ، فقُلتُ لسالِمٍ: لَو كانَ وجهُه إلى المَدينةِ، كَيفَ كانَ يُصَلِّي؟ قال: سَلْه، فسَألتُه، فقال: نَعَم، وهاهنا وهاهنا، وقال: لَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَه] .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ عُسفانَ، ثُمَّ دَعا بماءٍ فرَفَعَه إلى يَدَيه ليُريَه النَّاسَ، فأفطَرَ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، وذلك في رَمَضانَ، فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: قد صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ إلى مكَّةَ حتى بلغ عُسْفانَ، ثمَّ دعا بإناءٍ فرَفَعه إلى فيه، ليُريَه النَّاسَ، وذلك في رمضانَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: قد صام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمن شاء صام، ومن شاء أفطَرَ .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكةَ حتَّى بلغَ عسفانَ ثمَّ دعا بإناءٍ فرفعَه إلى فيهِ ليريَه النَّاسَ وذلِك في رمضانَ فَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ قد صامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأفطرَ فمن شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطرَ .
صَحِبْتُ سعدَ بنَ مالِكٍ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ ، فما سَمِعْتُهُ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحديثٍ واحدٍ .
حَديثُ: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ فلم يُحَدِّثْني إلَّا هذا الحَديثَ وَحدَه (مَثَلُ المُؤمِنِ...) [يَعني حَديثَ: عن مُجاهدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ فما سَمِعتُه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا هذا الحَديثَ: مَثَلُ المُؤمِنِ مَثَلُ النَّخلةِ] .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فصام حتَّى بلَغ عُسْفانَ ثمَّ دعا بماءٍ فرفَعه إلى يدِه ليراه النَّاسُ فأفطَر حتَّى قدِم مكَّةَ وذلك في رمضانَ وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَر فمَن شاء صام ومَن شاء أفطَر .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصامَ حَتَّى بَلَغَ عُسفانَ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فرَفَعَه إلى يَدِه ليُريَه النَّاسَ، فأفطَرَ حَتَّى قدِمَ مَكَّةَ، وذلك في رَمَضانَ، وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: قد صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ يُريدُ مَكَّةَ، فصامَ حَتَّى أتى عُسفانَ، قال: فدَعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إليه، ثُمَّ أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من المدينةِ في رمضانَ حتى فتحَ مكةَ، فصام حتى أتى عُسفانَ، ثم دعا بعسٍّ من شرابٍ أو إناءٍ فشرِب، فكان ابنُ عباسٍ يقولُ: من شاء صامَ ومن شاءَ أفطر. .
لا مزيد من النتائج