نتائج البحث عن
«صرفت الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين ، وكان أشراف الجن بنصيبين»· 12 نتيجة
الترتيب:
صُرِفَتِ الجنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرتَيْنِ وكان أشرافُ الجنِّ بِنَصِيبَيْنِ و في [ رواية ] أنَّ الجنَّ الذين أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَوْهُ وهو بنخلَةَ
صُرِفَتِ الجِنُّ إلى رسولِ اللهِ مرَّتَيْنِ وكان أشرافُ الجِنِّ بنَصِيبِينَ .
صُرِفَتِ الجنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرتَيْنِ وكان أشرافُ الجنِّ بِنَصِيبَيْنِ و في [ رواية ] أنَّ الجنَّ الذين أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَوْهُ وهو بنخلَةَ .
صُرِفَتِ الجنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرتين وكان أشرافُ الجنِّ بالمَوْصِلِ .
كانتْ أشرافُ الجنِّ بالْمُوصِلِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث رجلًا إلى الجنِّ فقال سرْ ثلاثًا .
لم تكن سماء الدنيا تحرس في الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يقعدون منها مقاعد للسمع ، فلما بعث الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم حرست السماء حرسا شديدا ، ورجمت الشياطين ، فأنكروا ذلك ، فقالوا : لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد ربهم رشدا فقال إبليس : لقد حدث في الأرض حدث فاجتمعت إليه الجن ، فقال : تفرقوا في الأرض فأخبروني ما هذا الخبر الذي حدث في السماء ، وكان أول بعث بعث ركب في أهل نصيبين وهم أشراف الجن وسادتهم فبعثهم إلى تهامة فاندفعوا حتى بلغوا الوادي وادي نخلة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الغداة ببطن نخلة فاستمعوا فلما سمعوه يتلو القرآن ، قالوا : أنصتوا ، ولم يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم علم أنهم استمعوا إليه وهو يقرأ القرآن ، فلما قضي يقول : فلما فرغ من الصلاة ولوا إلى قومهم منذرين يقول : مؤمنين
الغِيلانُ سَحَرةُ الجِنِّ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن الغيلانِ، فقال: هم سَحَرةُ الجِنِّ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: " كان سُلَيمانُ بنُ داودَ يوضَعُ له ستُّ مائةِ كُرْسيٍّ، ثمَّ يَجيءُ أشْرافُ الإنْسِ فيَجلِسونَ ممَّا يَليه، ثمَّ يَجيءُ أشْرافُ الجِنِّ فيَجلِسونَ ممَّا يَلي أشْرافَ الإنْسِ، ثمَّ يَدْعو الطَّيرَ فتُظِلُّهم، ثمَّ يَدْعو الرِّيحَ فتَحمِلُهم، قالَ: فيَسيرُ في الغَداةِ الواحِدةِ مَسيرةَ شَهرٍ". .
أنَّ الجنَّ كانت تسترقُ السمعَ فلما حُرسَتِ السماءُ ورُجِموا بالشُّهُبِ قالوا ما هذا إلا لنبأٍ حدث فنهض سبعةُ نفرٍ أو تسعةٌ من أشرافِ جنِّ نصيبِينَ أو نينَوى منهم زوبعةٌ فضربوا حتى بلغوا تهامةَ ثم اندفعوا إلى وادي نخلةَ فوافقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقفٌ في جوفِ الليلِ يصلِّي أو في صلاةِ الفجرِ فاستمعوا لقراءَتِه وذلك عند منصرفِه من الطائفِ حين خرج إليهم يستنصرُهم فلم يُجيبوه إلى طلبتِه وأَغْروا به سفهاءَ ثَقيفٍ .
اسْتَتْبَعَني رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ. .
ما قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجِنِّ وما رآهم، انطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطائفةٌ مِن أصحابِه عامِدينَ سوقَ عُكاظٍ وقد حِيلَ بيْنَ الشَّياطينَ وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ وأُرسِلَتْ عليهم الشُّهُبُ فرجَعَتِ الشَّياطينُ إلى قومِهم فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حِيل بيْنَنا وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ وأُرسِلَتْ علينا الشُّهُبُ قالوا : ما ذاك إلَّا شيءٌ حدَث فاضرِبوا مَشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها فانظُروا ما هذا الَّذي حال بيْنَنا وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ فانطلَقوا يضرِبونَ مَشارقَ الأرضِ ومَغارِبَها فمرَّ النَّفرُ الَّذين أخَذوا نحوَ تِهامةَ وهو بنَخْلةَ وهم عامِدونَ إلى سوقِ عُكاظٍ وهو يُصَلِّي بأصحابِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ فلمَّا سمِعوا القرآنَ قالوا : هذا الَّذي حال بيْنَنا وبيْنَ خبَرِ السَّماءِ فرجَعوا إلى قومِهم {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 1، 2] فأوحى اللهُ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: 1] .
لا مزيد من النتائج