نتائج البحث عن
«صلوا العشاء بعد أن يغيب الشفق بينكم وبين نصف الليل»· 15 نتيجة
الترتيب:
. . . ويؤخِّرُ المغربَ حتى يجمعَ بينها وبينَ العشاءِ حينَ يغيبُ الشفقُ .
وَقتُ الظُّهرِ إلى العَصرِ، ووَقتُ العَصرِ إلى اصفِرارِ الشَّمسِ، ووقتُ المغربِ إلى أن تذهَبَ حمرةُ الشَّفَقِ، ووقتُ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ووقتُ صلاةِ الصُّبحِ إلى طلوعِ الشَّمسِ- وفي روايةٍ بغيرِ رفعٍ - : ووقتُ المغربِ ما لم يَسقُطْ ثَورُ الشَّفقِ - وفي روايةٍ مَرفوعةٍ -: إلى أن يغيبَ الشَّفقُ، ولم يقُلْ: ثورٌ ولا حُمرةٌ - وفي روايةٍ موقوفةٍ بدون ذِكرِ - الحُمرَةِ .
وإن أولَ وقتِ العشاءِ حينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ، وإن آخرَ وقتِها حينَ يَنْتَصِفُ الليلُ. .
إذا عَجِلَ عليه السَّفَرُ يُؤَخِّرُ الظُّهرَ إلى أوَّلِ وقتِ العَصرِ، فيَجمَعُ بينَهُما، ويُؤَخِّرُ المَغرِبَ حتَّى يَجمَعَ بينَها وبينَ العِشاءِ، حينَ يَغيبُ الشَّفَقُ. .
وقتُ المغربِ ما لم يغِبِ نورُ الشَّفقِ ووقتُ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ .
وقتُ المغربِ ما لم يغِبْ نورُ الشَّفقِ ، ووقتُ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ .
أنَّهُ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاء حتَّى يغيبَ الشَّفقُ .
وَقْتُ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسُ وكان ظِلُّ الرَّجُلِ كطُولِه، ما لمْ يَحضُرِ العصْرُ، ووَقْتُ العصْرِ ما لمْ يَصفَرَّ الشمْسُ، ووَقتُ المغْرِبِ ما لم يَغِبِ الشَّفَقُ -وقال شُعْبةَ: ما لم يقَعْ نورُ الشَّفقِ-، ووَقتُ العِشَاءِ ما بيْنك وبيْن نِصفِ اللَّيلِ، ووَقتُ الصُّبحِ إذا طلَعَ الفجْرُ ما لمْ تَطْلُعِ الشَّمسُ. .
إذا صلَّيتُمُ الصُّبحَ فَهوَ وقتٌ إلى أن يطلعَ قرنُ الشَّمسِ الأوَّلِ فإذا صلَّيتُمُ الظُّهرَ فَهوَ وقتٌ إلى أن تصلُّوا العصرَ فإذا صلَّيتُمُ العَصرَ فَهوَ وقتٌ إلى أن تصفرَّ الشَّمسُ فإذا غابتِ الشَّمسُ فَهوَ وقتٌ إلى أن يغيبَ الشَّفقُ فإذا غابَ الشَّفقُ فَهوَ وقتٌ إلى نصفِ اللَّيلِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المغرِبِ، نحوَ هذا [أيْ نحوَ حديثِ: وصلَّى المغرِبَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشفَقُ]، قال: ثم صلَّى العِشاءَ، قال بعضُهم: إلى ثُلُثِ الليلِ، وقال بعضُهم: إلى شَطرِه. .
صلُّوا صلاةَ الأوَّلِ قبْلَ أنْ يدخُلَ وقتُ العصرِ والعصرَ قبْلَ أنْ تصفَرَّ الشَّمسُ والمغرِبَ قبْلَ أنْ يسقُطَ الشَّفقُ والعِشاءَ الآخِرةَ في نِصفِ اللَّيلِ والصُّبحَ قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا ، وإنَّ أولَ وقتِ صلاةِ الظهرِ حين تزول الشمسُ ، وآخرَ وقتِها حين يدخل وقتُ العصرِ ، وإنَّ أولَ وقتِ العصرِ حين يدخل وقتُها ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين تصفَرُّ الشمسُ ، وإنَّ أولَ وقتِ المغربِ حين تغربُ الشمسُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين يغيبُ الشَّفَقُ ، وإنَّ أولَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حين يغيبُ الشَّفقُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين ينتصفُ الليلُ ، وإنَّ أولَ وقتِ الفجرِ حين يطلعُ الفجرُ ، وإنَّ آخرَ وقتِها حين تطلعُ الشمسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا جمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً جمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى أوَّلِ وقتِ العصرِ، فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ، حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يغيبُ الشَّفقُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ يومًا، جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا أرادَ السَّفرَ ليلةً، جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وَقتِ العَصرِ، فيَجمعُ بينَهُما، ويُؤخِّرُ المغربَ حتَّى يَجمعَ بينَها وبينَ العِشاءِ حينَ يَغيبَ الشَّفقُ .
[كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحلَ قبل أن تزيغَ الشمسُ أخَّرَ الظهرَ إلى وقتِ العصرِ ثم نزلَ فجمعَ بينهما فإن زاغتِ الشمسُ قبلَ أنْ يَرْتَحِلَ صلَّى الظهرَ ثم ركبَ صلى الله عليه وسلم] ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاءِ حينَ يغيبُ الشَّفقُ .
لا مزيد من النتائج