نتائج البحث عن
«صعد عمر على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال رجال ينكحون هذه المتعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحُدٍ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثْنى عليه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ كلَّها، فقامَ إليه رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَن هو؟ فأَقبَلْتُ وعلَيَّ ثَوْبانِ أَخضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
حدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي من شُرَطِ عليٍّ، وكان تحتَ المِنبَرِ، فحدَّثني أبي: أنَّه صعِد المِنبَرَ -يعني عليًّا- فحمِد اللهَ تعالى وأَثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، والثَّاني عمرُ، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالى الخَيرَ حيثُ أَحبَّ. .
حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ. .
كان أبي من شُرَطِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان تحت المنبرِ فحدَّثني أبي أنَّهُ صعد المنبرَ يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فحمد اللهَ تعالى وأَثْنَى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيها أبو بكرٍ والثاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : يجعلُ اللهُ تعالى الخيرَ حيثُ أَحَبَّ .
صعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبَرَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «مَن أنا؟» قُلْنا: رَسولُ اللهِ، قالَ: «نعمْ، ولكنْ مَن أنا؟» قُلْنا: أنتَ محمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ بنِ هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، قالَ: «أنا سيِّدُ ولَدِ آدَمَ ولا فَخرَ». .
وفد ناسٌ من أهلِ الكوفةِ والبصرةِ على عمرَ ، فلمَّا نزلوا المدينةَ تحدَّث القومُ بينهم ففضَّل القومُ أبا بكرٍ على عمرَ ، وفضَّل بعضُهم عمرَ على أبي بكرٍ ، وكان الجارودُ بنُ المعُلَّى ممَّن فضَّل أبا بكرٍ ، فجاء عمرُ ومعه دِرَّتُه وما في وجهِه رائحةٌ ، فأقبل على الَّذين فضَّلوه فضربهم بالدِّرَّةِ حتَّى ما تبقَّى أحدٌ إلَّا برِجلِه، فقال له الجارودُ : أفِقْ يا أميرَ المؤمنين فإنَّ اللهَ لم يكنْ ليرانا نفضِّلُك على أبي بكرٍ فسُرِّي عنه ، فلمَّا كان من العشيِّ صعِد المنبرَ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : ألا إنَّ أفضلَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ، من قال غيرَ ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتري وعليه ما على المفتري .
صعِد رسولُ اللهِ ذاتَ يومِ المِنبَرَ فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ إلَّا بوُضوءِ ولا وُضوءَ لِمَن لَمْ يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه ولَمْ يُؤمِنْ باللهِ مَن لَمْ يُؤمِنْ بي ولَمْ يُؤمِنْ بي مَن لَمْ يعرِفْ حقَّ الأنصارِ .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُئْوني قَطُّ، فاعرِفوا ذلك له. يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي راضٍ عن عُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والمُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، واعرِفُوا ذلك لهم. .
لما زالتِ الشمسُ صعِد عُمرُ رضي اللهُ عنه المنبرَ ، وأذَّن المؤذِّنُ ، فخطَب ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ، وقال في خطبتِه الرجمُ حقٌّ للمُحصَنِ إذا كانتْ بينةٌ ، أو حبلٌ ، أو اعترافٌ ، وقد رجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ورجَمْنا معه وبعدَه .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ ، فما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما كانَ من شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ باطلٌ ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
إنَّ آخرَ ما خطبَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ ، ثُمَّ رقى على المنبرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ: إنِّي لَكُم فَرَطٌ وأَنا شَهيدٌ عليكُم .
صُبُّوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من آبارٍ شتَّى حتَّى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَد إليهم قال فخرَج عاصبًا رأسَه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ خُيِّر بينَ الدُّنيا وبينَ ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ فلم يُلَقَّنْها إلَّا أبو بكرٍ فبكى فقال نفديك بآبائِنا وأمَّهاتِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على رِسْلِك أفضلُ النَّاسِ عندي في الصُّحبةِ وذاتِ اليدِ ابنُ أبي قُحافةَ انظُروا هذه الأبوابَ الشَّوارِعَ في المسجدِ فسُدُّوها إلَّا ما كان من بابِ أبي بكرٍ فإنِّي رأَيْتُ عليه نورًا .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ يومَ غزوةِ تبوكَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي ما آمرُكم إلَّا بما أمركم اللهُ ولا أنهاكم إلَّا عمَّا نهاكم اللهُ عنه فأجمِلوا في الطَّلبِ فوالَّذي نفسُ أبي القاسمِ بيدِه إنَّ أحدَكم ليطلُبُه رزقَه كما يطلُبُه أجلُه فإن تعسَّر عليكم شيءٌ منه فاطلُبوه بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج