نتائج البحث عن
«صعدت إلى ابن أبي محذورة فوق المسجد الحرام بعدما أذن ، فقلت له : أخبرني عن أذان»· 13 نتيجة
الترتيب:
صعدتُ إلى ابن أبي مَحْذُورةَ فوقَ المسجدِ الحرامِ بعد ما أذنَ فقلتُ له أخْبرنِي عن أذانِ أبيكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كان يبدأُ فيكبرُ ثم يقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ مرةً ثم يرجعُ فيقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حتى يأتِي على آخرِ الأذانِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ .
[ التَّكبيرُ أربعًا في أذانِ أبي مَحذورةَ ] .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: في رجُلٍ خرَج مِن المسجِدِ بَعدَما أُذِّن بالصَّلاةِ فقال أبو هُرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
آخِرُ أذانِ أبي مَحذورةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
[رواية] التَّكبيرِ في أوَّلِه [أي: أذانِ أبي مَحْذورةَ] أربَعًا. .
عن أبي مَحذورةَ أنه كان لا يثوِّبُ إلا في أذانِ الصبحِ، ويقولُ إذا قال: حيَّ على الفَلاحِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ .
قالَ أبي: ولا أَعلَمُ رَوى هذا الحَديثَ -عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّ بِلالًا أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ارْجِعْ فنادِ: إنَّ العَبْدَ نامَ- إلَّا حمَّادَ بنَ سَلَمةَ، وشَيئًا حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ علِيٍّ الإسْفَذَنيُّ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ أبي مَحْذورةَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
استأذَن عليَّ أخو أبي قُعَيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ ) .
عَن أبي الشَّعثاءِ قال: خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ بَعدَما أُذِّنَ فيه بالعَصرِ، فقال أبو هرَيرةَ: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أوس بن خالد، قال: كُنتُ إذا قَدِمتُ على أبي مَحذورةَ، سألَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمتُ على سَمُرةَ، سألَني عن أبي مَحذورةَ. فقُلتُ لِأبي مَحذورةَ في ذلك، فقال: إنِّي كُنتُ أنا وهو وأبو هُرَيرةَ في بَيتٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النارِ. فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثم مات أبو مَحذورةَ. .
استأذَن عليَّ أخو أبي قُعيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعَيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك، وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعَيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ الأذانَ يقولُ : اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ ذكرَ مثلَ أذانِ حديثِ ابنِ جُرَيْجٍ عن عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ الملِكِ ومعناهُ قالَ أبو داودَ : وفي حديثِ مالِكِ بنِ دينارٍ قالَ : سألتُ ابنَ أبي محذورةَ قلتُ : حدِّثني عن أذانِ أبيكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ ، قَطْ، .
كُنْتُ إذا قَدِمْتُ على أبي مَحْذورةَ سأَلَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمْتُ على سَمُرةَ سأَلَني عن أبي مَحْذورةَ، فقُلْتُ لأبي مَحْذورةَ: إنَّكَ تَسأَلُ عنه، ويَسأَلُ عنكَ؟! قال: كُنْتُ أنا وأبو هُرَيرةَ وسَمُرةُ في بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النَّارِ، فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثُم ماتَ أبو مَحْذورةَ، ثُم مات سَمُرةُ. .
لا مزيد من النتائج