نتائج البحث عن
«صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة فأحسن فيها الركوع والسجود والقيام ، فذكرت ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَلَّى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فأحسَنَ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ والقيامَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: هذه صَلاةُ رَغبةٍ ورَهبةٍ، سَأَلتُ ربِّي فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ، ولم يُعطِني واحدةً: سَأَلتُه ألَّا يَقتُلَ أُمَّتي بسَنةِ جوعٍ فيَهلِكوا، فأعطاني، وسَأَلتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم، فأعطاني، وسَأَلتُه ألَّا يَجعَلَ بَأسَهم بيْنَهم، فمَنَعَني. .
إذا قمْتُمْ في الصلاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ ولكن لِيَسْبِقكُمْ قارِئُكُمْ تُدْرِكُونَ مَا سَبَقَكُمْ بِهِ في ذَلِكَ إذا كان هو يرفَعُ رأسَهُ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ قبلَكم فَتُدْرِكُونَ قارِئَكُمْ بِهِ حِينَئِذٍ .
في صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الليلِ وفيه : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الركوعَ والسجودَ . . . .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ يومَ مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا أنَّ فيه تطويلُ الركوعِ والسجودِ والقيامِ .
صلَّينا معَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً فلمحَ بمؤخَّرِ عينِهِ فرأى رجلًا لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فلمَّا سلَّمَ قالَ أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ لامرئٍ لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ وصلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ إذا رجلٌ خلفَ الصَّفِّ يصلِّي وحدَهُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قضى صلاتَهُ فلمَّا سلَّمَ قالَ أعد صلاتَكَ لا صلاةَ لفردٍ خلفَ الصَّفِّ . .
صلَّينا خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمحَ بمؤخِّرِ عَينَيهِ إلى رجلٍ لا يقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا قضَى نبيُّ اللَّهِ الصَّلاةَ قالَ: يا معشرَ المسلِمينَ إنَّهُ لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
خَرَجنا حَتَّى قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه وصَلَّينا خَلفه فلَمَحَ بمُؤخِرِ عَينِه رَجُلًا لا يُقيمُ صَلاتَه -يَعني صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ- فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: «يا مَعشَرَ المُسلمينَ، لا صَلاةَ لمَن لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ». .
خرَجنا حتى قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبايَعناهُ وصلَّينا خلفَهُ ، فلَمحَ بمؤخَّرِ عينِهِ رجلًا ، لا يقيمُ صلاتَهُ ، - يعني صلبَهُ - في الرُّكوعِ والسُّجودِ ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ ، قالَ : يا معشرَ المسلِمينَ لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
وفي روايةٍ: فرأيته يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود فذكرت ذلك له فقال: ما ألوت أن أحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ركعَ ركعةً أو سجدَ سجدةً رفعَ بها درجةً وحطَّ عنهُ بها خطيئةٌ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى والنَّاسُ ينظُرون صلَّى صلاةً خفيفةً تامَّةَ الرُّكوعِ والسُّجودِ» .
صَلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ، ثمَّ انصَرَفْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ نَسألُ عنه، وكان شاكيًا، فلمَّا دخَلْنا عليه سَلَّمْنا، قال: أصَلَّيْتُم؟ قلنا: نعَمْ، قال: يا جاريةُ، هَلُمِّي لي وَضوءًا، ما صَلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَشْبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا. قال عصامٌ في حديثِه: قال زَيدٌ: ما يَذْكُرُ في ذلك أبا بكرٍ ولا عُمرَ. قال زَيدٌ: وكان عُمرُ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ويُخَفِّفُ القُعودَ والقيامَ. .
أنَّه وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فصلَّى بنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَحَ بمُؤْخِرِ عينِه إلى رجلٍ لا يُقيمُ صُلبَه في الركوعِ والسجودِ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا معشرَ المسلمينَ، لا صلاةَ لمَن لم يُقِمْ صُلبَه في الركوعِ والسجودِ. .
صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فأحسَنَ فيها القيامَ والخُشوعَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، قال: إنَّها صَلاةُ رَغَبٍ ورَهَبٍ، سَأَلتُ اللهَ فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ، وزَوى عنِّي واحدةً؛ سَأَلتُه ألَّا يَبعَثَ على أُمَّتي عَدوًّا مِن غيرِهم فيَجتاحَهم، فأعطانيه، وسَأَلتُه ألَّا يَبعَثَ عليهم سَنةً تَقتُلُهم جُوعًا، فأعطانيه، وسَأَلتُه ألَّا يَجعَلَ بَأسَهم بيْنَهم، فرَدَّها عليَّ. .
من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى رَكعتينِ أو أربعًا مكتوبةً أو غير مكتوبَةٍ ، يحسِنُ الركوعَ والسجودَ ، ثم استغفرَ اللَّهَ إلا غَفرَ لَه .
خرَجْنا حتى قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه و سلم فبايَعناهُ وصَلَّينا خلْفَه . فلَمَح بمؤْخِرِ عينِهِ رجلًا لا يُقيمُ صلاتَه يعني صُلبَه في الركوعِ والسجودِ . فلمَّا قضَى النبيُّ صلَّى الله عليه و سلم الصلاةَ قال ( يا معشَرَ المُسلِمينَ لا صلاةَ لمنْ لا يُقيمُ صُلبَه في الركوعِ والسجودِ ) .
لا مزيد من النتائج