نتائج البحث عن
«صدقا ووفاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
اللهُمَّ إيمانًا بكَ، وتَصديقًا بكِتابِكَ، ووفاءً بعَهدِكَ، واتِّباعًا لسُنَّةِ نَبيِّكَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
اللهُمَّ إيمانًا بكَ، وتَصديقًا بكِتابِكَ، ووفاءً بعَهدِكَ، واتِّباعًا لسُنَّةِ نَبيِّكَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
من أخلاقِ المؤمنِ حسنُ الحديثِ إذا حدَّث وحُسنُ الاستماعِ إذا حدَّث وحُسنُ البِشرِ إذا لقِيَ ووفاءُ الوعدِ إذا وعَد .
أنَّهُ كانَ يقولُ في ابتَدَاءِ الطَّوَافِ : بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ ، اللهمَّ إيمانًا بِكَ وتَصْدِيقًا بِكَتَابِكَ ، ووَفَاءً بِعَهْدِكَ ، واتِّبَاعًا لسُنَّةِ نَبِيِّكَ .
أُوصيكَ بتقوى اللهِ وصدقِ الحديثِ ووفاءِ العهدِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ ورحمةِ اليتيمِ ولينِ الكلامِ وبذلِ السلامِ وخفضِ الجناحِ . .
عن عليٍّ أنه كان يقولُ إذا استلم الركنَ اللهمَّ إيمانًا بك ، وتصديقًا بكتابِك ، ووفاءً لعهدِك ، واتباعًا لسنةِ نبيِّك محمدٍ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في ابتداءِ طوافِهِ: بسمِ اللَّهِ واللَّهُ أَكبرُ اللَّهُمَّ إيمانًا بِكَ وتصديقًا بِكتابِكَ ووفاءً بعَهدِكَ واتِّباعًا لسنَّةِ نبيِّكَ محمَّدٍ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُوصيكَ بتقوى اللهِ وصدقِ الحديثِ ووفاءِ العهدِ وأداءِ الأمانةِ وتركِ الخيانةِ وحفظِ الجارِ ورحمةِ اليتيمِ ولينِ الكلامِ وبذلِ السلامِ وخفضِ الجناحِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في ابتِداءِ الطَّوافِ: باسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ إيمانًا بك، وتَصديقًا بكِتابِك، ووفاءً بعَهدِك، واتِّباعًا بسُنَّةِ نَبيِّك مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يقولُ في ابتداءِ الطوافِ : بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ ، اللهمَّ إيمانًا بكَ ، وتصديقًا بكتابِك ، ووفاءً بعهدِك ، واتباعًا لسنةِ نبيِّك محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا يُؤمنُ العبدُ الإيمانَ كلَّهُ حتَّى يتركَ الكَذبَ في المِزاحةِ ، والمِراءَ وإنْ كان صِدْقًا .
البيِّعان بالخيار ما لم يفترقا، فإن صدقا وبيَّنا بورك في بيعِهما، وإن كذبا وكتما محقَ بركةُ بيعِهما .
البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لم يَتفرَّقَا، فإنْ صَدَقَا وبَيَّنَا رُزِقَا بَرَكةَ بَيْعِهما، وإنْ كَذَبَا وكَتَمَا مُحِقَ بَرَكةُ بَيعِهما. .
لا مزيد من النتائج