نتائج البحث عن
«صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى فخطرت منه كلمة ، قال : فسمعها المنافقون ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِمنًى فخَطَرت منهُ كلِمةٌ قالَ: فسمِعَها المُنافِقونَ، فقالَ: فأَكْثَروا، فقالوا: إنَّ لَهُ قلبَينِ، ألا تسمَعونَ إلى قولِهِ وَكَلامِهِ في الصَّلاةِ إنَّ لَهُ قلبًا معَكُم، وقلبًا معَ أصحابِهِ، فنزلت {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} [الأحزاب: 1]، إلى قولِهِ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4] .
انشقَّ القمرُ ونحن معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بمنى حتى ذهبت فرقةٌ منه خلفَ الجبلِ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اشهَدوا .
عن عَبدِ اللهِ، قال: انشَقَّ القَمَرُ، ونَحنُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى حَتَّى ذَهَبَت فِرقةٌ منه خَلفَ الجَبَلِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اشهَدوا». .
حديث تَرَكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ العيدِ يومَ النَّحْرِ بِمِنًى [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَفَاضَ يَومَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بمِنًى. قالَ نَافِعٌ: فَكانَ ابنُ عُمَرَ يُفِيضُ يَومَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فيُصَلِّي الظُّهْرَ بمِنًى، وَيَذْكُرُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَهُ.] .
جاء ابنُ مسعودٍ في زمنِ عثمانَ فقال كم صلَّى عثمانُ بمِنًى فقالوا أربعًا فقال عبدُ اللهِ كلمةً ثم تقدَّم فصلَّى أربعًا فقالوا عِبتَ عليه ثم صلَّيتَ كما صلَّى فقال أما إني قد صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ ركعتَينِ ولكنَّ الخلافُ شرٌّ .
صرَفتُ عِندَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ وَرِقًا بذهبٍ، فقال: أنظِرْني حتى يأتيَنا خازِنُنا مِن الغابةِ. قال: فسَمِعَها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: لا واللهِ، لا تُفارِقُه حتى تستوفيَ منه صَرْفَه؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الذهبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هَاءَ وهَاءَ. .
صَرفتُ عندَ طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ورقًا بذَهَبٍ فقالَ : أنظِرني حتَّى يأتيَنا خازنُنا منَ الغابةِ قالَ : فسمِعَها عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : لا واللَّهِ لا تفارقُهُ حتَّى تستوفيَ منهُ صرفَهُ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الذَّهبُ بالورِقِ ربًا إلَّا هاءَ وَهاءَ .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ : نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، قرأها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعها شابٌّ إلى جنبِه فصُعِق فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه في حِجرِه رحمةً له فمكث ما شاء اللهُ أن يمكُثَ ثمَّ فتح عينَيْه فقال : بأبي أنت وأمِّي مثلُ أيِّ شيءٍ الحجَرُ ؟ قال : أما يكفيك ما أصابك على أنَّ الحجَرَ الواحدَ منها لو وُضِع على جبالِ الدُّنيا كلِّها لذابتْ منه ، وإنَّ مع كلِّ إنسانٍ منهم حجَرًا وشيطانًا .
لما نزلت هذه الآيةُ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ قرأها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمعها شابٌّ إلى جنبِه فصُعِقَ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه إلى حِجرِه رحمةً له فمكث ما شاء اللهُ أن يمكث ثم فتح عينَيه فقال بأبي أنت وأمي مثلُ أيِّ شيءٍ الحجَرُ قال : أما يكفيك ما أصابك ؟ على أنَّ الحجرَ الواحدَ منها لو وُضِعَ على جبالِ الدنيا كلِّها لذابتْ منه ، وأنَّ مع كلِّ إنسانٍ منهم حجرًا وشيطانًا .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: صَلَّى عُثمانُ بمِنًى أربَعًا، فقال عَبدُ اللهِ: «صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى رَكعَتَينِ، ومَعَ أبي بَكرٍ رَكعَتَينِ، ومَعَ عُمَرَ رَكعَتَينِ» .
حديثٌ في حلقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه بمنًى وقسْمِ شعرِه . يعني حديثَ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حلق رأسَه بمنًى وقسَمَ شعرَه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاضَ يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ رَجَعَ فصَلَّى الظُّهرَ بمِنًى. قال نافِعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ يُفيضُ يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ يَرجِعُ فيُصَلِّي الظُّهرَ بمِنًى، ويَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ يَومَ النَّحرِ، ثمَّ رَجَع فصَلَّى الظُّهرَ بمِنًى، قالَ نافِعٌ: وكان ابنُ عُمَرَ يُفيضُ يَومَ النَّحرِ، ثمَّ يَرجِعُ فيُصَلِّي الظُّهرَ بمِنًى، ويَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَله. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفاضَ يومَ النَّحرِ ثمَّ رَجعَ فصلَّى الظُّهرَ بِمِنًى قالَ نافعٌ وَكانَ ابنُ عمرَ يُفيضُ يومَ النَّحرِ، ثمَّ يرجِعُ فيصلِّي الظُّهرَ يَعني بمنًى ويذكرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَهُ .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ أصابَ النَّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أبَيٍّ فسَألَه، فاجتهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، قالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ في نَفسي شِدَّةٌ مِمَّا قالوا، حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقون: 1] فدَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَغفِرُ لهم، فلَوَّوا رُءوسَهم، قال: وقَولُه: {خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ} [المُنافِقون: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ .
لا مزيد من النتائج