نتائج البحث عن
«صعدت إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، فقلت : انزل عن منبر أبي ، واذهب إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ : انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا. .
[ عن ] الحسينِ بنِ عليٍّ قال : أتيتُ عمرَ وهو يخطبُ على المنبرِ فصعدتُ إليه فقلتُ : انزل عن منبرِ أبي واذهب إلى منبرِ أبيكَ ، فقال عمرُ : لم يكن لأبي منبرٌ ، وأخذَني فأجلَسني معه أُقَلِّبُ حصَى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزلِه فقال لي : من علَّمَك ؟ قلتُ : واللهِ ما علَّمني أحدٌ ، قال : بأبي لو جعلتَ تغشانا ، قال : فأتيتُه يومًا وهو خالٍ بمعاويةَ ، وابنُ عمرَ بالبابِ ، فرجع ابنُ عمرَ فرجعتُ معه فلَقِيَني بعدُ فقال لي : لم أَرَكَ ، قلتُ : يا أميرَ المؤمنين إني جئتُ وأنت خالٍ بمعاويةَ فرجعتُ مع ابنِ عمرَ ، فقال : أنت أحقُّ من ابنِ عمرَ فإنما أنبتَ ما ترى في رؤوسنا اللهُ ثم أنتم .
أتَيتُ على عُمَرَ وهو يَخطُبُ على المِنبرِ، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ له: انزِلْ عن مِنبَرِ أبي، واذهَبْ إلى مِنبَرِ أبيكَ. فقال عُمَرُ: لم يَكنْ لأبي مِنبرٌ. وأخَذَني فأجلَسَني معه -أُقَلِّبُ حَصًى بيَدي- فلمَّا نزَلَ انطَلَقَ بي إلى مَنزِلِه، فقال لي: مَن عَلَّمَكَ؟ فقُلتُ: والله ما عَلَّمَني أحَدٌ. قال: يا بُنَيَّ، لو جَعَلتَ تَغْشانا. قال: فأتَيتُه يَومًا وهو خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ابنُ عُمَرَ ورَجَعتُ معه، فلَقِيَني بَعدُ، فقال لي: لم أرَكَ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي جِئتُ وأنتَ خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ورَجَعتُ معه. فقال: أنتَ أحَقُّ بالإذْنِ مِنَ ابنِ عُمَرَ، وإنَّمَا أنبَتَ ما تَرى في رُؤوسِنا اللهُ، ثم أنتم. .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قال مُوسَى عليهِ السلامُ : يا رَبِّ ما عَلامَةُ رِضَاكَ على عبادِكَ ؟ قال : أُنْزِلُ عليهِمُ الغَيْثَ إِبَّانَ زَرْعِهِمْ ، وأمنعُهُ إِبَّانَ حَصادِهمْ ، وأجعلُ أمرَهُمْ إلى عُلمائِهمْ ، وفَيْئَهُمْ إلى سمحائِهمْ .
[عن] عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه خطَبَ النَّاسَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال في التَّشهُّدِ: السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
عن أبي أُمامةَ (بنِ سَهْلٍ) رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: كَتَبَ معي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إلى أبي عُبَيْدةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللهُ ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ أن صلِّ الفجرَ بسوادٍ - أو قالَ: بغَلَسٍ وأطِلِ القِراءةَ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ -رَضِيَ اللهُ عنه-؛ أن عَلِّموا غِلْمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ، فكانوا يَخْتلِفونَ في الأغْراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فقَتَل غُلامًا وهو في حِجْرِ خالٍ له، لا يُعلَمُ له أصْلٌ، فكَتَبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: إلى مَن أَدفَعَ عَقْلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يقولُ: "اللهُ -عزَّ وجَلَّ- ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ قَيسٍ بالبصرَةِ زَمنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الغَداةِ فقُلتُ لرَجلٍ منَ الصَّحابةِ إلى جَنبي: ما الصَّلاةُ الوُسطَى؟ قال: هذِهِ الصَّلاةُ .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي حُمَيدٍ، مَوْلى أبي المَلِيحِ؛ أنَّ خَتَّانةً خَفَضَتْ جارِيةً، فماتَتْ، فرُفِعَتْ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: وَيْحَكِ!كيف خَفَضْتيها؟ فقالَتْ: كما أَخفِضُ الجَوارِيَ، قالَ: فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: فلو ما أَبقَيتِ، وضَمَّنَها الدِّيَةَ وجَعَلَها على عاقِلتِها. .
لا مزيد من النتائج