نتائج البحث عن
«صحبت ابن عمر إلى الحمى ، فلما غربت الشمس هبت أن أقول له : الصلاة - فسار حتى ذهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
صحبتُ ابنَ عمرَ إلى الحمَى ، فلمَّا غربتِ الشَّمسُ ، هِبتُ أن أقولَ لَه الصَّلاةَ فسارَ حتَّى ذَهبَ بياضُ الأفقِ وفحمةُ العشاءِ ثمَّ نزلَ فصلَّى المغربَ ثلاثَ رَكعاتٍ ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ علَى أثرِها ثمَّ قالَ هَكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُ
صحبتُ ابنَ عمرَ إلى الحمَى ، فلمَّا غربتِ الشَّمسُ ، هِبتُ أن أقولَ لَه الصَّلاةَ فسارَ حتَّى ذَهبَ بياضُ الأفقِ وفحمةُ العشاءِ ثمَّ نزلَ فصلَّى المغربَ ثلاثَ رَكعاتٍ ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ علَى أثرِها ثمَّ قالَ هَكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُ .
خرجنا مع ابنِ عمرَ إلى الحِمَى فلمَّا غربتِ الشمسُ هِبْنَا أن نقولَ لهُ : الصلاةُ حتى ذهب بياضُ الأفقِ وذهبت فحمةُ العشاءِ نزل فصلَّى بنا ثلاثًا واثنتينِ والتفتَ إلينا وقال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعل .
خَرَجْنا مع ابنِ عُمَرَ إلى الحِمَى، فلمَّا غَرَبتِ الشَّمسُ، هِبْنا أنْ نقولَ له: الصَّلاةَ، حتى ذَهَبَ بَياضُ الأُفُقِ، وذَهَبَتْ فَحمَةُ العِشاءِ، نَزَلَ فصلَّى بنا ثَلاثًا واثْنَتَينِ، والتَفَتَ إلينا، وقال: هكذا رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَلَ. .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما استُصْرِخَ على صَفيَّةَ ابنةَ أبي عُبَيْدٍ، وَهوَ بمَكَّةَ، فانسَلَّ إلى المدينةِ، فسارَ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ، وبدَتِ النُّجومُ، وَكانَ رجلٌ يَصحبُهُ، يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قالَ وقالَ لَهُ سالِمٌ: الصَّلاةَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ، جمعَ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، وإنِّي أريدُ أن أجمعَ بينَهُما، فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ، ثمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
أن ابن عمرَ استصرخَ على صفيةَ وهو بمكةَ فسارَ حتى غربتِ الشمسُ وبدتِ النجومُ فقال إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا عَجِلَ به أمرٌ في سفرٍ جمعَ بين هاتينِ الصلاتينِ فسارَ حتى غاب الشفقُ فنزلَ فجمعَ بينهما .
[أنَّ ابنَ عُمَرَ استصرخ على صَفِيَّةَ وهو بمكَّةَ، فسار حتى غرَبَت الشَّمْسُ، وبَدَت النُّجومُ، فقال: «إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ في سَفَرٍ، جَمَع بَيْنَ هاتينِ الصَّلاتَينِ] وقال: فسار حتَّى غاب الشَّفَقُ فنزل فجَمَع بَيْنَهما .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ .
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ فلمَّا غرَبَتِ الشَّمسُ قال هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه حينَ دلَكَتِ الشَّمسُ وحلَّ وقتُ الصَّلاةِ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
هذا جِبرائيلُ جاءكم يُعَلِّمُكم دينَكم، فصَلَّى له صلاةَ الصُّبْحِ حتَّى طَلَع الفَجرُ، ثمَّ صَلَّى له الظُّهرَ حين زاغت الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى له العَصرَ حين رأى الظِّلَّ مِثْلَه، ثمَّ صَلَّى له المغرِبَ حينَ غَرَبت الشَّمسُ وحَلَّ فِطرُ الصَّائمِ، ثمَّ صَلَّى العِشاءَ حينَ ذَهَب شَفَقُ اللَّيلِ، ثمَّ جاءه الغَدَ فصَلَّى له الصُّبْحَ فأسفَرَ بها قليلًا، ثمَّ صلَّى له الظُّهرَ حينَ كان الظِّلُّ مِثْلَه، ثمَّ صَلَّى العَصرَ حيثُ كان الظِّلُّ مِثْلَيه، ثمَّ صلَّى المغرِبَ بوَقتٍ واحِدٍ حينَ غَرَبت الشَّمسُ وحَلَّ فِطرُ الصَّائِمِ، ثمَّ صلَّى له العِشاءَ حين ذَهَب ساعةٌ من اللَّيلِ، ثمَّ قال: الصَّلاةُ ما بين صلاتِك أمسِ وصلاتِك اليَومَ. .
[حَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ دينارٍ قال: غابت الشَّمسُ وأنا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فسِرْنا، فلمَّا رأيناه قد أمسى، قُلْنا: الصَّلاةُ] فسار حتى غاب الشَّفَقُ وتصوَّبَت النُّجومُ، ثمَّ إنَّه نزل فصلَّى الصَّلاتَينِ جميعًا .
عَن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ استُصرِخَ على صَفيَّةَ، فسارَ في تلك اللَّيلةِ مَسيرةَ ثَلاثِ لَيالٍ، سارَ حَتَّى أمسى، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فسارَ ولَم يَلتَفِت، فسارَ حَتَّى أظلَمَ، فقال له سالِمٌ -أوِ الرَّجُلُ-: الصَّلاةَ، قد أمسَيتَ! فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا عَجِلَ به السَّيرُ جَمَعَ ما بَينَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ، وإنِّي أُريدُ أن أجمَعَ بَينَهما، فسيروا، فسارَ حَتَّى غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَهما .
لا مزيد من النتائج