نتائج البحث عن
«صلى النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة»· 50 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى على حمزةَ سبعين صلاةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّرَ على حمزةَ سبعينَ تكبيرةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على شهداءِ أُحُدَ عشْرَةً عشرةً وصلَّى علَى حمزَةَ معَ كلِّ عشْرَةٍ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على جنازةٍ كَبَّرَ عليها أربعًا ، وأنهُ كَبَّرَ على حمزةَ سبعينَ تكبيرةً
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على جنازةٍ كبَّرَ عليها أربعًا وأنَّهُ كبَّرَ على حمزةَ سبعينَ تكبيرةً
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ وقد مُثِّل به ، ولم يُصَلِّ على أحدٍ من الشُّهداءِ غيرَه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلَى أحدٍ عشرةً عشرةً ، في كلِّ عشرةٍ حمزةٌ حتَّى صلَّى عليهِ سبعِينَ صلاةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلَى أُحُدٍ عشرةً عشرةً ، في كلِّ عشرةٍ حمزةُ ، حتَّى صلَّى عليهِ سبعينَ صلاةً
كان النساء يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحي المشركين إلى أن قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم حمزة وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك حمزة ثم جيء بآخر فوضع إلى جنب حمزة فصلى عليه ثم رفع وترك حمزة صلى يومئذ عليه سبعين صلاة.
أن حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ ضرب خادمًا له على وجهِها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اعْتِقْها
أن حمزة بن عبد المطلب ضرب خادما له على وجهها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اعتقها
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على حمزةَ - رضي اللهُ عنه - وقد مُثِّل به ، ولم يصَلِّ على أحدٍ من الشُّهداءِ غيرِه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى على قتلى أحدٍ عشرةً عشرةً في كل عشرةٍ حمزةُ رضيَ اللهُ عنهُ حتى صلى عليهِ سبعين صلاةً
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على حمزةَ فكبَّر سبعَ تكبيراتٍ ولم يُؤتَ بقتيلٍ إلا صلَّى عليه معه حتى صلَّى عليه اثنتينِ وسبعين صلاةً
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً بدَأ بحمزةَ صلى عليه ، ثم جعل يدعو بالشهداءِ فيصلي عليهم وحمزةُ مكانَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريد على ابنةِ حمزةَ, فقال : إنَّها لا تصلحُ لي إنَّها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ ، ويحرُمُ من الرَّضاعةِ ما يحرُمُ من النَّسبِ
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى ، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف ، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه ، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً ، بدأ بحمزةَ فصلَّى عليه ، ثم يجعل يدعو بالشهداءِ فيصلِّي عليهم وحمزةُ مكانَه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُريدَ على بنتِ حمزةَ فقال : إنَّها ابنةُ أخي من الرضاعةِ وإنَّها لا تَحِلُّ لي ويَحْرُمُ من الرضاعةِ ما يَحْرُمُ من الرَّحِمِ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقفَ على حمزةَ حيثُ استُشْهِدَ فنَظَرَ وقَد مُثِّلَ به فقال: أما واللهِ لأمثِّلَنَّ بسبعينَ منهم ، فنزلت هذه الآية { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ } فصبرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكفَّر عن يمينِهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُريدَ على ابنةِ حمزةَ فقال : إنها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضَاعَةِ ويَحرُمُ منَ الرَّضَاعةِ ما يَحرُمُ منَ الرَّحِمِ قال عفانُ : وإنها لا تَحِلُّ لي
أنَّ عليًّا قال : كانت لي شارفٌ من نصيبي من الغنمِ يومَ بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني شارفًا من الخُمُسِ ، فلمَّا أردتُ أن أبتني بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي ، فنأتي بإذخرٍ أردتُ أن أبيعَهُ الصوَّاغينَ ، وأستعينُ بهِ في وليمةِ عرسي ، فبينا أنا أجمعُ لشارفَيَّ متاعًا من الأقتابِ والغرائرِ والحبالِ ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصارِ ، رجعتُ حين جمعتُ ما جمعتُ ، فإذا شارفايَ قد اجتُبَّ أسنمتهما ، وبُقِرَتْ خواصرهما وأُخِذَ من أكبادهما ، فلم أملكْ عيني حين رأيتُ ذلك المنظرَ منهما ، فقلتُ : من فعل هذا ؟ فقالوا : فعل حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ من الأنصارِ ، فانطلقتُ حتى أدخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ ، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما لك ) . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما رأيتُ كاليومِ قطُّ ، عدا حمزةُ على ناقتي فأَجَبَّ أسنمتهما ، وبَقَرَ خواصرهما ، وها هو ذا في بيتٍ معهُ شُرْبٌ ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتدى ، ثم انطلقَ يمشي ، واتَّبَعْتُهُ أنا وزيدُ بنُ حارثةَ حتى جاء البيتَ الذي فيهِ حمزةُ ، فاستأذنَ فأَذِنُوا لهم ، فإذا هم شَرْبٌ ، فطفقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلومُ حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ قد ثَمِلَ ، محمرةً عيناهُ ، فنظر حمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى ركبتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى سُرَّتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ ، ثم قال حمزةُ : هل أنتم إلا عبيدٌ لأبي ، فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قد ثَمِلَ ، فنكصَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيْهِ القَهْقَرى ، وخرجنا معهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ على حمزةَ حيثُ استُشهِدَ فنظرَ قد مُثِّلَ بِهِ فقالَ أما واللَّهِ لأمثِّلنَّ بسبعينَ منهُم فنزلتْ هذِهِ الآيةَ وإن عاقبتُمْ فعاقِبوا بمثلِ ما عوقِبتُمْ بهِ فصبرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَفَّرَ عن يمينِهِ
أصبتُ شارِفًا يومَ بدرٍ ، وأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارفًا, فأنختُهما ببابِ رجلٍ من الأنصارِ, وأنا أريدُ أن أحملَ عليهما إذخرًا أستعينُ به على وليمةِ فاطمةَ, ومعي رجلٌ من بني قينُقاعَ ، وفي البيتِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وقينةٌ تُغنِّيه ، وهي تقولُ : ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ . فخرج حمزةُ بالسَّيفِ إليهما فجبَّ أسمنِتَهما وبقر خواصرَهما وأخذ من أكبادِهما فرأيتُ منظرًا عظيمًا . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه, فخرج يمشي ومعه زيدُ بنُ حارثةَ حتَّى وقف على حمزةَ فتغيَّظ عليه, فرفع حمزةُ رأسَه فقال : ألستُم عبيدَ آبائي . فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي القهقرَى