نتائج البحث عن
«صلاة الرجل جالسا نصف الصلاة ، فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس يصلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
حُدِّثتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا نِصفُ الصَّلاةِ، قال: فأتَيتُه، فوجَدتُه يُصَلِّي جالِسًا، فوضَعتُ يَدي على رَأسِه، فقال: ما لَك يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو؟ قُلتُ: حُدِّثتُ -يا رَسولَ اللهِ- أنَّك قُلتَ: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا على نِصفِ الصَّلاةِ، وأنتَ تُصَلِّي قاعِدًا، قال: أجَل، ولَكِنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت حدثت يا رسول اللهِ أنك قلت صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو يصلِّي جالسًا فقال صلاةُ الجالسِ علَى النِّصفِ من صلاةِ القائمِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ بعدما دَخلَ في السِّنِّ، فإذا بقيَ منَ السُّورةِ ثلاثونَ أو أربعونَ آيةً قامَ فقرأَها، ثمَّ رَكَعَ. [وفي روايةٍ]: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يقرأُ في شيءٍ مِن صلاةِ اللَّيلِ جالسًا حتَّى إذا دخلَ في السِّنِّ .
صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فرسٍ له فوقَع على جِذعِ نخله فانفكَّت قدمُه فدخَلْنا عليه نعُودُه وهو يُصلِّي في مَشرَبةٍ لعائشةَ جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ ثمَّ دخَلْنا عليه مرَّةً أخرى وهو يُصلِّي جالسًا فصلَّيْنا بصلاتِه ونحن قيامٌ فأومَأ إلينا أنِ: اجلِسوا فلمَّا صلَّى قال: ( إنَّما جُعِل الإمامُ ليؤتمَّ بهن فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإنْ صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا ولا تقوموا وهو جالسٌ كما يصنَعُ أهلُ فارسَ بعُظمائِها ) .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي جالِسًا، قُلتُ له: حُدِّثْتُ أنَّكَ تَقولُ: صَلاةُ القاعِدِ على نِصفِ صَلاةِ القائِمِ، قال: إنِّي ليس كَمِثلِكُم .
سألَ عائِشةَ فقال: إنِّي لا أستَطيعُ أنْ أُصَلِّيَ إلَّا جالِسًا، فكيف تَرَينَ؟ قالَتْ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: صلاةُ الرَّجُلِ جالِسًا، مِثلُ نِصفِ صلاتِه قائِمًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى رَجُلًا وهو جالِسٌ مُعتَمِدٌ على يَدِه اليُسرى في الصَّلاةِ، فقالَ: إنَّها صَلاةُ اليَهودِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى رجلًا وَهوَ جالسٌ معتمِدٌ على يدِهِ اليسرى في الصَّلاةِ وقالَ: إنَّها صلاةُ اليَهودِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى رجُلًا وهو جالسٌ مُعتمِدًا على يدِه اليُسرى في الصَّلاةِ، وقال: إنَّها صلاةُ اليهودِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي جالسًا ، فيقرأُ وهو جالسٌ ، فإذا بقي من قراءتِه قدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعين آيةً قام ، فقرأ وهو قائمٌ ، ثمَّ ركع وسجد ، ثمَّ صنع في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي قاعدًا فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي حدِّثتُ أنَّكَ قلتَ : إنَّ صلاةَ القاعِدِ على النِّصفِ مِن صلاةِ القائِمِ وأنتَ تُصلِّي جالسًا ؟ قالَ : أجَل ، ولَكِنِّي لستُ كأحدٍ منكم .
عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، ثمَّ يوترُ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ، ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ [وفي روايةٍ]: ويوترُ برَكْعةٍ، فإذا سلَّمَ كبَّرَ فصلَّى رَكْعتينِ جالسًا، ويُصلِّي رَكْعتينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ منَ الفجرِ .
لا مزيد من النتائج