نتائج البحث عن
«صعد الأسود بن يزيد إلى ابن الزبير ، وهو على المنبر يوم عرفة ، فساره بشيء ، ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ]
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ] .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ، يخطُبُ يومَ عرفةَ فقالَ إنَّ هذا يومُ تسبيحٍ وتَكْبيرٍ فسبِّحوا وَكَبِّروا، فَجاءَ أبي يعني الأسوَدَ يحرِّشُ النَّاسَ، حتَّى صعِدَ إليهِ، وَهوَ على المنبرِ فقالَ أشهدُ على عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لبَّى على هذا المنبَرِ في هذا اليومِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ قالَ: حَججتُ معَ الأسوَدِ . فلمَّا كانَ يومُ عَرفةَ وخَطبَ ابنُ الزُّبَيْرِ بعرفةَ، فلمَّا لم يَسمعهُ يلبِّي، صعِدَ إليهِ الأسوَدُ فقالَ: نعَم، سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلبِّي وهو في مثلِ مقامِكَ هذا، ثمَّ لم يزَلْ يلبِّي حتَّى صدرَ بعيرُهُ عنِ الموقِفِ، قالَ: فلبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ .
شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا. .
إذا اجتَمَع العيدُ والجُمُعةُ [شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا.] .
[عَن] وَهْبِ بنِ كَيسانَ قالَ: شَهِدْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ وَهوَ أميرٌ فوافقَ يومَ فطرٍ - أو أضحًى - يومَ الجمعةِ فأخَّرَ الخروجَ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ فخرجَ وصعدَ المنبرَ، فخَطبَ وأطالَ، ثمَّ صلَّى رَكْعتَينِ، ولم يصلِّ الجمعةَ فعابَ عليهِ ناسٌ مِن بَني أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسٍ، فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيْرِ السُّنَّةَ، وبلغَ ابنَ الزُّبَيْرِ، فقالَ: رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ إذا اجتمعَ عيدانِ صَنعَ مثلَ هذا. .
عن عَمرٍو أنَّهُ سمعَ ابنَ الزُّبَيْرِ وَهوَ علَى المنبرِ، يقولُ : مُدَّانِ من قَمحٍ إلى آخرِهِ .
أنَّ السَّماءَ قُحِطت فخرجَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وأَهْلُ دمشقَ يستسقونَ فلمَّا قعدَ معاويةُ على المنبرِ قالَ أينَ يزيدُ بنُ الأسودِ الجرشيُّ فَناداهُ النَّاسُ فأقبلَ يتخطَّى النَّاسَ فأمرَهُ معاويةُ فصعِدَ على المنبرِ فقعدَ عندَ رجليهِ فقالَ معاويةُ اللَّهمَّ إنَّا نستشفعُ إليكَ اليومَ بخيرِنا وأفضلِنا اللَّهمَّ إنَّا نستشفِعُ إليكَ اليومَ بيزيدَ بنِ الأسودِ الجرشيِّ يا يزيدُ ارفع يديكَ إلى اللَّهِ فرفعَ يديهِ ورفعَ النَّاسُ أيديَهُم فما كانَ أوشَكَ أن ثارت سحابةٌ في الغربِ كأنَّها تُرسٌ وَهبَّت لَها ريحٌ فسقَتْنا حتَّى كادَ النَّاسُ ألا يبلُغوا مَنازلَهُم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دخل المسجدَ يومَ الجمُعةِ سلَّم على مَنْ عندَ مِنبرِه فإذا صعِد المنبرَ توجَّه إلى الناسِ فسلَّم عليهم ثم جلس .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ صَفوانَ بن أمية دخلَ المسجدَ يومَ الجمُعةِ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما يخطبُ على المنبرِ ، وعليهِ إزارٌ ورداءٌ ونعلانِ ، وَهوَ مُعتمٌ بعمامةٍ ، فاستلمَ الرُّكنَ ثمَّ قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ثمَّ جلَسَ ولم يركَعْ .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبيرِ وهوَ على المنبرِ يقولُ هذا يومُ عاشوراءَ فصوموهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بصومِه .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ صفوانَ بنِ أميةَ دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ و عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ يخطبُ على المنبرِ و عليهِ إزارٌ و رداءٌ ونعلَانِ وهو معتمٌ بعمامةٍ فاستلمَ الركنَ ثُمَّ قالَ السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنِينَ و رحمةُ اللهِ و بركاتُه ثُمَّ جلسَ و لمْ يركعْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ سلَّمَ على من عندَ المنبرِ فإذا صعِدَ المنبرَ توجَّهَ إلى النَّاسِ فسلَّمَ عليهم .
تُبعثُ الملائِكةُ يومَ الجمعةِ إلى أبوابِ المسجِدِ ، يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، فإذا صَعِدَ الإمامُ على المِنبرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ .
عن علِيٍّ: «أنَّه صَعِدَ المِنبَرَ يَوْمَ الجُمُعةِ فخَطَبَ، ثُمَّ قامَ إليه الأَشعَثُ، فقالَ: غَلَبَتْنا عليك الحُمَيراءُ، فقالَ: مَن يَعذِرُني مِن هؤلاء الضَّياطِرةِ، يَتَخَلَّفُ أحَدُهم يَتَقَلَّبُ على حَشاياه، وهؤلاء يُهَجِّرونَ إلى ذِكْرِ اللهِ، إن طَرَدْتُهم إنِّي إذًا لَمِن الظَّالِمينَ، أَمَا واللهِ لقد سَمِعْتُه وهو يَقولُ: ليَضْرِبُنَّكم على الدِّينِ عَوْدًا كما ضَرَبْتُموهم عليه». .
لا مزيد من النتائج