نتائج البحث عن
«صفة العاقل يحلم عمن جهل عليه ، ويتجاوز عمن ظلمه ، ويتواضع لمن هو دونه ، ويسابق»· 14 نتيجة
الترتيب:
صفةُ العاقلِ أن يحلمَ عمَّن جهِل عليه ، ويتجاوزَ عمَّن ظلَمه ، ويتواضَعَ لمن هو دونَه ، ويسابقَ مَن هو فوقَه في طلبِ البرِّ ، وإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر ، فإذا كان خيرًا تكلَّم فغنِم ، وإن كان شرًّا سكَت فسلِم ، وإذا عرَضَتْ له فتنةٌ استَعصَم باللهِ تبارَك وتعالى , وأمسَك يدَه ولسانَه , وإذا رأى فضيلةً انتهَزَها لا يفارقُه الحياءُ ، ولا يبدو منه الحرصُ ، فتلك عشرُ خصالٍ يعرفُ بها العاقلُ ، وصفةُ الجاهلِ أن يظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتديَ على مَن هو دونَه ، ويتطاولَ على مَن فوقَه ، كلامُه بغيرِ تدبيرٍ ، فإن تكلَّم أثِم ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَتْ له فتنةٌ سارَع إليها ، فأردَتْه ، وإن رأى فضيلةً أعرَض عنها وأبطَأ عنها ، لا يخافُ ذنوبَه القديمةَ ، ولا يرتدِعُ فيما بقي مِن عمرِه عن الذنوبِ ، يتوانى عن البرِّ ويبطئُ عنه غيرَ مكترثٍ لما فاته مِن ذلك ، أو ضيَّعه فتلك عشرُ خصالٍ مِن صفةِ الجاهلِ الذي حُرِم العقلَ
صِفَةُ [ العاقلِ : أن يحلُمَ ] عَمَّن جهِلَ عليهِ ، ويتَجاوزَ عمَّن ظلَمَه ، ويتواضَعَ لمَن هوَ دونَه ، ويُسابِقُ من هوَ فوقَه في طلَبِ البِرِّ ، وإذا أرادَ أن يتكلَّم فكَّرَ ، فإذا كان خيرًا تكلَّمَ فغنِمَ ، وإن كان شَرًّا سكَتَ فسلِمَ ، وإذا عرَضَتْ لهُ فِتنةٌ استَعصَمَ باللهِ تعالى فأمسَكَ يدَه ولِسانَه ، وإذا رأى فَضيلةً انتهزَها ، لا يُفارِقُه الحياءُ ، ولا يَبدو مِنهُ الحرصُ ، فتَلكَ عشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بها العاقلُ ، قال : وصفةُ الجاهلِ : أن يَظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتدي [ علَى من ] هوَ دونَه ، ويتَطاولَ علَى مَن هوَ فوقَه ، كلامُه بغيرِ تَدبُّرٍ ، فإن تكلَّمَ أثِمَ ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَت لهُ فتنةٌ سارَع إليها فأرْدَتْه ، وإن رأى فَضيلةً أعرَضَ عنها وأبطأَ عَنها ، لا يخافُ ذُنوبَه القديمةَ ، ولا يرتَدِعُ فيما يبقَى مِن عُمُرِه عن الذُّنوبِ ، مُتوانيًا عن البرِّ مُبطئًا عَنهُ ، غيرُ مكترِثٍ لما فاتَه مِن ذلكَ أو ضيَّعَه ، فتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفةِ الجاهلِ الَّذي حُرِمَ العقلَ
صِفَةُ [ العاقلِ : أن يحلُمَ ] عَمَّن جهِلَ عليهِ ، ويتَجاوزَ عمَّن ظلَمَه ، ويتواضَعَ لمَن هوَ دونَه ، ويُسابِقُ من هوَ فوقَه في طلَبِ البِرِّ ، وإذا أرادَ أن يتكلَّم فكَّرَ ، فإذا كان خيرًا تكلَّمَ فغنِمَ ، وإن كان شَرًّا سكَتَ فسلِمَ ، وإذا عرَضَتْ لهُ فِتنةٌ استَعصَمَ باللهِ تعالى فأمسَكَ يدَه ولِسانَه ، وإذا رأى فَضيلةً انتهزَها ، لا يُفارِقُه الحياءُ ، ولا يَبدو مِنهُ الحرصُ ، فتَلكَ عشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بها العاقلُ ، قال : وصفةُ الجاهلِ : أن يَظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتدي [ علَى من ] هوَ دونَه ، ويتَطاولَ علَى مَن هوَ فوقَه ، كلامُه بغيرِ تَدبُّرٍ ، فإن تكلَّمَ أثِمَ ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَت لهُ فتنةٌ سارَع إليها فأرْدَتْه ، وإن رأى فَضيلةً أعرَضَ عنها وأبطأَ عَنها ، لا يخافُ ذُنوبَه القديمةَ ، ولا يرتَدِعُ فيما يبقَى مِن عُمُرِه عن الذُّنوبِ ، مُتوانيًا عن البرِّ مُبطئًا عَنهُ ، غيرُ مكترِثٍ لما فاتَه مِن ذلكَ أو ضيَّعَه ، فتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفةِ الجاهلِ الَّذي حُرِمَ العقلَ .
صفةُ العاقلِ أن يحلمَ عمَّن جهِل عليه ، ويتجاوزَ عمَّن ظلَمه ، ويتواضَعَ لمن هو دونَه ، ويسابقَ مَن هو فوقَه في طلبِ البرِّ ، وإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر ، فإذا كان خيرًا تكلَّم فغنِم ، وإن كان شرًّا سكَت فسلِم ، وإذا عرَضَتْ له فتنةٌ استَعصَم باللهِ تبارَك وتعالى , وأمسَك يدَه ولسانَه , وإذا رأى فضيلةً انتهَزَها لا يفارقُه الحياءُ ، ولا يبدو منه الحرصُ ، فتلك عشرُ خصالٍ يعرفُ بها العاقلُ ، وصفةُ الجاهلِ أن يظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتديَ على مَن هو دونَه ، ويتطاولَ على مَن فوقَه ، كلامُه بغيرِ تدبيرٍ ، فإن تكلَّم أثِم ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَتْ له فتنةٌ سارَع إليها ، فأردَتْه ، وإن رأى فضيلةً أعرَض عنها وأبطَأ عنها ، لا يخافُ ذنوبَه القديمةَ ، ولا يرتدِعُ فيما بقي مِن عمرِه عن الذنوبِ ، يتوانى عن البرِّ ويبطئُ عنه غيرَ مكترثٍ لما فاته مِن ذلك ، أو ضيَّعه فتلك عشرُ خصالٍ مِن صفةِ الجاهلِ الذي حُرِم العقلَ .
للعاقلِ خمسُ خصالٍ يُعرفُ بها يُغفرُ عمن ظلمَه ويتواضعُ لمن دونَه ويسابقُ إلى الخيرِ مَنْ فوقَه فإنْ رأى بابَ برٍّ انتهزَه ولا يفارقُه الخوفَ ويتدبرُ ثم يتكلمُ فإنْ تكلَّم غَنِمَ وإنْ سكت سلِمَ وإنْ عرضتْ لهم فتنةٌ اعتصمَ باللهِ وسكت وللجاهلِ خصالٌ يُعرفُ بها يظلمُ من يُخالطُه ويعتدي على مَنْ دونَه ويتطاولُ على مَنْ فوقَه ولا يُنصفُ من نفسِه ويتكلمُ بغيرِ تدبُّرٍ فيندمُ فإنْ تكلَّم أَثِمَ وإنْ سكت سها وإنْ عرضتْ له فتنةٌ أرْدَتْه وإنْ رأى بابَ فضيلةٍ أعرض عنها .
مَن أراد أن يُشَرِّفَ اللهُ له البُنيانَ وأن يرفَعَ له الدَّرجاتِ يومَ القيامةِ فَلْيَعْفُ عمَّن ظلَمه ولْيَصِلْ مَن قطَعه ولْيُعطِ مَن حرَمه وليَحْلُمْ عمَّن جهِل عليه .
من أراد أن يُشرِّفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ له البنيانَ وأن يرفعَ له الدرجاتِ يومَ القيامةِ فلْيَعْفُ عمن ظلمَه ولْيَصِلْ مَنْ قَطَعَه ولْيُعطِ مَنْ حرَمَه ولْيَحْلُمْ عمن جهِلَ عليه .
حديث: قال: من أراد أن يُشرِفَ اللهُ له بُنيانًا [وأن يرفَعَ له الدَّرجاتِ يومَ القيامةِ فَلْيَعْفُ عمَّن ظلَمه ولْيَصِلْ مَن قطَعه ولْيُعطِ مَن حرَمه] ولْيَحلُمْ عمَّن جَهِلَ عليه. .
مَنْ أرادَ أنْ يُشْرِفَ اللهُ لهُ البُنْيانَ فَلْيَعْفُ عمَّنْ ظَلَمَهُ وليَصِلُ رحمَهُ .
ابتَغوا الرِّفعةَ عِندَ اللهِ: تحلُمُ عمَّن جَهِل عليك، وتُعطي مَن حَرَمَك. .
ابتَغُوا الرِّفْعةَ عند اللهِ ، تَحْلُمُ عَمَّن جَهِلَ عليكَ ، وتُعْطِي مَن حَرَمَك .
ألا أدُلُّكُم على خيرِ أخلاقِ الدُّنيا والآخِرَةِ مَنْ وصلَ مَنْ قطعَهُ وعفَا عمن ظلَمَهُ وأعْطَى من حرمَهُ .
ألا أدلُّكُم على خيرِ أخلاقِ الدنيا والآخرةِ: من وصلَ من قطعَه وعفا عمن ظلمه وأعطى من حرمه. .
مَن سرَّه أنْ يُشرَفَ له بُنيانٌ ويُرفَعَ له درجاتٌ فلْيَعْفُ عمَّن ظلَمه ويُعْطِ مَن حرَمه ويصِلْ مَن قطَعه .
لا مزيد من النتائج