نتائج البحث عن
«صلاحا في دينه وحفظا لماله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} قالَ: حَفِظَهما بصَلاحِ أبيهما؛ ما ذَكَرَ مِنهما صَلاحًا». .
أنَّ رَجُلًا ارتَدَّ في عَهدِ عُمَرَ ولَحِقَ بدارِ الحَربِ، فلَم يَعرِضْ عُمَرُ لمالِه، ولا عُثمانُ بَعدَه .
[أنَّ رَجُلًا ارتَدَّ في عَهدِ عُمَرَ ولَحِقَ بدارِ الحَربِ، فلَم يَعرِضْ عُمَرُ لمالِه، ولا عُثمانُ بَعدَه] .
أنَّ رجلًا ارتدَّ في عَهْدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولحقَ بِدارِ الحربِ، فلم يتَعرَّضْ عُمرُ لمالِهِ، ولا عثمانُ بعدَهُ .
اللَّهمَّ اجعَلْ أوَّلَ يومِنا هذا صلاحًا وأوسطَه فَلاحًا وآخرَه نجاحَا .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
يُبتلَى المرءُ على حسبِ دِينِه ، فإن كان في دِينه صلابةٌ شُدِّدَ عليه البلاءُ ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه البلاءُ .
أصبَحنا وأصبحَ الملكُ للَّهِ والكبرياءُ والعظمةُ والخَلقُ والأمرُ واللَّيلُ والنَّهارُ وما يضحَى فيهِما للَّهِ وحدَهُ اللَّهمَّ اجعل أوَّلَ هذا النَّهارَ صلاحًا ، وأوسطَهُ فلاحًا وآخرَهُ نجاحًا ، أسألُكَ خيرَ الدُّنيا والآخرةِ يا أرحمَ الرَّاحمينَ . .
عنْ أَبي الأَسْوَدِ قالَ دَخَل مُعاوِيةُ علَى عَائِشَةَ فقالتْ ما حَمَلكَ على قَتلِ أهلِ عَذْرَاءَ حُجْرًا وأَصْحَابَهُ فقال يا أُمَّ المؤْمِنينَ إِنِّي رأَيتُ في قَتْلِهمْ صلاحًا لِلأُمَّةِ وفي مُقامِهِمْ فَسادًا لِلأُمَّةِ فقالتْ سمعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سَيُقتَلُ بِعذْرَاءَ أناسٌ يغضَبُ اللَّهُ لهُمْ وأَهلُ السَّماءِ .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه ، فإنَّ كان في دينِه صُلْبًا ، اشْتدَّ بلاؤه ، وإن كان في دينِه رقةٌ ابْتُليَ على قدْرِ دينِه ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يتركَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ .
أشَدُّ الناسِ بَلاءً الأنبياءُ، ثم الأَمثَلُ فالأَمْثَلُ، يُبْتَلى الرجُلُ على حسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صُلبًا اشتَدَّ بَلاؤه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتُلِيَ على حَسَبِ دِينِه، فما يبْرَحُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَترُكَه يَمشي على الأرضِ، وما عليه خَطيئةٌ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أصبحَ قال أصبحنا وأصبح المُلكُ للهِ والعظمةُ والكبرياءُ والخلقُ والأمرُ في الليلِ والنهارِ وما سكن فيهما من شيءٍ للهِ ربِّ العالمينَ وحدَه لا شريك له اللهمَّ اجعل أولَ يومي هذا صلاحًا وأوسطَه فلاحًا وآخرَه نجاحًا أسألُك خيرَ الدنيا والآخرةِ برحمتِك يا أرحمَ الراحمينَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصبَح قال: أصبَحْنا وأصبَح المُلكُ للهِ والعظَمَةُ والكِبرِياءُ والخَلقُ والأمرُ في الليلِ والنَّهارِ وما سكَن فيهِما من شيءٍ للهِ ربِّ العالَمينَ وحدَه لا شريكَ له ، اللهمَّ اجعَلْ أولَ يومي هذا صلاحًا وأوسَطَه فَلاحًا وآخِرَه نَجاحًا أسأَلُكَ خيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ برَحمَتِكَ يا أرحَمَ الراحِمينَ .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ و في روايةٍ : قدْرِ ) دِينِه ، فإن كان دِينُه صلبًا اشتدَّ بلاؤُه ، و إن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، ابتُلِيَ على حسبِ دِينِه ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يتركُه يمشي على الأرضِ ما عليه خطيئةٌ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأَمثلُ فالأَمثلُ ؛ يُبتلَى الرَّجلُ علَى حسَبِ دينِهِ ، فإن كانَ في دينِهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ علَى قدرِ دينِهِ ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ. .
لا مزيد من النتائج