نتائج البحث عن
«صدرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفس محمد بيده ، ما من عبد»· 18 نتيجة
الترتيب:
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما من عبدٍ يُؤمنُ باللهِ ثم يُسدِّدُ إلا سلَك به في الجنةِ وأرجو أن لا يَدخُلوا حتى نتبوَّأَ وأنتم ومَن صلَح مِن ذرياتِكم مساكنَ في الجنةِ ولقد وعَدني ربي أن يُدخِلَ الجنةَ مِن أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ
صَدرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما مِن عبدٍ يؤمنُ، ثمَّ يسدِّدُ، إلَّا سُلِكَ بِهِ في الجنَّةِ، وأرجو ألَّا يدخلوها حتَّى تبوَّؤوا أنتُمْ ومن صَلحَ من ذراريِّكم مَساكنَ في الجنَّةِ، ولقد وَعدَني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا، بغيرِ حِسابِ
صدَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما من عبدٍ يؤمنُ، ثمَّ يسدِّدُ، إلَّا سُلِكَ بِهِ في الجنَّةِ، وأرجو ألَّا يَدخلوها حتَّى تَبوَّءوا أنتُمْ ومن صلُحَ مِن ذراريِّكم مساكنَ في الجنَّةِ، ولقد وعدَني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا، بغيرِ حسابِ
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما من عبدٍ يُؤمنُ باللهِ ثم يُسدِّدُ إلا سلَك به في الجنةِ وأرجو أن لا يَدخُلوا حتى نتبوَّأَ وأنتم ومَن صلَح مِن ذرياتِكم مساكنَ في الجنةِ ولقد وعَدني ربي أن يُدخِلَ الجنةَ مِن أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ .
صَدَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: (والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه، ما مِن عَبدٍ يُؤمِنُ، ثُمَّ يُسدِّدُ؛ إلَّا سُلِك به في الجَنَّةِ، وأرجو ألَّا يَدخُلوها حتَّى تبَوَّؤوا أنتُم ومَن صَلَح مِن ذَراريِّكم مَساكنَ في الجَنَّةِ، ولقدْ وعَدَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعينَ ألْفًا بغيرِ حِسابٍ). .
صَدرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما مِن عبدٍ يؤمنُ، ثمَّ يسدِّدُ، إلَّا سُلِكَ بِهِ في الجنَّةِ، وأرجو ألَّا يدخلوها حتَّى تبوَّؤوا أنتُمْ ومن صَلحَ من ذراريِّكم مَساكنَ في الجنَّةِ، ولقد وَعدَني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا، بغيرِ حِسابِ .
صدَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما من عبدٍ يؤمنُ، ثمَّ يسدِّدُ، إلَّا سُلِكَ بِهِ في الجنَّةِ، وأرجو ألَّا يَدخلوها حتَّى تَبوَّءوا أنتُمْ ومن صلُحَ مِن ذراريِّكم مساكنَ في الجنَّةِ، ولقد وعدَني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا، بغيرِ حسابِ .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكةَ، فجعَلَ النَّاسُ يَستَأذِنونَهُ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وقال أبو بكرٍ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ، في نَفْسي، ثم إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمِدَ اللهَ، وقال خَيرًا، ثم قال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، وكان إذا حلَفَ قال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، ما مِن عَبدٍ يُؤمِنُ باللهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ.. فذكَرَ الحَديثَ. .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجعَل أناسٌ يستأذِنونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجعَل يأذَنُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما بالُ شقِّ الشَّجرةِ الَّتي تلي رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليكم من الشِّقِّ الآخرِ فلا ترى من القومِ إلَّا باكيًا فقال أبو بكرٍ إنَّ الَّذي يستأذِنُك في نفسي بعدَ هذا لسفيهٌ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال أشهَدُ عندَ اللهِ وكان إذا حلَف قال والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما منكم من أحدٍ يُؤمِنُ باللهِ ثُمَّ يُسدِّدُ إلَّا سلَك الجنَّةَ ولقد وعَدني ربِّي أن يُدخِلَ من أمَّتي الجنَّةَ سبعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ وإنِّي لأرجو ألَّا يدخُلوها حتَّى تبوَّؤوا أنتم ومَن صلَح من أزواجِكم وذراريكم مساكنَ في الجنَّةِ . . . . . . . . . . .
«دخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: والذي نفسي بيَدِه -أو والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه- لو أخطَأْتُم حتَّى تملأَ خطاياكم ما بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ استغفَرْتُم اللهَ لغَفَر لكم، والذي نَفْسُ مُحَمَّد بيَدِه -أو والذي نفسي بيَدِه لو لم تُخِطئوا لجاء اللهُ بقومٍ يُخطِئون، ثُمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم». .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ فقال والذي نَفسُ محمدٍ بيدِهِ لقد ظننتُ أنَّك أولَ من يَسْألُني عن ذلك من أمتي لِما رأيتُ من حِرْصِكَ على العلمِ والذي نفسُ محمدٌ بيدِهِ ما يَهُمُّني من انْقِصَافِهِمْ على أبوابِ الجنةِ أهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي وشفاعتي لمن شَهِدَ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا يَصْدُقُ لِسانُهُ قَلْبَهُ، وَقَلْبُهُ لسانَهُ .
سألت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ماذا ردّ إليكَ ربُّكَ في الشّفاعَةِ ؟ فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لقد ظننتُ أنك أوّلُ من يسألني عن ذلكَ من أمّتي ، لما رأيتُ من حرصكِ على العلمِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما يهمّنِي من انقصافهِم على أبوابِ الجنةِ أهمُّ عندِي من تمامِ شفاعتِي ، وشفاعتِي لمنْ شهد أن لا إله إلا اللهُ مخلصًا يصدقِ قلبهِ لسانهُ ولسانهُ قلبهُ . .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا رَدَّ إليك رَبُّك في الشَّفاعَةِ؟ فقال: والَّذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لقد ظنَنْتُ أنَّك أَوَّلُ مَن يَسأَلُني عن ذلك مِن أُمَّتي، لِما رأَيتُ مِن حِرصِك على العِلْمِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما يَهُمُّني مِنَ انقِصافِهم على أَبوابِ الجنَّةِ، أَهَمُّ عِندي مِن تَمامِ شَفاعَتي، وشَفاعَتي لِمَن شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، يُصَدِّقُ قَلبُه لِسانَه، ولِسانُه قَلبَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اجتهدَ في اليمينِ قال : لا والذي نفسي بيدِه ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه .
«بَيْنا نحن معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أعْرابيٌّ قد ألَحَّ في المَسألةِ يقولُ: يا رَسولَ اللهِ أَطْعِمْني، فقامَ رَسولُ اللهِ فدَخَلَ المَنزِلَ وأخَذَ بعِضادتَيِ الحُجْرةِ وأقْبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: (والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو تَعْلَمونَ ما في المَسألةِ ما أَعلَمُ، ما سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيْلةً ما يُبَيِّتُه) قالَ: فأمَرَ له بطَعامٍ». .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ فقال والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لقد ظنَنْتُ أنَّك أوَّلُ مَن يسأَلُني عن ذلك من أمَّتي لِمَا رأَيْتُ من حرصِك على العلمِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَما يُهِمُّني من انقضاضِهم على أبوابِ الجنَّةِ أهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي وشفاعتي لمَن شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا يصدُقُ قلبُه لسانَه ولسانُه قلبَه .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بسَخْلةٍ مَيِّتةٍ فقالَ لهم: تَرَوْنَ هذه هانَتْ على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لَلدُّنْيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها». .
والذي نفْسي بيَدِه -أو: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه- لو خَطِئْتُم حتى تَملأَ خَطاياكم ما بيْن السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ استَغفَرْتمُ اللهَ لغَفَرَ لكم، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه -أو: والذي نفْسي بيَدِه- لو لم تُخْطئوا لَجاء اللهُ بقَومٍ يُخْطئونَ ثمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم. .
لا مزيد من النتائج