نتائج البحث عن
«صحبنا عمران من الكوفة إلى البصرة فما أتى علينا يوم إلا أنشدنا فيه شعرا ، ويقول»· 14 نتيجة
الترتيب:
صحبتُ عمرانَ بنَ حصينٍ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى علينا يومٌ إلا أنشدنا فيهِ شعرًا وقال إنَّ في المعاريضِ مندوحةٌ عن الكذبِ .
صحِبْتُ عِمرانَ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى عليَّ يومٌ إلَّا أنشَدَنا فيه شِعرًا ويقولُ لنا في ذلك إن لكم في المعاريضِ لَمندوحةً عن الكذبِ .
صحبْتُ عمرانَ بنَ حصينٍ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتَى عليه يومٌ إلا أنشدَنا فيه شعرًا وقال إنَّ في معاريضِ الكلامِ مَندوحَةً عن الكذِبِ .
صحِبْتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ منَ الكُوفةِ إلى البَصْرةِ، فما كان يأتي علينا يومٌ إلَّا أَنشَدْنا عليه شِعرًا، وقال: إنَّ في المَعاريضِ لَمَندوحةٌ عنِ الكَذبِ. .
عن مطرِّفِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : صحِبتُ عمرانَ بنَ حصينٍ منَ الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى عليهِ يومٌ إلَّا أنشدنا فيهِ شِعرًا وقالَ : إنَّ في معاريضِ الكلامِ مندوحةً عنِ الكذبِ .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
أقبلنا مع عمرانَ بنِ حُصينٍ من البصرةِ إلى الكوفةِ فما من عَداةٍ إلَّا ينشُدُ فيها الشِّعرَ ويذكُرُ فيها أيَّامَ العربِ ، كان يقولُ : إنَّ في المعاريضِ مندوحةً عن الكذبِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «لمَّا خَرَجَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مِصْرَ إلى مَدْيَنَ وبَيْنَه وبَيْنَها ثَماني ليالٍ قالَ: نَحْوًا مِن البَصْرةِ إلى الكوفةِ، قالَ: ولم يكنْ له طَعامٌ إلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، خَرَجَ حافِيًا، فما وَصَلَ إليها حتَّى وَقَعَ خُفُّ قَدَمَيه». .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
كان فيما أَخَذ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المعروفِ الذي أخذَ علينا: ألَّا نعصِيَه فيه: ألَّا نَخمِشَ وَجهًا، ولا ندعوَ وَيلًا، ولا نشُقَّ جَيبًا، ولا نَنشُرَ شَعرًا .
كانَ فيما أخَذَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المعروفِ الذي أخَذَ علينا ألَّا نَعصيَهُ فيه: ألَّا نَخْمِشَ وجهًا، ولا ندعُوَ وَيلًا، ولا نشُقَّ جَيبًا، ولا نَنشُرَ شَعرًا. .
لا مزيد من النتائج