نتائج البحث عن
«صلاة الوسطى صلاة الفجر»· 12 نتيجة
الترتيب:
صلاةُ الوسْطَى أولُ صلاةِ تأتيكَ بعدَ صلاةِ الفجرِ
عَن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كنَّا نَراها الفَجرَ فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ صلاةُ العَصرِ يَعني صَلاةَ الوُسطَى
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ : قُلتُ لعُبَيْدةَ : سَل عليًّا عن الصَّلاةِ الوُسطى فسألَهُ ، فقالَ : كنَّا نَراها صلاةَ الفجرِ ، حتَّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الأحزابِ : شَغلونا عَن الصَّلاةِ الوُسطى صلاةِ العصرِ ، ملأَ اللَّهُ قلوبَهُم وأجوافَهُم أو بيوتَهُم نارًا
عن زر بن حبيش قال: قلت لعبيدة: سل عليا عن الصلاة الوسطى فسأله فقال: كنا نراها صلاة الفجر حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قلوبهم وأجوافهم أو بيوتهم ناراً.
سأَل عليًّا عنِ الصلاةِ الوُسطى فقال كنا نَعُدُّها الفجرَ حتى سمِعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الأحزابِ شغَلونا عنِ الصلاةِ الوُسطى صلاةِ العصرِ ملَأ اللهُ قبورَهم وأجوافَهم نارًا
أنَّ عَبيدةَ سألَ عليًّا عنِ الصَّلاةِ الوسطى ، فقالَ : كنَّا نعدُّها الفَجرَ حتَّى سمِعنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الأحزابِ : شغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطى صلاةِ العصرِ ، ملأَ اللَّهُ قبورَهم وأجوافَهُم نارًا
أربعٌ حفظتهنَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصَّلاةَ الوسطى العصرُ وإنَّ الحجَ الأَكبرَ يومَ النَّحرِ وإنَّ أدبارَ السُّجودِ الركعتانِ بعد المغربِ وإن أدبار النُّجومِ الركعتانِ قبل صلاةِ الفجرِ
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال قاتَلْنا الأحزابَ فشغلُونا عن صلاةِ العصرِ حتى قرُبتِ الشمسُ أن تغيبَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهم املأْ قلوبَ الذين شغَلونا عن الصلاةِ الوُسطَى نارًا واملأْ بيوتَهم نارًا واملأْ قبورَهم نارًا قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه كنا نرى أنها صلاةَ الفجرِ
أنَّهُ سألَ أبا هُرَيْرةَ عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: سأقرأُ عَليكَ القرآنَ، حتَّى تعرفَها، أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ الظُّهرُ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ المَغرِبُ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ العَتَمةُ ويقولُ إنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا،الصُّبحُ، وقالَ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ هيَ العَصرُ هيَ العَصرُ
قاتَلنا الأَحزابَ فشَغلونا عَن العَصرِ حتَّى قَرُبَت الشَّمسُ أن تَغيبَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ املَأ قُلوبَ الَّذينَ شَغلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطى نارًا، واملَأ بيوتَهُم نارًا، واملَأ قلوبَهم نارًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: كنَّا نَرى أنَّها صَلاةُ الفَجرِ
كُنْتُ جالسًا عندَ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ مَرْوَانَ فقال يا فُلانُ اذْهَبْ إلى فُلانٍ فقلْ لهُ أَيَّ شيءٍ سَمِعْتَ مِنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الصَّلاةِ الوُسْطَى فقال رجلٌ جالسٌ أَرْسَلَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وأنا غُلامٌ صَغِيرٌ أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى فأخذَ إِصْبَعِي الصَّغِيرَةَ فقال هذه الفجرُ وقَبَضَ التي تَلِيها فقَالَ هذه الظُّهْرُ ثُمَّ قَبَضَ الإِبْهامَ فقال هذه المغربُ ثُمَّ قَبَضَ التي تَلِيها ثُمَّ قال هذه العِشَاءُ ثُمَّ قال أيُّ أَصابِعِكَ بَقِيَتْ فقلْتُ الوُسْطَى فقال أيُّ صَلاةٍ بَقِيَتْ قُلْتُ العَصْرُ قال هيَ العَصْرُ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
لا مزيد من النتائج