نتائج البحث عن
«صحبت ابن عمر فكان إذا طلع الفجر رفع صوته فقال : " سمع سامع بحمد الله ونعمته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في سَفَرٍ فبَدَا له الفَجرُ قالَ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ ونِعمَتِه، وحُسنِ بَلائِه عَلَينا، رَبَّنا صاحِبْنا فأَفضِلْ علينا، عائذًا باللهِ منَ النَّارِ يَقولُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويَرفَعُ بها صَوتَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ ، قال : سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحُسْنِ بلائِه علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا ، فأَفْضِلْ علينا ، سِتْرًا باللهِ من النارِ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ به صوتَه . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ .
كان إذا كان في سفرٍ ، فأسحرَ يقول : سمع سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، ربَّنا صاحِبْنا ، وأفضِلْ علينا ، عائذًا باللهِ من النارِ يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ ويرفعُ بها صوتَه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سَفَرٍ فأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامعٌ بحمدِ الله ونِعمتِه وحُسنِ بلائه علينا، اللَّهُمَّ صاحِبْنا فأفضِلْ علينا، عائذًا بالله من النَّارِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفرٍ فأسحرَ يقول : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، اللهم صاحبْنا فأفضلْ علينا عائذًا باللهِ من النارِ, .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا كان في سفرٍ فأسحَرَ يقولُ : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِهِ عليْنا . . . .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا سافَر وجاء سَحرًا يقولُ: ( سمِع سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسنِ بلائِه ربَّنا صاحِبْنا فأفضِلْ علينا عائذٌ باللهِ مِن النَّارِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ، يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسنِ بَلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ .
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ. .
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ .
حديثُ: أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى مولًى له يُقالُ له يَسارٌ [يُصلِّي بعدَ طُلوعِ الفَجرِ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: شيءٌ بَقيَ عَليَّ من حِزْبي. فقال ابنُ عُمَرَ: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ صَلاةِ الفَجرِ، فقال: إذا طلَعَ الفَجرُ فلا صَلاةَ إلَّا رَكعَتَينِ، فليُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ.] .
لا مزيد من النتائج