نتائج البحث عن
«صلاة الوسطى هي الظهر»· 17 نتيجة
الترتيب:
إن الصلاةَ الوسطى صلاةُ الظهرِ
الصَّلاةُ الوُسطى : صلاةُ الظُّهرِ
عن زيدِ بنِ ثابتٍ : الصَّلاةُ الوسطَى صلاةُ الظُّهرِ
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال : الصَّلاةُ الوسطَى صلاةُ الظُّهرِ
عن زيدِ بنِ ثابتٍ وعائشةَ قالا الصلاةُ الوسطى صلاةُ الظهرِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظهرَ بالهاجِرَةِ ، ولم يكُنْ يُصَلِّي صلاةً أشدَّ على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي منها ، فنزَلَتْ : { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى { .
إنَّ رهطًا من قريشٍ مرَّ بهم زيدُ بنُ ثابتٍ وهم مجتمِعونَ فأرسَلوا إليه غلامينِ لهم يسأَلونَه عن الصَّلاةِ الوسطى فقال هي صلاةُ العصرِ فقام إليه رجلانِ منهم فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهَجيرِ ولا يكونُ وراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ والنَّاسُ في قائلتِهم وفي تجارتِهم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} . . . . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يصلي الظهرَ بالهاجرةِ ولم يكن يصلي صلاةً أَشَدَّ على أصحابه منها فنزلت { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } وقال إن قَبْلَها صلاتين وبعدَها صلاتين
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ بالهاجرةِ ، ولم يُصلَّى صلاةً أشدُّ على أصحابِ النَّبيِّ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منها ، فنزلت : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وقالَ : إنَّ قبلَها صلاتينِ وبعدَها صَلاتينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الظهرَ بالهاجرةِ ولم يكن يُصلِّي صلاةً أشدَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها فنزلت ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ) وقال إنَّ قبلَها صلاتَينِ وبعدَها صلاتَينِ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يصلي الظهرَ بالهاجِرةِ، ولم يكن يصلي صلاةً أَشَدَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - منها، فنزلت { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}، وقال : إن قبلَها صلاتين وبعدَها صلاتين
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلِّي الظهرَ بالهاجرةِ ولم يكن يصلِّي صلاةً أشدُ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها فنزلتْ حافظُوا على الصلواتِ والصلاة الوُسْطَى وقال: إن قبلَها صلاتيْن وبعدَها صلاتيْن.
أنَّهُ سألَ أبا هُرَيْرةَ عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: سأقرأُ عَليكَ القرآنَ، حتَّى تعرفَها، أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ الظُّهرُ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ المَغرِبُ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ العَتَمةُ ويقولُ إنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا،الصُّبحُ، وقالَ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ هيَ العَصرُ هيَ العَصرُ
كُنْتُ جالسًا عندَ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ مَرْوَانَ فقال يا فُلانُ اذْهَبْ إلى فُلانٍ فقلْ لهُ أَيَّ شيءٍ سَمِعْتَ مِنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الصَّلاةِ الوُسْطَى فقال رجلٌ جالسٌ أَرْسَلَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وأنا غُلامٌ صَغِيرٌ أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى فأخذَ إِصْبَعِي الصَّغِيرَةَ فقال هذه الفجرُ وقَبَضَ التي تَلِيها فقَالَ هذه الظُّهْرُ ثُمَّ قَبَضَ الإِبْهامَ فقال هذه المغربُ ثُمَّ قَبَضَ التي تَلِيها ثُمَّ قال هذه العِشَاءُ ثُمَّ قال أيُّ أَصابِعِكَ بَقِيَتْ فقلْتُ الوُسْطَى فقال أيُّ صَلاةٍ بَقِيَتْ قُلْتُ العَصْرُ قال هيَ العَصْرُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي الظُّهرَ بالْهاجرةِ ولم يَكن يصلِّي صلاةً أشدَّ على أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ منْها قال فنزلت حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وقالَ إنَّ قبلَها صلاتينِ وبعدَها صلاتينِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أفلحَ: أنَّ نفرًا مِن أصحابِهِ أرسَلوهُ إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَسألُهُ عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: اقرأْ علَيهمُ السَّلامَ، وأخبِرهُم أنَّا كنَّا نتَحدَّثُ أنَّها الَّتي في إثرِ الضُّحى . قالَ: فردُّوني إليهِ الثَّانيةَ، فقلتُ: يقرَءونَ عليكَ السَّلامَ ويقولونَ لكَ بيِّنِ لَنا أيُّ صلاةٍ هيَ ؟ فقالَ: اقرأ عليهمُ السَّلامَ وأخبِرهم أنَّا كنَّا نتَحدَّثُ أنَّها الصَّلاةُ الَّتي وُجِّهَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكَعبةَ قالَ: وقَد عَرفناها هيَ الظُّهرُ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
لا مزيد من النتائج