نتائج البحث عن
«صلاتان ما تركهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي سرا ولا علانية : ركعتان»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلاتانِ ما ترَكَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي سرًّا ولا علانيةً رَكعتانِ قبلَ الفجرِ ورَكعتانِ بعدَ العصرِ
صلاتانِ ما ترَكَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي سرًّا ولا علانيةً رَكعتانِ قبلَ الفجرِ ورَكعتانِ بعدَ العصرِ .
صَلاتانِ ما تَرَكَهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي قَطُّ سِرًّا ولا عَلانيةً، رَكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ورَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ. .
صَلاتانِ لم يَترُكْهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا ولا عَلانيةً: رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ورَكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ .
رَكعَتانِ لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَعُهما سِرًّا ولا عَلانيةً: رَكعَتانِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ، ورَكعَتانِ بَعدَ العَصرِ. .
رَكْعتانِ لم يَكُن النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعُهُما سرًّا ولا علانيةً، رَكْعتانِ قبلَ الصُّبحِ، ورَكْعتانِ بعدَ العَصرِ .
كان لعليّ أربعةُ دراهمَ فتصدقَ بدرهمٍ ليلا وبدرهمٍ نهارا ، وبدرهمٍ سّرا وبدرهم علانيةً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : حملنِي عليه طلبُ ما وعدَ اللهُ فقال : لكَ ذلكَ ، فأنزلَ اللهُ { الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً } .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ مُعَاذًا إلى اليَمَنِ قال : ( يا مُعَاذُ اتَّقِ اللهَ ما اسْتَطَعْتَ, واعْمَلْ بِقُوَّتِكَ للهِ عَزَّ وجَلَّ ما أَطَقْتَ, واذْكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ عندَ كلِّ شجرةٍ وحجرٍ, وإنْ أَحْدَثْتَ ذَنْبًا, فَأَحْدِثْ عندَهُ تَوْبَةً, إنْ سِرًّا فَسِرٌّ وإنْ عَلانِيَةً فَعَلانِيَةٌ . .
قولُه تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً نزلت في عليٍّ ، كان معه أربعةُ دراهمَ ، فأنفق درهمًا بالليلِ ، ودرهمًا بالنهارِ ، ودرهمًا سرًّا ودرهمًا علانيةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِّي الظهرَ بالهاجرةِ ، والناسُ في قائلتِهم وأسواقِهم ، ولم يكنْ يُصلِّي وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا الصفُّ والصفَّانِ ، فأنزلَ اللهُ تعالى : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لينتهيَنَّ أقوامٌ أو لأحرقَنَّ بيوتَهم . قال زيدُ بنُ ثابتٍ : قبلَها صلاتانِ وبعدها صلاتانِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ؟ فقالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، فشُغِلَ عنهما حتى صلَّى العَصرَ، فلمَّا فرَغَ رَكَعَهما في بَيتي فما ترَكَهما حتى ماتَ. قال عَبدُ اللهِ بنُ أبي قَيسٍ: فسألتُ أبا هُرَيرةَ عنه، قال: قد كُنَّا نَفعَلُه، ثم قد ترَكناهُ. .
إذا أحدثت ذنبًا فأحدث عنده توبةً ، إن سرًا فسرًا ، وإن علانيةً فعلانيةً .
(الذينَ يُنفِقونَ أموالَهم باللَّيلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانيةً) عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَزَلَت في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، كانت عِندَه أربَعةُ دَراهمَ لا يَملكُ غَيرَها فتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ لَيلًا وبدِرهَمٍ نَهارًا، ودِرهَمًا سِرًّا، ودِرهَمًا عَلانيةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى منزلَ حَفصةَ فلمْ يجِدْها ، وكانتْ قد خرجَتْ إلى منزلِ أبيها ، فدعا مارِيةَ إليه ، وأتَتْ حَفصةُ فعرَفتِ الحالَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، في بيتي وفي يومي وعلى فِراشي ، فقال يَسترضيَها : إنِّي أُسِرُّ إليكِ سِرًّا فاكتُميهِ ، هي عليَّ حرامٌ فنزل قولُهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } الآيةُ .
أنَّ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ غَضِبوا في بَيعةِ أبي بَكرٍ، مِنهم عَليٌّ والزُّبَيرُ، فدَخَلا بَيتَ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ومَعَهما السِّلاحُ، فجاءَهما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِصابةٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فيهم أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وسَلَمةُ بنُ سَلامةَ بنِ وَقشٍ الأشهليَّانِ، وثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الخَزرَجيُّ، فكَلَّموهما حَتَّى أخَذَ أحَدُهم سَيفَ الزُّبَيرِ فضَرَبَ به الحَجَرَ حَتَّى كَسَرَه، ثُمَّ قامَ أبو بكرٍ فخَطَبَ النَّاس، واعتَذَرَ إليهم، وقال: واللهِ ما كُنتُ حَريصًا على الإمارةِ يَومًا قَطُّ ولا لَيلةً، ولا سَألتُها اللَّهَ تَعالى قَطُّ سِرًّا ولا عَلانيةً، ولَكِنِّي أشفقتُ مِنَ الفِتنةِ، وما لي في الإمارةِ مِن راحةٍ، ولَكِنِّي قُلِّدتُ أمرًا عَظيمًا ما لي به طاقةٌ ولا يَدانِ إلَّا بتَقويةِ اللهِ تَعالى، ولَودِدتُ أنَّ أقوى النَّاسِ عليها مَكاني اليَومَ، فقَبِلَ المُهاجِرونَ مِنه ما قاله وما اعتَذَرَ به، وقال عَليٌّ والزُّبَيرُ: ما غَضِبنا إلَّا أنَّا أُخِّرْنا عَنِ المَشورةِ، وإنَّا لنَرى أنَّ أبا بكرٍ أحَقُّ النَّاسِ بها بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّه لصاحِبُ الغارِ، وثاني اثنَينِ، وإنَّا لنَعرِفُ له شَرَفَه، ولَقد أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بالصَّلاةِ بالنَّاسِ وهو حَيٌّ. .
لا مزيد من النتائج