نتائج البحث عن
«صحبت جرير بن عبد الله فكان يخدمني وهو أكبر من أنس قال جرير : إني رأيت الأنصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
صحِبتُ جريرَ بنَ عبدِ اللهِ ، فكان يُخدُمُني وهو أكبرُ من أنسٍ ، قال جريرٌ : إني رأيتُ الأنصارَ يَصنَعونَ شيئًا ، لا أجِدُ أحدًا منهم إلا أكرَمتُه .
صَحِبتُ جَريرَ بنَ عبدِ اللهِ، فكان يَخدُمُني -وهو أكبَرُ مِن أنَسٍ- قال جَريرٌ: إنِّي رَأيتُ الأنصارَ يَصنَعونَ شيئًا، لا أجِدُ أحَدًا منهم إلَّا أكرَمتُه. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : صحِبتُ جريرَ بنَ عبدِ اللهِ وكان يخدِمُني ، وكان أكبرَ من أنسٍ ، وقال جريرُ : إنِّي رأيتُ الأنصارَ يصنعون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ، ما أرَى أحدًا منهم إلَّا أكرمتُه .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال صحِبْتُ جَريرًا فكان يخدُمُني وكان أكبَرَ مِن أنَسٍ وقال جَريرٌ رأَيْتُ الأنصارَ يصنَعونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لا أرى أحَدًا منهم إلَّا أحبَبْتُه عليه .
خَرَجتُ مع جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ في سَفَرٍ، فكان يَخدُمُني، فقُلتُ له: لا تَفعَلْ، فقال: إنِّي قد رَأيتُ الأنصارَ تَصنَعُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، آلَيتُ أن لا أصحَبَ أحَدًا منهم إلَّا خَدَمتُه. زادَ ابنُ المُثَنَّى، وابنُ بَشَّارٍ في حَديثِهما: وكان جَريرٌ أكبَرَ مِن أنَسٍ، وقال ابنُ بَشَّارٍ: أسَنَّ مِن أنَسٍ. .
عَن هَمَّامٍ، قال: رَأيتُ جَريرَ بنَ عَبدِ اللهِ يَتَوضَّأُ مِن مِطهَرةٍ، ومَسَحَ على خُفَّيه فقالوا: أتَمسَحُ على خُفَّيكَ؟ فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال مَرَّةً: يَمسَحُ على خُفَّيه، فكانَ هذا الحَديثُ يُعجِبُ أصحابَ عَبدِ اللهِ، يَقولونَ: إنَّما كان إسلامُه بَعدَ نُزولِ المائِدةِ .
بال جَريرُ بنُ عبدِ اللهِ ثمَّ توضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ فقيل له: أتفعَلُ هذا ؟ فقال: وما يمنَعُني وقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه ؟ قال إبراهيمُ: فكان يُعجِبُهم حديثُ جَريرٍ لأنَّ إسلامَه كان بعدَ نزولِ المائدةِ .
رَأيتُ جَريرَ بنَ عبدِ اللهِ بالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ قامَ فصَلَّى فسُئِلَ، فقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ مِثلَ هذا. قال إبراهيمُ: فكان يُعجِبُهم؛ لأنَّ جَريرًا كان مِن آخِرِ مَن أسلَمَ. .
حَديثُ المَسحِ على الخُفَّينِ. [حديث المغيرة بن شعبة: أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وأنَّه ذَهَبَ لحاجةٍ له، وأنَّ مُغيرةَ جَعَلَ يَصُبُّ الماءَ عليه وهو يَتَوضَّأُ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برَأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.] [وحديث جرير بن عبد الله: بالَ جَريرٌ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، فقيلَ: تَفعَلُ هذا؟ فقال: نَعَم، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. قال الأعمَشُ: قال إبراهيمُ: كانَ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ. وفي روايةٍ: فكانَ أصحابُ عبدِ اللهِ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ.] .
بالَ جَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، فقيلَ لَه: تَفعَلُ هذا وقد بُلتَ؟ قال: نَعَم، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ ثُمَّ تَوضَّأ، ومَسَحَ على خُفَّيه، قال إبراهيمُ: فكانَ يُعجِبُه هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كان بَعدَ نُزولِ المائِدةِ .
حديثُ المسحِ على الخُفَّينِ [يعني حديث: عن همام بن الحارث قال: رَأَيْتُ جَرِيرَ بنَ عبدِ اللَّهِ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَسُئِلَ، فَقالَ: رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ مِثْلَ هذا. قالَ إبْرَاهِيمُ: فَكانَ يُعْجِبُهُمْ لأنَّ جَرِيرًا كانَ مِن آخِرِ مَن أسْلَمَ.] .
بالَ جَريرٌ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه، فقيلَ: تَفعَلُ هذا؟ فقال: نَعَم، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ، ثُمَّ تَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. قال الأعمَشُ: قال إبراهيمُ: كانَ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ. وفي روايةٍ: فكانَ أصحابُ عبدِ اللهِ يُعجِبُهم هذا الحَديثُ؛ لأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ نُزولِ المائِدةِ. .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتِلُ عُرفَ فرَسٍ بأُصبُعَيه وهو يَقولُ: الخَيلُ مَعقودٌ بنَواصيها الخَيرُ، الأجرُ والمَغنَمُ، إلى يَومِ القيامةِ .
رأيت جريرَ بنَ عبدِ اللهِ يخضبُ رأسَه ولحيتَه بالسوادِ .
أنَّ جَريرَ بنَ عَبدِ اللهِ بالَ، وتوَضَّأَ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، فقيلَ له: فقال: قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُهُ. قال إبراهيمُ: كان أعجَبَ ذاك إليهم؛ لِأنَّ إسلامَ جَريرٍ كانَ بَعدَ المَائدةِ. .
لا مزيد من النتائج