نتائج البحث عن
«صك رجل جارية له فجاء بها النبي صلى الله عليه وسلم يستشيره في عتقها فقال لها»· 13 نتيجة
الترتيب:
جُمِعَ السَّبْيُ -يعني بخَيبَرَ- فجاء دِحْيَةُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعْطِني جاريةً مِنَ السَّبْيِ، قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطيتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ، ما تَصلُحُ إلَّا لكَ! قال: ادْعُوه بها، فلَمَّا نَظَر إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبْيِ غَيرَها، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَها وتزَوَّجَها .
عن أنسٍ قالَ : جُمِعَ السَّبيُ يعني بخيبرَ فجاءَ دحيةُ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ أعطِني جاريةً منَ السَّبيِ قالَ اذهَب فخُذْ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دِحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلُحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَه خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ، قال: فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانحَسَرَ الإزارُ عن فَخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي لأرى بَياضَ فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ! إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ}، قالها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: وقد خَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ واللَّهِ. قال عبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ. قال: وأصَبناها عَنوةً، وجُمِعَ السَّبيُ، فجاءَه دِحيةُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعطِني جاريةً مِنَ السَّبيِ. فقال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاءَ رَجُلٌ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطَيتَ دِحيةَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدِ قُرَيظةَ والنَّضيرِ! ما تَصلُحُ إلَّا لَكَ! قال: ادعوه بها، قال: فجاءَ بها، فلَمَّا نَظَرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبيِ غَيرَها، قال: وأعتَقَها وتَزَوَّجَها. فقال له ثابِتٌ: يا أبا حَمزةَ، ما أصدَقَها؟ قال: نَفسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها، حتَّى إذا كان بالطَّريقِ جَهَّزَتها له أُمُّ سُلَيمٍ، فأهدَتها له مِنَ اللَّيلِ، فأصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا، فقال: مَن كان عِندَه شيءٌ فليَجِئْ به، قال: وبَسَطَ نِطَعًا، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالأقِطِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالتَّمرِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالسَّمنِ، فحاسوا حَيسًا، فكانَت وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّه أعتَقَ صَفيَّةَ، وجَعَلَ عِتقَها صَداقَها. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ مُعاذٍ، عن أبيه: تَزَوَّجَ صَفيَّةَ وأصدَقَها عِتقَها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا خيبرَ فأعيناها عنوةً فجُمِعَ السَّبيُ فجاءَ دِحيةُ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطني جاريةً منَ السَّبيِ فقالَ اذهَب فخُذ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فجاءَ فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها قالَ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها فقالَ لَهُ ثابتٌ يا أبا حمزةَ ما أصدَقَها قالَ نفسَها أعتقَها وتزوَّجَها قالَ حتَّى إذا كانوا بالطَّريقِ جَهَّزَتها لَهُ أمُّ سُلَيْمٍ فأَهْدَتها لَهُ منَ اللَّيلِ فأصبحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَروسًا قالَ من كانَ عندَهُ شيءٌ فليجِئ بِهِ وبسطَ نطاعه فجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالأقِطِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالتَّمرِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالسَّمنِ فحاسوا حيسةً فَكانت وليمةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في بَيتِها جاريةً في وَجْهِها سَفْعةٌ، فقال: اسْتَرْقُوا لها؛ فإنَّ بها النَّظْرةَ. .
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةً، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مؤمنةٌ، وعندي جاريةٌ نوبيَّةٌ سَوداءُ، فقال: ادْعُ بها، فجاء بها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرةُ دَراهِمَ، فأعطى عليًّا أربَعةً، فاشتَرى له بها قَميصًا، فجاءَ به، فقامَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليسَ لي قَميصٌ. فأعطاه إيَّاه، ثمَّ أعطى عليًّا أربَعةَ دَراهِمَ، فاشتَرى له قَميصًا، وبَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرهَمانِ، فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي في بعضِ الطَّريقِ إذا جاريةٌ تَبكي، فقال لها: ما لكِ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثَني أهلي أشتَري حاجةً بدِرهَمينِ، فسَقَطا مِنِّي. فقال: هاكِ دِرهَمَانِ. فجَعَلتْ لا تَسكُتُ، فقال لها: ما لكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد أعطَيتَني دِرهَمينِ وقد احتَبَستُ عنهم، وأنا أخافُ. قال: فانطَلِقي. فانطَلَقَ معها حتى أتَى أهلَها، فوَقَفَ على البابِ، فقال: السَّلامُ عليكم، مَن ههنا؟ فأشرَفَتْ مَولاتُها فقالتْ: مَرحَبًا وأهلًا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه الجاريةُ لكِ؟ قالتْ: نعَمْ. قال: لا تَضرِبيها. قالتْ: فأُشهِدُكَ أنَّها حُرَّةٌ. .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً، وأنا أعْزِلُ عنها، فقال له: ما يُقَدَّرْ يَكُنْ، فلم يَلبَثْ أنْ حَمَلَتْ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ألم تَرَ أنَّها حَمَلَتْ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما قَضى اللهُ لِنَفسٍ أنْ تَخرُجَ، إلَّا هي كائِنةٌ. .
عن أمِّ سلَمةَ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأَى في بيتِها جاريةً في وجهِها سَفْعَةٌ ، فقال : استَرْقُوا لها فإنَّ بِها النَّظرةَ . .
عن أمِّ سلمةَ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في بيتِها جاريةً في وجهِها سفعةٌ فقال استَرقوا لها فإن بها النظرةَ .
اشترى رجلٌ جاريةً في مرضِه فأعتقها عِندَ موتِه فجاء الذين باعُوها يطلبون ثمنَها فلم يجدوا لها مالًا فرفعوا ذلك إلى ابنِ مسعودٍ فقال لها اسعي في ثَمَنِكِ .
غزَونا معَ أبي بَكْرٍ هَوازنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنفَّلَني جاريةً من بَني فزارةَ من أجملِ العربِ، عليها قَشعٌ لَها، فما كشفتُ لَها عن ثَوبٍ، حتَّى أتيتُ المدينةَ، فلقيَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ، فقالَ: للَّهِ أبوكَ هَبها لي فوَهَبتُها لَهُ، فبعثَ بِها، فَفادى بِها أُسارَى من أُسارَى المسلِمينَ كانوا بمَكَّةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريةً بوَجْهِها سَفْعةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بها نَظْرةٌ، فاسْتَرْقُوا لها. .
لا مزيد من النتائج