نتائج البحث عن
«صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا فقال : يا صباحاه ، بنحو حديث أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ الصفَا فقال يا صباحاهْ ! بنحوِ حديث أبي أسامةَ . ولم يذكرْ نزولَ الآية : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } .
صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ الصَّفا، فقال: يا صَباحاه، بنَحوِ حَديثِ أبي أُسامةَ، ولَم يَذكُرْ نُزولَ الآيةِ {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]. .
حديثُ: علا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا الصَّفا فقال: يا صَبَاحَاه [يعني حديث: صَعِدَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفَا ذَاتَ يَومٍ، فَقالَ: يا صَبَاحَاهْ، فَاجْتَمعتْ إلَيْهِ قُرَيْشٌ، قالوا: ما لَكَ؟ قالَ: أرَأَيْتُمْ لو أخْبَرْتُكُمْ أنَّ العَدُوَّ يُصَبِّحُكُمْ أوْ يُمَسِّيكُمْ، أما كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: فإنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقالَ أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ألِهذا جَمَعْتَنَا؟ فأنْزَلَ اللَّهُ: {تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ}] .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على الصَّفا فَنادى : يا صَباحاهُ ، فاجتَمعَت إليهِ قُرَيْشٌ ، فقالَ : إنِّي نذيرٌ لَكُم بينَ يدَي عذابٍ شديدٍ ، أرأيتُمْ لو أنِّي أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ مُمسِّيكم أو مصبِّحُكُم أَكُنتُمْ تصدِّقوني ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ : ألِهَذا جَمعتَنا ؟ تبًّا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .
صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفا ذاتَ يَومٍ، فقال: يا صَباحاه، فاجتَمعت إليه قُرَيشٌ، قالوا: ما لَكَ؟ قال: أرَأيتُم لو أخبَرتُكُم أنَّ العَدوَّ يُصَبِّحُكُم أو يُمَسِّيكُم، أما كُنتُم تُصَدِّقوني؟ قالوا: بَلى، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ألِهذا جَمَعتَنا؟ فأنزَلَ اللهُ: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ} .
صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا الصَّفا فقال: يا صَباحاه، يا صَباحاه! قال: فاجتَمَعَت إليه قُرَيشٌ، فقالوا له: ما لك؟ فقال: أرَأيتُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ العَدوَّ مُصَبِّحُكُم أو مُمسِّيكُم، أما كُنتُم تُصَدِّقوني؟ فقالوا: بَلى، قال: فقال: إنِّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لهَبٍ: ألِهذا جَمَعتَنا؟ تَبًّا لك! قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] إلى آخِرِ السُّورةِ .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} ورَهطَكَ منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا فهَتَفَ: يا صَباحاه! فقالوا: مَن هذا؟ فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتُم إن أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ مِن سَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ما جَمَعتَنا إلَّا لهذا! ثُمَّ قامَ، فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} وقد تَبَّ، هَكَذا قَرَأها الأعمَشُ يَومَئذٍ. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، ورَهطَك منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا، فهَتَفَ: يا صَباحاه، فقالوا: مَن هذا الذي يَهتِفُ؟ قالوا: مُحَمَّدٌ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ بسَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك، أما جَمَعتَنا إلَّا لهذا، ثُمَّ قامَ فنَزَلَت هذه السُّورةُ: (تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وقد تَبَّ). كَذا قَرَأ الأعمَشُ إلى آخِرِ السُّورةِ .
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رَقْمةً مِن جَبَلٍ، على أعلاها حَجَرٌ، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني عَبدِ مَنافٍ، إنَّما أنا نَذيرٌ، إنَّما مَثَلي، ومَثَلُكم كَرَجُلٍ رَأى العَدُوَّ، فذَهَبَ يَربَأُ أهلَهُ، فخَشِيَ أنْ يَسبِقوهُ، فجعَلَ يُنادي ويَهتِفُ: يا صباحاهُ. .
لَمَّا أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، قال: أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفا، فصَعِدَ عليه، ثم نادى: يا صَباحاه. فاجتمَعَ النَّاسُ إليه، بيْنَ رَجُلٍ يَجيءُ إليه، وبَينَ رَجُلٍ يَبعَثُ رَسولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بَني عَبدِ المُطَّلبِ، يا بَني فِهرٍ، يا بَني لُؤَيٍّ، يا بَني... أرأَيتُم لو أخبَرتُكم أنَّ خَيلًا بِسَفحِ هذا الجَبَلِ، تُريدُ أنْ تُغيرَ عليكم، صدَّقتُموني؟ قالوا: نَعَمْ. قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَديدٍ. فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ، أما دعَوتَنا إلَّا لهذا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1]. .
أنّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِدَ الصفا ، فدعا بُطونَ قريشٍ الأقربَ ثم الأقربَ فاجتَمَعوا ، فقال : يا معشرَ قريشٍ ، أرأيتُم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا تُصَبِّحُكم ، ألستُم مُصدِّقِيَّ ؟ فقالوا : ما جرَّبْنا عليك كذبًا قال : فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ .
لَمَّا نَزَلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ فرفع صوتَه فقال يا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يا صَبَاحَاهُ .
لَمَّا نزل {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَيه في أُذُنَيه فرفَعَ صوتَه، فقال: يا بني عبدِ منافٍ، يا صباحاه .
لمَّا نزلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أصبعيْهِ في أذنيْهِ فرفعَ من صوتِهِ فقالَ يا بني عبدِ منافٍ يا صباحَاهُ .
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] ورَهْطَك منهم المُخلَصينَ قال : وهنَّ في قراءةِ عبدِ اللهِ، خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى الصَّفا فصعِد عليها ثمَّ نادى : ( يا صَبَاحاه ) فاجتمَع النَّاسُ إليه فبيْنَ رجُلٍ يجيءُ وبيْنَ رجُلٍ يبعَثُ رسولَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا بني عبدِ المُطَّلبِ يا بني فِهْرٍ يا بني عبدِ مَنافٍ يا بني يا بني أرأَيْتُم لو أخبَرْتُكم أنَّ خَيلًا بسَفْحِ هذا الجبلِ تُريدُ أنْ تُغِيرَ عليكم أصدَّقْتُموني ) ؟ قالوا : نَعم قال : فإنِّي ( {نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} [سبأ: 46] ) فقال أبو لَهَبٍ : تبًّا لك سائرَ اليومِ أمَا دعَوْتُمونا إلَّا لهذا ثمَّ قام فنزَلت : ( {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] وقد تَبَّ وقالوا : ما جرَّبْنا عليك كذِبًا .
لا مزيد من النتائج