نتائج البحث عن
«صلوا بعد الجمعة أربع ركعات . وقال عبد الجبار : " إن النبي - صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلُّوا بعدَ الجمعةِ أربعَ رَكَعاتٍ [وفي روايةٍ]: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُم أن يصلُّوا بعدَ الجمعةِ أربعًا .
كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ يعلِّمُنا أن نصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ بعدَ الجمعةِ حتَّى سمِعنا قولَ عليٍّ صلُّوا ستًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بَعدَ الجُمُعةِ أربَعَ رَكَعاتٍ فيُسَلِّمُ في آخِرِهنَّ. .
أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نصلِّيَ بعد الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ .
كانَ عبدُ اللَّهِ يصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الجمعةِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الفطرِ والأضحى ليسَ فيهنَّ تسليمٌ فاصلٌ وفي كلِّهنَّ القراءةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بعدَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ يُسلِّم في آخرِهنَّ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ صلَّى يومَ الجمعةِ بعد ما سلَّمَ الإمامُ أربعَ ركعاتٍ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نُصلِّيَ بعدَ الجمعةِ أربعًا قال سُهيلٌ: قال لي أبي: إنْ لم تُصَلِّ في المسجدِ الحرامِ أربعَ ركعاتٍ فصَلِّ في المسجدِ ركعتَيْنِ وفي بيتِك ركعتَيْنِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركعُ قبل الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ لا يفصِلُ بينهنَّ بشيءٍ .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كان يُصلِّي قبلَ الجُمُعةِ أربَعَ رَكَعاتٍ، وبعدَها أربَعَ رَكَعاتٍ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي أربعَ ركعاتٍ بعد الزَّوالِ لا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهنَّ وقال إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ فأُحبُّ أنْ يصعد لي فيها عملٌ صالِحٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ كان يُصلِّي أربعَ ركعاتٍ بعدَ الزوالِ لا يُسلِّمُ إلا في آخرِهنَّ .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى العِشاءَ رَكَعَ أرْبَعَ رَكَعاتٍ وأَوْتَرَ بسَجْدةٍ، ثُمَّ نامَ حتَّى يُصَلِّيَ بَعْدَ صَلاتِه مِن اللَّيلِ». .
أنه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم – يعني صلاةَ الليلِ – وطوَّل في الركوعِ مثلَ القيامِ وكان يقولُ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ، ثمَّ بعد ذلك جلس وقال : ربِّ اغفرْ لي ، وكرَّرَها ، ولمَّا صلَّى أربعَ ركعاتٍ على هذا الوجهِ أذَّن بلالٌ للصبحِ ودعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم للصلاةِ .
لا مزيد من النتائج