نتائج البحث عن
«صلى أبو وائل على امرأة ماتت ، فقلت له : إنها ترهق ! فقال : أي بني ، صل على من»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندي امرَأةٌ، فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: امرَأةٌ لا تَنامُ تُصَلِّي، قال: علَيكُم مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ، فواللَّهِ لا يَمَلُّ اللهُ حتَّى تَمَلُّوا، وكان أحَبَّ الدِّينِ إليه ما داومَ عليه صاحِبُه. وفي حَديثِ أبي أُسامةَ أنَّها امرَأةٌ مِن بَني أسَدٍ. .
خرَجْتُ مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوجِّهًا إلى أهلي، فمرَرتُ بغِلمانٍ يَلعَبونَ، فأعجَبَني لَعِبُهم، فقُمْتُ على الغِلمانِ، فانتَهى إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائمٌ على الغِلمانِ، فسَلَّمَ على الغِلمانِ، ثمَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فرجَعْتُ إلى أهلي بعْدَ السَّاعةِ التي كنتُ أَرجِعُ إليهم فيها، فقالت لي أُمِّي: ما حبَسَك اليَومَ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فقالت: أيُّ حاجةٍ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: يا أُمَّاه، إنَّها سِرٌّ، فقالت: يا بُنَيَّ، احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه. قال ثابتٌ: فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أتَحفَظُ تلك الحاجةَ اليَومَ، أوَتَذْكُرُها؟ قال: إي واللهِ، إنِّي لَأَذْكُرُها، ولو كنتُ مُحَدِّثًا بها أحدًا مِنَ الناسِ لحَدَّثْتُك بها يا ثابتُ. .
أنَّ امرأةً سَوداءَ كانت تقمُّ المسجدَ ، ففقدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عنها بعدَ أيَّامٍ ، فقيلَ لَهُ : إنَّها ماتَت ، فقالَ : فَهَلَّا آذنتُموني ، فأتى قبرَها ، فصلَّى عليها .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستَعينُه في دَينٍ كان على أبي، قال: فقال: آتيكم، قال: فرجَعْتُ، فقُلتُ للمرأةِ: لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَسْأليه، قال: فأتانا فذبَحْنا له داجِنًا كان لنا، فقال: يا جابرُ، كأنَّكم عرَفْتم حُبَّنا اللَّحمَ، قال: فلمَّا خرَجَ، قالتْ له المرأةُ: صَلِّ عليَّ وعلى زَوْجي -أو صَلِّ علينا- قال: فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ عليهم، قال: فقُلتُ لها: أليس قد نهَيْتُكِ، قالتْ: تَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدخُلُ علينا، ولا يَدْعو لنا. .
حديثُ: مرَّت امرأةٌ مِن بني إسرائيلَ بكَلْبٍ [يعني حديث: دخَلَتِ امرأةٌ النَّارَ في هرَّةٍ ربَطَتْها فلَمْ تَسْقِها ولَمْ تُطعِمْها ولَمْ تُرسِلْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتَّى ماتت في رباطِها ودخَلَتْ مُومِسةٌ الجنَّةَ إذ مرَّتْ على كلبٍ على طَوِيٍّ يُريدُ الماءَ فلا يقدِرُ عليه فنزَعَتْ خُفَّها أو مُوقَها فربَطَتْه في خِمارِها فنزَعَتْ له فسقَتْه حتَّى أَرْوَتْه] .
قلتُ لأبي [ أيْ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ] يا أبَهْ من أفضلُ الناسِ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا بنيَّ أوما تدريِ أبو بكرٍ فقلتُ ومن بعده قال أوما تدري عمرَ فخشيتُ أن أسألَه فقلتُ يا أبهْ أنت الثالثُ قال أبوك رجلٌ من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم .
دخَلَتِ امرأةٌ سَوداءُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها. قالتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أقبَلتَ على هذه السَّوداءِ هذا الإقبالَ. فقال: إنَّها كانتْ تَدخُلُ على خَديجةَ، وإنَّ حُسنَ العَهدِ مِن الإيمانِ. .
وفَدْنا إلى المدينةِ لننظُرَ فيما قُتِل عثمانُ فلمَّا قدِمْنا مرَرْنا ببعضِ آلِ عليٍّ وبعضِ آلِ الحسينِ بنِ عليٍّ وبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ فانطَلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ عائشةَ فسلَّمْتُ عليها فردَّتِ السَّلامَ وقالَت مَنِ الرَّجلُ قُلْتُ من أهلِ البصرةِ قالَت ومن أيِّ أهلِ البصرةِ قُلْتُ من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَت ومن أيِّ بكرِ بنِ وائلٍ فقُلْتُ من بني قيسِ بنِ ثعلبةَ فقالَت من آلِ فلانٍ فقُلْتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ فيما قُتِل عثمانُ أميرُ المؤمنينَ قالَت قُتِل واللهِ مظلومًا لعَن اللهُ مَن قتَله أقاد اللهُ من ابنِ أبي بكرٍ به وساق اللهُ إلى أعينِ بنِ تَيْمٍ هوانًا في بيتِه وأراق اللهُ دماءَ ابنَيْ بُدَيلٍ على ضلالِه وساق اللهُ إلى الأَشْتَرِ سهمًا من سهامِه فواللهِ ما من القومِ رجلٌ إلَّا أصابَتْه دعوتُها .
ماتت امرأةٌ، فقال بلالٌ: استراحَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنما يستريحُ من غُفِر له. .
صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ : انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا. .
قال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يومًا واللهِ ما على وجهِ الأرضِ رجلًا أحبَّ إليَّ من عمرَ فلما خرج رجع فقال كيف حلفتُ أيْ بُنَيَّةُ فقلتُ له فقال أعزُّ عليَّ والولدُ ألوطُ .
أنَّ أبا قَتادَةَ دخَلَ عليها [أي: على كَبشةَ بنتِ كعبِ بنِ مالكٍ]، فسَكَبتْ له وَضوءًا، فجاءتْ هِرَّةٌ تَشرَبُ منه، فأصْغى لها الإناءَ، قالت: فرَآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعجَبينَ يا ابنةَ أخي؟! قال: فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّها ليست بنَجَسٍ، إنَّها من الطَّوَّافينَ عليكم والطَّوَّافاتِ. .
استأذَن عليَّ أخو أبي قُعَيسٍ بعدَما ضُرِب علينا الحجابُ فقُلْتُ: لا آذَنُ لك حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنْتُه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أخا أبي قُعيسٍ استأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أستأذِنَك وإنَّما أرضَعتْني امرأةُ أبي قُعيسٍ ولم يُرضِعْني أبو قُعَيسٍ فقال: ( ائذَني له فإنَّه عمُّكِ ) .
أمَرَ ابنُ عُمَرَ امرأةً جَعَلَتْ أُمُّها على نَفْسِها صَلاةً بقُباءَ يَعْني: ثم ماتتْ، فقال: صَلِّي عنها. .
لا مزيد من النتائج